هاتف 0926227033 ....aazzff2003@yahoo.com

إصدار الفتوى في الإسلام بدعه

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 25 أغسطس 2009 الساعة: 14:07 م

أنزل الله القران الكريم سهل ميسر مفهوم لعقل الأمي قبل العالم، ولم ينزل معه مفسرون لآياته الكريمة يفسرون ويحرفون تعاليم السماء على هواهم ومزاجهم ورأيتهم الخاصة حتى لو كان قصدهم بريئا.

فآيات القران الكريم هي قوانين من السماء, تنظم علاقة الإنسان بربة وحياته داخل المجتمع, لا يجوز تأويلها بتحريف الآيات, بتغيير مفهوم ومعنى الكلمات في الجملة أو السطر, باستخدام مرادف الكلمة العربية ومعني ومقاصدها العديدة لإصدار فتاوى وتفسيرات تنحرف بالسلوك عن طريق الحق, من عبث بشر يسمون أنفسهم شيوخ دين أو محرفين دين.

الفتوى في الإسلام بدعة وتفسير القران بدعة, لأنها أعمال بدون تكليف من السماء، يتعدى فيها الإنسان على آيات الله بالتحريف مثل تحريف اليهود لكتبهم السماوية، بما يخدم مصالحهم الدنيوية، الذي يكون جلي واضح في فعل هؤلاء الشيوخ ، ليس بشطب آيات وإحلال آخرة، مثل ما فعل أحبار اليهود، بل بتفسير الآيات على هوى النفس وظرفها، بتحريف المعنى واستخدم أحاديث غير صحيحة، وكلام دجالين وكأنه وحي من السماء، بما يعطي فتوى فاسدة وفهم خاطئ يخدم على نطاق واسع تمزيق الإسلام إلى طوائف وملل وجماعات دينه, بقصد أحداث فتنه دموية بين المسلمين, وخلق تشريعات تربك وتدمر المجتمع, وتحرم الجهاد وتجعله إرهاب، وخير دليل على هذا الانحراف هو أنك تجد للآية الواحدة أكثر من تفسير، واجتهاد، وفتوى، ومذهب، وطريقه، ونزاع، وتأثير تاريخي واجتماعي ضار، من غير معناه الطبيعي في كتاب الله.

لذلك, الأمر الشرعي الوحيد المسلم به، الذي يقف أمام مهنة التظليل، ويوحد المسلمين على هدف ومعنى الآية أن صعب فهمها،هو ردها إلى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم, والتي في أغلبها تفاسير للقران من غير الغلو فيها, وتقديس الرسول البشر, على آيات الله والإخلاص له وحده في العبادة ، وتفضيل السنة النبوية وتقديمها على القران في تطبيق شرع السماء, لأنة الأحاديث ليست فرض، ويمكن تزييفها، وهو ما حدث, حيث تجد هناك أحاديث صحيحة وآخرة غير صحيح، يعتمد عليها في دروشت الناس، مما خلق تأثير فكري منحرف، وتحليل وتحريم مبني على زيف، جعل هناك تباين في سلوك المسلمين وتطبيق العبادات، تحت تشريع مزاج مشايخ الطريقة.

الذين لم يقتصر عليهم التحريف وتوظيف نصوص القران في غير موضعها, بل على أقلام تستخدم الآيات القرآنية في خطابها الإعلامي ، بزراعة نصوص دينه في صدر مقالتهم السياسية، لدعم فكره أو وجهات نظر خاصة، ضد طرف أو توجه أخر, وهذا استخدم للدين في غير محله وتلاعب لأغراض دنيوية, تجعل الكاتب الذي يطعم في كتابته بالآيات القرآنية ضعيف الحجة، يستخدم في الدين لغرض تقوية حجته, مسبب في تحريف قوانين السماء، ومغير في مقاصدها بما يتوافق مع هدف المقال, بعد نزع الآية القرآنية من سياقها العام في كتاب الله, مثل نزع غصن له وظيفة من شجرة مثمرة ليصبح بعد ذلك بدون وظيفة, وهذا نوع من أنوع تحريف القران غير مباشر، الذي يجعل كتاب هذا النو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهر رمضان شهر عبادة أم تجارة وسمسرة

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 20:41 م

بعد أن كان شهر رمضان الكريم شهر يتقرب فيه الإنسان الى الله عبادة ومعاملة وفعل وقول , أصبح قدوم الشهر لكثير من الناس مشكلة وهاجس من ارتفاع الأسعار, حيث تنشط الشركات وتبدأ في الداعيات تحت اسم الشهر لترويج منتجاتها الغذائية, مستغلة غريزة الجوع لدى الإنسان أثناء الصيام لزيادة أرباحها من المنتجات المعروضة بطريقة مغرية تثير الغرائز,  على حساب المناسبة الدينية البريئة, حيث يقوم التجار مثل النمل  بجلب واستيراد وتخزين المواد الغذائية قبل حلول فصل الشتاء )رمضان}, ومنها مواد غذائية ترتبط بذاكرة السنة النبوية, مستغلين أحاديث السنة لرفع أسعارها وزيادة مكاسبهم منها, لمعرفة إقبال الناس على مثل هذه المنتجات في رمضان, هذا بالإضافة إلى ارتفاع أسعار اللحوم والخضروات بصورة مضعفه , محققين بذلك أرباح على كاهل رب الأسرة محدود الدخل بدل من جعل الشهر يأخذ طابع  المجانية والأسعار الرمزية الذي يزيد أجر التاجر عند الله بدل ربحه من الدنياء.

من جانب آخر نجد في هذا الشهر يزداد بيع وإنتاج المنتجات الفنية مثل المسلسلات المرئية وغيرها, والتي تضعف التواصل بين الإنسان وربة, حتى أنك تجد تزاحم بين حلقات تلك الفقرات الكوميدية بعد الإفطار, مستغلين (الأعلام} فترة تجمع الناس في وقت واحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فريقي الاتحاد والأهلي سبب فشل الرياضة الليبية {مقال}

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 4 أغسطس 2009 الساعة: 19:44 م

هناك جدال دائر يظهر من حين إلى آخر بخصوص لعبة كرة القدم, بحيث نجد أن هناك عدة أسئلة مطروحة في زاوية الأعلام الرياضي, بخصوص تطوير لعبة كرة القدم في ليبيا, لكي يصل المنتخب الوطني والفرق المحلية إلى مراحل متقدمة على مستوى القارة والعالم, مما يعكس مستوى الرياضة في الجماهيرية.

هذه الأسئلة تتراوح ما بين كيف نحقق البطولات الدولية؟ ونجعل أداء النوادي الرياضية على مستوى دولي؟ في هذا الإطار بُذلت عدة محاولات للرفع من مستوى اللعبة ولكن كلها انتهت بالفشل.

والسبب هو أن النوادي الرياضية تقلصت بشكل كبير, بحيث بدل من تمرين عدد كبير من الناس أصبحت محصورة في تمرين 11 رياضي على الملعب, مما دمر القاعدة الأساسية في النوادي التي كانت تخرج في لاعبين من مهد مرحلة الأشبال إلى رياضيين متكاملين في الملاعب, بحيث نجد أن نادي الاتحاد وكذلك الأهالي طرابلس, ومثلهم في دول مجاورة, مثل الزمالك والأهلي المصري, وكذلك في دول أوربية متطورة مثل برشلونة وريال مدريد وغيرهم في العالم, هما السبب الأساسي في تدمير كرة القدم المحلية وغيرها من العاب, لأنة هذه النوادي لا تمرن جماهيرها من القاعدة, وتنتج من ذلك لاعبي كرة قدم من مجهودها الذاتي عبر سنوات طويلة, بل إن سياستها هي قطف ثمار غيرها بشراء أي لعب بارز مثل الهدافين من أي نادي في الدوري الليبي بالمال, لأنها تملك الإمكانيات المادية لذلك, وهذا بدورة يعمل على تقوية صفوفها بلاعبين من فرق آخرة ليسوا من إنتاجهم الخاص, تعبت الأندية المنافسة لها في الدوري في أعدادهم حتى وصلتهم إلى الفريق الأول عبر مراحل طويلة من التدريب, بحيث أن هذه الأندية الكبيرة نجدها في المنافسة تسرق هؤلاء اللاعبين بالأغرات المادية, وتترك الأندية الفقيرة, ضعيفة بدون مهاجميها ومدافعيها وحتى حراسها المميزين الذين يدافعون عن حظوظهم في الدوري الليبي, مما جعل كأس الدوري الليبي محصور طول سنوات بين فرقين الأهالي طرابلس والاتحاد بالغش, والسبب ليس لأنها قوية بل لأنها مزيفة, حيث لا تعتمد على إنتاجها الذاتي من اللاعبين في الفوز, بل على مجهود الفرق الآخرة من أفضل لعبيها, عن طريق عرض مبالغ مادي كبير وهداية مثل السيارات والسكن في الفنادق وغيرها من أمور, على لاعبي أو هدافين مميزان من فرق اخرة للانتقال إلى صفوف تلك النوادي المادية, لترك نواديهم الأساسية التي علمتهم فن كرة القدم  لتجعلها بدون  مدافعين وغيرهم, للحصول على البطولة من مجهودهم. 

وهذا بدورة أدى إلى نتائج سلبية عامة, انعكست على مراحل تدريب الرياضيين التي تبدأ من الصفر وتنتهي بلاعب مميز يحمل طابع الخبرة الليبية في هذا المجال, بحيث تلاشت القاعدة التي تشكل وتبني وتخرج اللعب إلى الملاعب , لأنة كل نادي يقول ما النتيجة من إن اتعب في أعداد لاعب من أجل المنافسة في الدوري ثم يأتي فريق غني ويسرقه مني بالمال, ومن ثم يفوز علي بنفس  اللعب  في المنافسة.

مما خلق عدم وجود لاعبين محل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغز أزمة المياه

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 19:01 م

 

 من المعروف أن شركة المياه والكهرباء في ليبيا, شركة عامة ملك للمجتمع, تقدم في خدامتها نظير مقابل رمزي, بحيث أن تمويلها بالطاقة وتشغيلها بالكوادر الفنية, يتم عن طريق خزينة المجتمع, الذي جعلها شركة عامة مجانية لكل الناس بالتساوي. لكن هذا الشركة في مدينة طبرق تلحقها مشكلة غامضة, تمنع وصول تلك الخدمات الهامة بشكل منتظم إلى المستهدف من الخدمة, بحيث أن هذه المشكلة مستمرة من فترة طويلة بدون حل, والتي تتمثل في عدم وصول مياه الشرب بشكل يومي إلى كل بيت, بسبب انقطاع المياه على فترات زمنيه مختلفة, مما جعل المواطن البسيط مضطر إلى شراء نفس المياه العامة, بأثمان مرتفعة مستهلك جزءا كبير من راتبه المحدود على توفير مياه المجانية.  

 من هنا عند السؤال عن سبب شح المياه في البطنان أو في دولة نفطية غنية, سوف يجيب مدير شركة تحليه المياه طبرق, كالعادة عبر الإذاعة المسموعة على أسئلة المواطن, ومعد البرامج في الإذاعة على الهوا المباشر, ويقول بالنسبة للشركة أو محطة تحليه المياه, لا توجد مشكلة عندنا في إنتاج مياه الشرب, فالمحطة تنتج في كميات كبيرة تكفي مدينة طبرق وتزيد, ولكن المشكلة تقع في شبكة توزيع تلك المياه, التي هي خارجة عن نطاق مسئولية وإدارة محطة تحليه المياه, بحيث توزيع المياه يتم عن طريق إدارة آخرة, أو جهاز أخر خاص بالشبكة, لا يقع ضمن نطاق تخصص الشركة, التي يقف دورها عند تحويل مياه البحر إلى مياه صالحه للشرب فقط, بمعني يعلل عدم وصول المياه من وحدات إنتاج الشركة إلى كل بيت, إلى سبب وجود مشاكل وأعطال تمنع تحرك المياه في الشبكة إلى كل مواطن مستهدف من الخدمة. 
 من هنا نحلل المشكلة, ونقول للتحايل الذي يهدف إلى الاستيلاء وبيع حقوق الفرد المجانية من ثروته العامة, ما قيمة وجود وحدة إنتاج مياه, تنتج كميات كافية من ماء الشرب من غير وجود شبكة توصل تلك المياه عبر مسافات إلى كل بيت ؟, (الجواب) القيمة الفعلية والعملية من المشرع والإنتاج صفر داخل  نظام أشبع حاجات المجتمع, ولا داعي لوجود مثل هذه الشركة إن لم تحقق أهدافها المبنية من اجلها.  
 لذلك نقول من الإحداث على الأرض, إن هناك تجارة وسمسرة واستغلال من وراء تقديم خدمة المياه المجانية للمجتمع, تتم في الخفاء بطرق ملتوية غير شرعية, عن طريق عصابات من القطاع العام والخاص, تتاجر في المياه العامة على نطاق خاص في مدينة طبرق, بحيث نجد أن الخطة المرسومة لتحويل المياه إلى سلعة تباع في السوق , تعتمد على ثلاث محاور رئيسة وهي 1- استمرار إنتاج المياه في المحطة 2- تعطيل شبكة نقل المياه ومنع توسيعها وإصلاحها و المطالبة بإصلاحها تحت أي حجه تمنع وصول رأي المواطن إلى الدولة أو المسئول 3- إيجاد وسيلة آخرة لنقل المياه بدل الشبكة المعطوبة, وهي شاحنات نقل المياه الخاصة, التي هي أساس الربح, حيث أن رسوم النقل هنا هي أساس الربح في العملية, بعد تعطيل الشبكة وحصول صاحب الشاحنة الخاصة وحتى العامة, على المياه المجانية بأسعار رمزية من الشركة, ومن خزانات الشبكة ونقاط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الله

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 18:02 م


بسم اللة الرحمن الرحيم

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرية الرأي بين المعسكرين {مقال منشور }

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 17:47 م

الحقيقة ان اللجان الثورية ناس طبيعتهم احتكارية لا تؤمن بالمشاركة ولا تحب أن يشاركهم في كعكتهم الثقافية أحد حتى وإن كانت مجرد حروف تكتب هنا وهناك على صحف الإنترنت، فهم أصحاب القطب الواحد والاتجاه الواحد الذي لا يؤمن بأن باقي الناس بشر يفكرون ويبدعون بل يفوقونهم قدرات في كل المجال.

أنا مثلاً ككاتب جديد لم أعرف موهبتي ان اعترفتم بها، الا في عهد حرية سيف الإسلام، ان لم تأت من الضغوطات الدولية، وهذا شي ايجابي يحسب له وليس عليه، حتى بنقدنا لمركب الغد الإعلامي الذي يعتمد على مشاركة كل الناس وليس على شريحة معينة، ففي السابق على مدار فترة قصير انفتح كل شي في الصحافة، وخرج الكتاب من العدم وانطلقت المواهب المسجونة من قمقمها لتعبر عن هوية ليبيا الثقافية، ولكن هذا الانفتاح الإعلامي كان بدون ضوابط ومعايير تفيد المجتمع بل استغل لأهداف استعمارية، فانطلاقته كانت مثل انطلاقة صهير بركان مجنون من تحت ضغط طبقات الأرض احرق اليابس والأخطر في مسار غير مساره الصحيح.

فمن الأشياء المؤسفة هو أن إخواننا الثوريين يستنكرون على الناس نشر مشاكلهم وهم ينشرون لأنفسهم في وسائل الإعلام العامة الجماهيرية، من غير أن يسمحوا لأحد أن ينشر معهم، مما اضطرهم للنشر في صحف المعارضة مثل صحيفة بنوراما الحرية للجميع، بينما في دول مجاورة مثل مصر وصلت حرية الصحافة وإن لم نقرها أو نشجعها إلى سب رئيس دو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السمعة من السمع

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 18:32 م

السمعة الحسنة من السمع فإن كانت السمعة نظيفة من السلوك المشين كان السمع عن سلوك الرجل أو البنت في المجتمع محترم, ومن استخدمت سماعة الهاتف لتلويث سمعة المحترمين بالكذب في المجتمع, كانت عقوبتها من المجتمع زواج نفي خارج مجتمعها ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اكتشافات قلم

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 22 يوليو 2009 الساعة: 23:12 م

 

كلما ازداد القلم قوى وطاقة وذكاء وفن وقدرات على القفز مسافات اكبر وإنتاج فكرى على مساحات أوسع  كلما تصفحت زيادة في موت الكتاب والأدباء وكأنة القلم يمتص في أروحهم ويلتهم في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المقال الذي سرقة أو مسحها هكر أو جهة مجهولة من جهازي قبل نشرة

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 22 يوليو 2009 الساعة: 10:56 ص

 

 نسف حجة ملكية الأرض القبلية من طريق الأقليات

 

 

 في ليبيا هناك بعض الجذور الهوائية التي لا ترتبط أصولها بالأرض, مثل بعض القبليين العنصريين المتخلفين عن الحياة العصرية, من الذين لازالوا يعيشون بعد تطور المجتمعات مثل قطعان الحيوانات البدائية, التي لا تنضر من قيم الدولة ابعد من حدود قبيلتهم ومصالحهم والاستيلاء على حقوق الناس, وكأننا نعيش في عصور ما قبل التنوير. هؤلاء ينظرون إلى المركبات الفردية أو الأقليات الليبية, التي تجاورهم وتعيش معهم في نفس المدن بسبب الهجرة الطبيعة داخل الوطن, بأنهم أجانب على مشارف أراضيهم, ووكالت عيش {من أراضيهم الجافة من غير الجهد والنفط الذي يطعم الخبز}, حتى تحت ظل راية الوطن الواحد وقوانين الدولة العامة التي يكرهونها, لا يحق في عرفهم القبائلي لهم مثل اليهود مع الفلسطينيين في الأراضي السكانية والزراعية من غير أن يدفعوا المال, باعتبارها أراضيهم الخاصة { كما قال جيب الشيخ جحا}, ولا حتى التصعيد على الآمنات طول عقد, والمشاركة بقدرتهم العلمية في إدارة المدن التي تقع في مرتع {العجاج والحجر والجرابيع}, من غير تقديم مصالحهم فوق مصلحة الناس, وسرقة مركبات العائلات الفردية بالقوة والتهديد, تحت حجة أن المدن أراضيهم التي {ترعى فيها إطماعهم وممتلكتهم المسروقة}, مستغلين عددهم مثل قطعان الذئاب التي تنهش في حقوق الناس من غير أخلاق واصل وفصل يردعهم قبل عقوبة الدولة عن أعمالهم التي تكشف حقيقة معدنهم.
هؤلاء يعتبرون الأقليات بسبب الهجرة الداخلية, كما تقول عقلية احد مثقفيهم في عصر القنبلة الهيدروجينية, بأنهم موالي تحت حماية القبائل الكبيرة, وبأنه الأراضي {غابات السافانا ؟ } التي يقيمون عليها القبليين في ليبيا هي هويتهم وعراقتهم وأصالتهم { اثأر مقبل التاريخ ؟}, والأقليات من ذلك ليس لهم هوية ووطن في وطنهم بعد ترك أراضيهم وقراهم ومدنهم داخل ليبيا لظروف الحياة المختلفة, وبأنهم لا يحملون أنتما وطني في أعماقهم, لأنهم بدون ارض ينتمون أليها في الوطن, حتى أنة يتجرأ ويشبههم بالمعني ببني إسرائيل المعاقبين بالتشتت في الأرض, بل يتجرأ ضيق الأفق هذا الدعي على الثقافة والسمو المعرفي, وكأنه في يده قرار الجموع ويقول بأنه يجب على كل قبيلة توزيع خيرات الأرض على أبناء قبيلتها, كدعوة لتشتيت الوحدة الوطنية, وجعل ليبيا عراق ثانيه فيها خيرات نفط كركوك للقبيلة التي تقع على أرضها, وفيها الصحراء الجرداء للقبيلة التي تقع في نطاقها, والمقدسات لمن أصولة من خارج العراق مثل إيران, ولا توزع خيرات النفط من ذلك على كل العراقيين بالتساوي والعدل في الشرق والغرب والجنوب بل على احتكار قله قبلية وسط شعب مختلف الأعراق,

من هنا سوف أرد بضمير الجماعة, على مثل هذه العقلية في المجتمع بعد عدم اعترافهم بالحق العام, من تطبيق كلامهم على الواقع المعاصر من غير السفسطة المبنية عليها حجتهم التي ليس لها أساس حقيقي على الأرض.

في كثير من المدن تزدهر القبيلة على الوحدة الوطنية مثل السياج الذي يقسم ليبيا إلى عدة أوطان,حيث ظهرت القبلية وتعمقت في اغلب المدن من التصعيد المنحرف ليس من اجل التنمية والبناء والمحبة والتعارف والتالف كما قال الله تعله {وجعلنكم شعوب وقبائل لتعارفوا}, بل من اجل أطماع خاصة, والاستيلاء بالقوة والتحايل على حقوق المركبات العائلية الفردية أو الأقليات في المدن, والوصول إلى الإدارات بالكثافة العددية من اجل سرقة المال العام, على حساب تنمية الأرض وبناء المدن التي يقولون أنها مشارف قبيلتهم, فهم يدعون بأنة الأرض هويتهم وعرضهم وأصلهم, وهم أنفسهم يناقضون مبدأهم, يبيعون أرضيهم الزراعية وغيرها, لكل من عنده مال حتى وان كان يهودي يملك الإمكانيات لذلك, وهو ما حدث عندما بيعت المخططات التي يقولون عليها أرضييهم بأغلب المدن المتوسطة, خصوصاً الحدودية إلى مزورين من دول آخرة, وهو ما لم يفعله أو يسجله التاريخ في شكل ظاهرة ربحية على الأقليات حيث طبعهم وطبيعتهم العامة وأصلهم لا يسمح بذلك.

ولا اعرف عن أي أصل يتفاخرون ويترفعون به مثل هؤلاء ضد الناس, وجميع البشر من أصل واحد وهو ادم وحواء وخلية من خلق الله, والسرقات العامة وتخريبهم والفساد المعروف في الآمنات, هو الذي يعبر عن أصلهم وفصلهم وحقيقة جذورهم المتعفنة على الأراضي التي يدعون أنها ملكهم, بعد اتهمهم للأقليات بأنهم ليس لهم أصل وفصل, وبأنهم مجرد مرتزقة جياع أتوا من مدن آخرة طالبين للقمة العيش,.. الذين يطلب منهم أيضاً بعد كل هذا الاضطهاد الاجتماعي, تحت قانون القوات المسلحة العام, الدفاع عن أراضي مثل هؤلاء أن حدث عليها عدوان خارجي, فهم يعترفون بالدولة والحق العام, أن أتى عدوان على أراضيهم , ولا يعترفوا بتقسيم حقوق الأرض على كل {اللبنانيين} الليبيين بالتساوي, وبأنة ليبيا ارض كل ليبي في كل مكان وقت السلم.

 

لذلك نقول للقبليين للمتخلفين في هذا الجانب وغيرهم, وليس كلهم من باقي الشرفاء, رداً على تجريحهم المبني على الكذب التاريخي, بأننا أقليات ليبية من الذين صهرتنا المدينة في وحدات عائلية, الذين قلتم عنا بأننا بدون هوية بعد سرقة أرضينا العامة التي تمثل هويتنا الوطنية على حسب مصطلحكم, بعد اعتبار تخلفكم عن العصر البطاقة الشخصية, وجواز السفر, وعلم ليبيا بين كل الشعوب ليس هوية عامة, حتى يدخل تحت تحايلكم كل من هب ودب وكذب إلى ليبيا باسم هوية القبيلة التي ليس لها هوية قانونية ويخربها في إطار عاصبات كما يحدث.

 

بأنكم انتم أنفسكم بدون هوية أن كانت الأرض التي تعيشون عليها في ليبيا هي هويتكم الخاصة كما تقلون, لأنه كل العرب الذين في شمال أفريقيا أوصولهم من الجزيرة العربية, وان الأرض التي تدعون زوراً وبهتان بأنها أرضكم هي ارض أفريقيه تقع في قارة افريقية ليست لكم, فانتم من تاريخ حديث أتيتم مهاجرين مع الفتوحات الإسلامية واستقريتم في شمال أفريقيا و ليبيا وغيرها.

 

لذلك كلامكم مردود عليكم, وما ينطبق علينا نحن المركبات الفردية أو الأقليات من كلام جارح ينطبق عليكم بالمثال, لأنكم قبائل تعتبروا أقليات على ارض ليست أرضكم في القارة الأفريقية, بل غرباء على الأرض التي تتغنون عليها.

 

من هنا انتهت حجت واسطوانة أن المدن هي أرضيك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمين المرافق.. المشكلة أكبر من الرسائل الإعلامية {مقال منشور عن الفساد القبائلي}

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 22 يوليو 2009 الساعة: 10:54 ص

 

من حين ألي أخر يخرج علينا أمين اللجنة الشعبية العامة للمرافق, في جولة مدينة, ولا أعرف هل هذه مجرد دعاية إعلامية مستهلكة من الأمين, وقول للجهات العليا انه الرجل المناسب في المكان المناسب, وأنه يعمل من الواقع, أم الرجل في جولة ميدانية للتعرف على الواقع حتى يتشكل الإلهام في العقل وتنطلق اثر ذلك الخطط العملية, ونشاهد بعد التردي أجابيات تفيد مرافق الوطن.

 

من هنا كان على أمين المرافق العام, قبل أن يبدآ في عملة, أن يقوم بتطهير إدارات المرافق من الفساد المستشري فيها, وهذا في حد ذاته يحتاج إلى عقلية جديدة مختلفة عن المجود الآن, حيث أن نصف الفساد العام في الجماهيرية, صادر من مصلحة المرافق في كل مدن ليبيا, فهذه المصلحة العامة {المرافق بكل فروعها} تعتبر حساسة وترتبط بالحياة المعيشة اليومية للفرد, فإن كانت هذه الأمانة العامة منظمة وتعمل بطريقة عصرية ولا يوجد بها خلل يخل بالتوازن الاجتماعي للدولة, سوف يرجع ذلك بالخير على كل الناس وبصورة عادلة.

 

مثل الخلل أو الفساد المجود في إدارات تخطيط الأراضي السكانية العامة وما في حكمها, الذي ساهم في ارتفاع أسعار الأراضي السكانية والعقارات, ودمر المخططات السكانية العامة وقضم منها المساحات المخصصة للحدائق والمساجد والعيادات الطبية ومراكز الشرطة والخدمات, وحول المدن إلى عشوائيات من فوضه البيع والشراء العلني الخارج عن القانون, داخل مكاتب الإسكان والمرافق المتعاونة مع مكاتب السماسرة الخارجية المسمى هندسة, والتي جزء منها خاص بموظفين الإسكان أنفسهم, والتي حولت الخدمات المجانية في الدولة إلى خدمات بمقابل مادي مرتفع, عن طريق أرسل المواطن إلى تلك المكاتب الهندسية الخاصة بالقبليين عندما يرغب المواطن في الحصول على حقه المجاني من دوله, أي بيع حقه له أو لغيره عندما يعجز عن أيجد ثمنه.

 

  لذلك أفضل نسف الفساد الذي يسكن مثل الشيطان في مباني المرافق بالدافعية الثقيلة والقنابل واكتساحه حتى بالدبابات, لتسويته بالأرض, لأنة المرافق بهذا الشكل تمثل قلعة تحوي كل إشكال الأعمال الغير الإنساني ضد الإنسان في وطنه, وكارثة ومرض يفتك بالجماهيرية في كل مكان.

 

مما سبق اقترح على أمين المرافق العامة, تجاوز هذا الجهاز المثخن بالفساد والمفسدين حيث تجمعهم مثل الحشرات على القمامة, وعدم الاعتماد علية, في تقديم الخدمات للمواطن, سواء كانت إدارية مثل تقديم المستندات, أو فعلية مثل القيام بالأعمال المدنية التي تخص البنية التحتية وغيرها, وإسناد ذلك إلى شركات عالمة, من أجل أيقف فاعلية سرطان المرافق العنصري, الذي ينهش في المدن, وذلك لأنة الشركات الغربية وغيرها, مقابل المال تقدم الخدمات كما تريد الدولة والمواطن في أوقات محددة مرتبطة بعقود, أم الأجهزة الداخلية وشركاتها الخاصة وغيرها, تسرق مال المشاريع العامة وتوقفها ولا تنهيها, وتجعل من ذلك المدينة حفر ومطبات وأكوام تربية في مظهر غير مقبول, من أجل الحصول على عطاء مالي جديد بعد سرقة المستخلص الأول.

 

كما أن الشركات المحلية الخاصة مقسمة بين أفراد ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي