هاتف 0926227033 ....aazzff2003@yahoo.com

موعد مع عنوان .. قصه قصيرة

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 14 أكتوبر 2009 الساعة: 00:25 ص

طرق باب المكتب لم يرد أحد دخل خلسة يستكشف المكان لعله كان فارغا أو مهجور، وجد التي كان يقصدها منهمكة في الكتابة على مكتبها الوثير, لم يتكلم من روعه جمالها ورصانة شخصيتها، خفض صوت أنفاسه السريعة الناتجة من ارتفاع دقات قلبه وسط سكون المكان، حاول تنبيها، ولكن تراجع عن ذلك وأجل ذلك حتى تكمل العمل الذي في يدها,معلل بأنها قد تغضب ويضيع ما أتى من أجله عند قطع حبل أفكارها وهي منهمكة في الكتابه.

ضل صامت يرقبها ونسى ما أتى من أجله,نظر في حيرة إلى شعرها الأسود الكثيف الذي يغطى وجهاها المشرق, وهو لا يعرف ما يقول, إلى أن اهتدى وهو يٌمشط بنظرة مساحة جملها في خلسة إلى قلمها الذي في يدها ، يتحرك على الورق حركات رشيقة وكأنها تعويذة ساحرة قلوب أو حركت قلادة منوم مغنطيسي,شعر باشارات القلم تكتب صفحات أفكارها البيضاء في فكره.

في لحظات الهيام تلك تحرك القلم في يدها حركة سريعة جهة اليمن واليسار، وكأنه يقول بأعلاء صوته لا, تذكر أنه أراد سؤالها هل أنتِ ما خطوبه, ووجد الجواب من القلم بحركة لا, حاول أن يتأكد من صدق لغة أشارات قلمها بالبحث عن خاتم الارتباط، لم يجد شي في أصابع يدها التي كانت بيضاء مثل الشمس التي تكتب من طيف نورها الأمل في القلوب المظلمة, في لحظات الصمت تحولت الأوراق تحت إمطار حبر حروفها إلى لون بحيرة زرقاء وكأنه فكرتها سماء زرقاء تمطر خير على أرض جافة, انتظر الكتابة إلى نهاية الورقة, وتمنا أن لا تقلب الصفحة حتى لا تبدأ في الكتابة من جديدة, ليتخلص من قلق الانتظار ويتحدث ويسمع نبض كلامها على الواقع, ويعرف هل الصورة الروحية التي رسمها في خياله عنها هي نفسها على الطبيعة,.. اقتربت الكتابة من نهاية الورقة وكأنه قلمها الذهبي في تلك اللحظات صاروخ سريع يحاول أن يسبق الزمن, في هذا التسارع نشب صراع بين هل أيتكلم معها ويعرف هل هي مطابقة لصورة خيالة المتشكلة من قرأت مقالتها، أم ينسحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 12:40 م

قد تكون قصة عشقي للكتابة هي عشقك، وقد يكون إدمانا على نسج المقالات هو إدمان على حبك، قد أكون كاتبا لا أعرف نفسي، وقد تكونين أنتي من عرفتيني بنفسي، وكتبتي بقلمي هويتي في صدر الصحف، قد أحمل علم، يقدم قربان لرضاك، وقد لا يكفيك الذهب والماس والألماس، غير كلمة بسيطة لم يكتبها إنسان، قد يكون الصمت تعبيرا عن فهمنا لبعض، وقد أكون أملك قلم سلمان، وحلول لأباطرة الرومان، وقد أكون قاريا معترف لأفكار وأعما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القارة الخضراء

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 21:42 م

 

  

  الحقيقة أن القارة الإفريقية قارة خضراء غنية, تتركز فيها إشكال الحياة النباتية والحيوانية الطبيعية والاقتصادية , وتتخلل أرضيها الخصبة شرايين الحياة الأنهار والبحيرات العذبة, أكثر من أي قارة آخرة, فهيئ قارة لازالت تحافظ على طبيعتها وتركيبتها البيئية الحية, بعكس القارات الآخرة التي تلوثت وتسممت تربتها ومنظومتها الطبيعة الحية, بفعل نشاط الإنسان الناتج عن التقدم العلمي العشوائي, الذي خلق مواد كيميائية صناعية مثل الأسمدة والمبيدات وغازات المصانع وغيرها من عوادم ضارة سائلة وصلبة وغازية, ساهمت في تدهور البيئة ودمرت وسط نمو النباتات التربة الزراعية, وقرضت جزء من الكائنات الحياة من السلسلة الغذائية, بالإضافة إلى زحف المدن الإسمنتية, والطرق الإسفلتية, والانفجار السكاني على باقي الحياة الطبيعية في تلك القارات بالأخص أوربا, والتي بدأت تدق نقوس الخطر، مع زيادة التقدم العلمي، وزيادة عوادم هذا التقدم السام، الذي مس الماء والهواء وتركيبة الأرض, وأخل بدورات العناصر الطبيعية، وقضى على الكثير من الكائنات الحياة، بما فيها تحول البذور الزراعية إلى مهجنة في المعامل،الذي جعلها ضعيفة لا تقوم الظروف المناخية والأمراض، ولا تنتج بذور لتكاثرها واستمرارها من جديد، مما يعمل على انقراض أهم أنواع النباتات المنتجة للغذاء، ويزيد هذا التلوث تفاقم الظواهر غير الطبيعية، مثل ظاهرة الاحتباس الحريري التي تتكتم الدول المتقدمة على مضارها الحقيقة, خوفنا على توقف صناعاتها التي تعتمد على تحوير العناصر الطبيعية، إلى إنتاج مركبات كيميائية غير طبعيه في كل المجالات، مدمرة التوازن الطبيعي لكوكب الأرض،الذي خلق عواصف وفيضانات بحرية، وتكاثر آفات على المزروعات، وتقلص الأرضي الزراعية ، وهجرة السحب الماطرة، وتصحر كثير من البلدان،مما جعلهم يقلقون ويبحثون عن التربة الصالحة والماء النقي على كواكب آخرة، حتى يتجنبوا ما يتوقعونه من المستقبل القريب خصوصا مع تسارع التطور المادي وما يصاحبه من زيادة الناتج السامة فوق حمل الطبيعة.
 
ما يهم من هذا العرض العلمي المختصر
هو أن كل العرب في شمال أفريقيا وخارجها, ما عدا بعض الدول النفطية وليبيا التي تملك مورد النفط، يعانون من مشاكل حادة, تتمثل في وجود كثافة سكانية كبيرة متزايدة على مساحات زراعية محدودة لا تكفي كل حاجاتهم الغذائية،الى اجانب الاحتباس الحراري والتلوث العالمي الضار بالتربة الزراعية، مما ساهم في وجود مجاعات خفية غير معلنا، بين كثير من طبقات المجتمع العربي، وصلت إلى انخفاض وزن رغيف الخبز وارتفاع سعره وصعوبة الحصول عليه نقي، بل حدثت أزمات حادة بسبب نقص الرغيف في السوق، وتشكلت اثر ذلك ما تسمى طوابير العيش الطويلة في مصر، بعد أن أصبحت باقي المواد الغذائية كماليات رغم حاجات الجسد الفسيولوجية لها،مما جعلهم يعتمدون على الإعنات الخارجية في الحصول على الدقيق، حتى أن جمهوريات عملاقة في وسط العرب مثل مصر ، لا يمكن لمخزونها من الدقيق أن يصمد أكثر من 6 شهور أن انقطعت عنها المساعدات الخارجية، من أمريكيا وغيرها، وذلك حسب تصريح وزرائهم في أزمات حدثت، وموجودة تحت الرماد، الذي يوضح أن الأمن القومي لدول شمال أفريقيا ما عدا السودان في هذه النقطة ، في خطر لو انقطعت عنها المساعدات الخارجية خصوصا في هذا العصر الذي يشهد تناقص مستمر في مساحات الأراضي الزراعية على مستوى العالم،
 
من هذا الخطر على الحياة العامة, نجد أن حكومات تلك الدول، لا تفكر في حل أزمات شعوبهم بالطريقة المثلية, فبدل من التوجه إلى الاتحاد الأوربي وأمريكيا خلف البحر وغيرها, لمسعدتهم في أيجاد حلول لمسائل ألبقا لشعوبهم، كان عليهم أن يتوجهوا إلى جنة الأرض جانبهم, أو القارة الغنية بالخيرات الطبيعية ومساحات الأراضي الخصبة، المرتبطة بالأنهار والبحيرات وخزانات المياه الجوفية ، التي لا تنضب ، وتكفيهم وتحل مشاكلهم وتفيض على الكرة الأرضية, لو كان عندهم مسئولية حقيقة أمام شعوبهم.
 
 لذلك دعوة ليبيا، العرب إلى الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي، لم تكن دعوة فارغة من المضمون كما اعتقد, بل دع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعريف علم السياسة العربية

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 26 سبتمبر 2009 الساعة: 11:25 ص

هو فن المكر والخداع والتمويه والمراوغة والكذب والتلميع والنصب والزيف والتظليل والنفاق والفتنة، فن من فنون الربح بدون جهد ورأس مال والسيطرة على الثروات العامة، وبيع وشراء المواقف والقضايا والناس في المزاد العلني، فن التمثيل والتدجيل والسيناريو وتصوير الأسود أبيض والمكروه محبوبا من الشعب, والملوث نظيف من الدنياء ،فن الضحك على الجهلة والمغفلين ، فن التقلب والتلون ونقض العهود والهروب بالحيلة من المواجهات والعدل، فن ممارسة السادية وإذلال وتعذيب وإحباط وقهر الإنسانية، فن تحريم الابتسامة وابدال السعادة بالكائبة العامه والحزن الطويل وقتل روح الانسان بالقهر والقمع وهو حي كل يوم, فن ظهور الكافر إمام وناسك ومقدس، والفاجر متدين, والجبان شجاع، والمُهلك منقض، فن تركيب مع كل مناسبة قناع مختلف على الوجه والحقيقة الواحدة, فن جعل الساذج يدافعون عن مصالح السياسيين على أنها مصالحهم, فن التنكر وتحويل البريء إلى مجرم والمنقذ إلى خائن, ولا شرعية إلى شرعية, فن ممارسة الدروشة والسحر والشعوذة على الجموع, فن دفع المال تحت الطاولات, ورسم الخطط تحت جنح الظلام والكواليس, وتحريك الداميات من بعيد, فن تفسير الحدث والواقع بما يخدم الهدف الخاص, و تصوير الفشل نجاح, وتحويل العمالة الى عمل وطني, والتستر على العبث باسم الشفافية, وطمس الحقيقة بالفك, وتخدير العقول بالعهود, فن إخراج الدعايات وتأليف الشعارات وتصميم عروض القوى, وشراء الأعداء والتخلص من أصحاب الحق, فن سرقة الأفكار والأعمال والإبداع, وجعلك تصدق ما لا يصدق, فن تدمير وتخريب الدول ونشر الفساد في المجتمعات بدون إطلاق طلقه واحدة, فن جعل الشعوب تكافح من أجل طموح فرد لا حريتها, فن تلفيق التهم وتقديم القاربين لآلهة الغش,فن تصوير الجلاد والسجان هو الضحية, والذئب حارس القطيع الأمين, وألا إنسان إنسان, فن شراء النصر بالمال, وعتق الرقاب بالتنازلات من حقوق الشعوب, فن التوريط وإخفاء الإدالة, فن تمرير الفعل الضار بالقول المعسول, وجعل الأصدقاء أعداء, والوحدة فرقة, وتمويل الانشقاق وتكون وسيط خير بين أبناء الوطن الواحد في نفس الوقت, فن استغلال أزمات الشعوب للسيطرة عليها ومص خيرتها, فن تحويل الاستعمار إلى قائدة للجيوش تسرق تحت غطاء حم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علاقة المجتمع الغربي بالحيوانات الأليفة

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 24 سبتمبر 2009 الساعة: 01:00 ص

 

كان هناك سؤال, يتردد على ذهني, باحث عن أجابه، كلما شاهدت أفراد المجتمع الغربي يهتمون بالحيوانات الأليفة بصورة مبالغ فيها خصوصاً الكلاب والقطط، فعند تحديد نوع ودرجة علاقة تلك الحيوانات بالإنسان في تلك المجتمعات غير الشرقية، نجد أن علاقة الإنسان مع هذه الحيوانات تجاوزات علاقة الإنسان بالإنسان، بل حتى عاطفة الجواز، والقريب بقريبة، والعائلة بابنائها، والصديق بصديقه ، والجار بجارة، وزميل العمل بزميلة..إلخ، بل إنها أصبحت عند كثير من الناس حنانات عمر ورفاق مثل الظل في تلك المجتمعات، حتى عند موتها تدفن في مقابر تليق بمكنتها كما هي في نفوسهم, حيث الإزهار التي يعاودون أحيائها على القبر مع كل زيارة حب وإخلاص لها، والبعض الآخر عبر عن مشاعره ونحت على جسده متحمل الألم صوره حيوانه الأليف حتى لا يأنسه من الذاكرة في حضور زوجته كتعبير عن علاقة عميق أكبر من  روابطة بزوجته ، لدرجة  قراءة أن مليونيرة كتبت كل أملاكها لكلبها، وآخرة حرمت أقاربها من الورثة لأنهم ضربوا قطتها، حتى ان هذه المجتمعات أنشأت محاكم ومستشفيات ومراكز شرطة راقية حديثة تحوي متخصصين على درجة عالية من العلم لمعالجة وحماية ومقاضاة كل من يعتدي على كل الحيوانات أليفه.
في الباديه لم أعرف سبب كل هذا الاهتمام الكبير بالقطط والكلاب والأسماك والطيور الأليفة، حتى خيل ألي أنها حيوانات مقدسة مثل الأبقار في الهند، ولكن هذا لم يكن ممكن خصوصا وان ديانتهم معروفه، ليس لها علاقة بمثل هذه الحيوانات، ثم استقريت على تعليل وهو أن أفراد المجتمع الغربي يربون الكلاب والقطط كتعويض عن عدم إنجاب الأطفال في الحياة الزوجية خصوصا وأنهم يحبون الحرية بعيد عن قفص الزواج، ولكن وجدت أن هناك الكثير من العائلات عبر تتبعي لبرامجهم الاجتماعية عبر الفضايات عندها أطفال وفي نفس الوقت لا يمكن أن تستغني عن تربيه الحيوانات الأليفة في البيت معها مدى العمر بل تجدهم يعاملون تلك الحيوانات بلطف أكثر من أطفالهم، وهذا يلغي التعليل ويفتح السؤال من جديد، لماذا يهتمون بالحيوانات أكثر من مجتمعاتنا ولماذا لا نفعل مثلهم ؟.
من خلال تجاربي في الحياة وعلاقاتي الاجتماعية بالناس، عرفت أن الإنسان يحوي في قلب طبيعتة كيان الغدر والخيانة والنسيان ونكران الجميل والعشرة الطيبة حتى بعد سنوات طويلة ، حتى أنى بدأت استشعر مع تطور المجتمع أن أغلب علاقات الإنسان بالأخر أصبحت مبنية على المصلحة والفائدة وليس على الحب في الله, ،فإعلاء سبيل المثال على مستوى جماعي, أن كنت تملك المال او مسئول في وظيفه عامة تحت يدك ما يفيد غيرك، تجد الجميع من حولك يقدمون لك كل فروض الاهتمام الإنساني، فإن مرضت يتهافتوا عليك، وان غبت يسألون عليك ويبحثوا عنك، تجد هاتفك يرن لدرجة الازعاج ليل نهار من دعوتك إلى مناسبة اجتماعية او فسحه،أو للحديث معك عن أي شي لغرض التقرب منك ، حتى يُخيل لك أن أغلب الناس تحبك لذاتك وليس لمصلحه فيك أو لجيبك، حتى أنك تعيش مع الايام في هذا الوهم وكأنه حقيقة,الى ان تصدم أن كنت عديم الخبرة، وتعرف بعد زوال النعمة، أو مصالحهم العامة من بين يديك، أنهم كانوا يخدعونك، فلن تجد بعدا هذا حتى من يلقي عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلام بدون قلم

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 7 سبتمبر 2009 الساعة: 15:30 م

 

إذا أردت أن تتفتح أزهار كتابتك على السماء الصافية والشمس الساطعة والهواء المنعش, تنمو مع سريان المياه الشفافة العذبة النقية, فعليك بتجنب الكتابة في الصحف السياسية، لأنها مع الوقت تسمم جذور إنسانيتك العميقة, وتمسح ألوان قلمك الجميل, وتنزل سمو أخلاق إلى مستنقع الغل والضغناء,وتحول برأت نفسك إلى خبث ومكر, في صراع مع الشر ليس له أول وأخر,فيه ساهم الإحباط ترفع ضد قدراتك لتحطيمك وجعلك يأس حتى تردم مواهبك قبل نضجها.
  إن رغبت في الحياة لمشاعر قلمك على فكر عقلك الجاف, ابتعد عن الغيوم السوداء، وعن من يحاول أدخلك فيما ليس لك فيه,عبر عن جمال روحك وإبداع عقلك بعيد عن بشاعة السياسية ومشاكلها،ولا تطلب الشهرة على حساب كرامتك والصدق،وطلب الساحة إمام الناس أن أراد مزيف تحدي قلمك حتى تشهر بحقيقته، ولا تكن من أجل المال مطبل ومزمر على حساب الحقيقة وألم الناس ، وطلب المجد في رحاب الطبيعة بعيد عن أرض البشر،وقارع الظلم أن حل عليك ، ولا تجعل قلمك أداء لغيرك، حرر كلمتك من النفاق، واكتب الحق وجسد العدل، واختار طريق الخطر أمام طريق الزيف تأتيك الدنيا طائعة، وتحدا وأنت مبتسم، وقال رأيك بصراحة ،ولا تكن حربة ملونه أو حشرة مختبئة عن نور شمس ، بل كن على قمة الجبل، عندما تفرغ الساحة من زمجرت الأسود المزيفة وقت الجد ، لتكون تحت أقدامك الفائران تعلق من مخابئها تحت الأسماء الوهمية. 
  ولا تسير في طريق بدون بوصلة فقد تجد نفسك من عدم تقديرك ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مختارات من مقال منقول

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 2 سبتمبر 2009 الساعة: 13:07 م

الإنسان في مواجهة دائمة مع الطبيعة؛ فهي بمثابة خزّان متدفّق ممتلئ بالأسرار التي عليه أن يخرجها من خندقها، فالطبيعة تحنّ إلى الصمت، ولا تمنح ثقتها هكذا مجانا وعن طواعية، فخاصية الجهد التي يتميّز بها الإنسان يقاوم من خلالها هذا الصمت ويستنطقه عنوة مع سبق إصرار وترصّد. الطبيعة كالمرأة بحرٌ من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتذار عام

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 2 سبتمبر 2009 الساعة: 01:46 ص

الإخوة الكرام أتقدم باعتذار عام لكل من طله أذى ونقد  مقالاتي من خلال صحف النت في الداخل والخارج, والتي تتراوح ما بين الرد والهجوم على أطراف ليس بيني وبينهم أي علاقة لمن بعيد ولا من قريب, وذلك لأنة  مقالاتي الغير فكريه, وليس جميعها هي انفعالات وقتية وردود على تعليقات أو تجريح تحت اسمأ وهميه تسب وتشتم شخصي بدون سبب واضح قد تكون متعمده حتى اخرج عن حيادى وأكون مع صف ضد صف أخر, خصوصا في صحيفة الوطن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار الفتوى في الإسلام بدعه

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 25 أغسطس 2009 الساعة: 14:07 م

أنزل الله القران الكريم سهل ميسر مفهوم لعقل الأمي قبل العالم، ولم ينزل معه مفسرون لآياته الكريمة يفسرون ويحرفون تعاليم السماء على هواهم ومزاجهم ورأيتهم الخاصة حتى لو كان قصدهم بريئا.

فآيات القران الكريم هي قوانين من السماء, تنظم علاقة الإنسان بربة وحياته داخل المجتمع, لا يجوز تأويلها بتحريف الآيات, بتغيير مفهوم ومعنى الكلمات في الجملة أو السطر, باستخدام مرادف الكلمة العربية ومعني ومقاصدها العديدة لإصدار فتاوى وتفسيرات تنحرف بالسلوك عن طريق الحق, من عبث بشر يسمون أنفسهم شيوخ دين أو محرفين دين.

الفتوى في الإسلام بدعة وتفسير القران بدعة, لأنها أعمال بدون تكليف من السماء، يتعدى فيها الإنسان على آيات الله بالتحريف مثل تحريف اليهود لكتبهم السماوية، بما يخدم مصالحهم الدنيوية، الذي يكون جلي واضح في فعل هؤلاء الشيوخ ، ليس بشطب آيات وإحلال آخرة، مثل ما فعل أحبار اليهود، بل بتفسير الآيات على هوى النفس وظرفها، بتحريف المعنى واستخدم أحاديث غير صحيحة، وكلام دجالين وكأنه وحي من السماء، بما يعطي فتوى فاسدة وفهم خاطئ يخدم على نطاق واسع تمزيق الإسلام إلى طوائف وملل وجماعات دينه, بقصد أحداث فتنه دموية بين المسلمين, وخلق تشريعات تربك وتدمر المجتمع, وتحرم الجهاد وتجعله إرهاب، وخير دليل على هذا الانحراف هو أنك تجد للآية الواحدة أكثر من تفسير، واجتهاد، وفتوى، ومذهب، وطريقه، ونزاع، وتأثير تاريخي واجتماعي ضار، من غير معناه الطبيعي في كتاب الله.

لذلك, الأمر الشرعي الوحيد المسلم به، الذي يقف أمام مهنة التظليل، ويوحد المسلمين على هدف ومعنى الآية أن صعب فهمها،هو ردها إلى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم, والتي في أغلبها تفاسير للقران من غير الغلو فيها, وتقديس الرسول البشر, على آيات الله والإخلاص له وحده في العبادة ، وتفضيل السنة النبوية وتقديمها على القران في تطبيق شرع السماء, لأنة الأحاديث ليست فرض، ويمكن تزييفها، وهو ما حدث, حيث تجد هناك أحاديث صحيحة وآخرة غير صحيح، يعتمد عليها في دروشت الناس، مما خلق تأثير فكري منحرف، وتحليل وتحريم مبني على زيف، جعل هناك تباين في سلوك المسلمين وتطبيق العبادات، تحت تشريع مزاج مشايخ الطريقة.

الذين لم يقتصر عليهم التحريف وتوظيف نصوص القران في غير موضعها, بل على أقلام تستخدم الآيات القرآنية في خطابها الإعلامي ، بزراعة نصوص دينه في صدر مقالتهم السياسية، لدعم فكره أو وجهات نظر خاصة، ضد طرف أو توجه أخر, وهذا استخدم للدين في غير محله وتلاعب لأغراض دنيوية, تجعل الكاتب الذي يطعم في كتابته بالآيات القرآنية ضعيف الحجة، يستخدم في الدين لغرض تقوية حجته, مسبب في تحريف قوانين السماء، ومغير في مقاصدها بما يتوافق مع هدف المقال, بعد نزع الآية القرآنية من سياقها العام في كتاب الله, مثل نزع غصن له وظيفة من شجرة مثمرة ليصبح بعد ذلك بدون وظيفة, وهذا نوع من أنوع تحريف القران غير مباشر، الذي يجعل كتاب هذا النو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهر رمضان شهر عبادة أم تجارة وسمسرة

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 20:41 م

بعد أن كان شهر رمضان الكريم شهر يتقرب فيه الإنسان الى الله عبادة ومعاملة وفعل وقول , أصبح قدوم الشهر لكثير من الناس مشكلة وهاجس من ارتفاع الأسعار, حيث تنشط الشركات وتبدأ في الداعيات تحت اسم الشهر لترويج منتجاتها الغذائية, مستغلة غريزة الجوع لدى الإنسان أثناء الصيام لزيادة أرباحها من المنتجات المعروضة بطريقة مغرية تثير الغرائز,  على حساب المناسبة الدينية البريئة, حيث يقوم التجار مثل النمل  بجلب واستيراد وتخزين المواد الغذائية قبل حلول فصل الشتاء )رمضان}, ومنها مواد غذائية ترتبط بذاكرة السنة النبوية, مستغلين أحاديث السنة لرفع أسعارها وزيادة مكاسبهم منها, لمعرفة إقبال الناس على مثل هذه المنتجات في رمضان, هذا بالإضافة إلى ارتفاع أسعار اللحوم والخضروات بصورة مضعفه , محققين بذلك أرباح على كاهل رب الأسرة محدود الدخل بدل من جعل الشهر يأخذ طابع  المجانية والأسعار الرمزية الذي يزيد أجر التاجر عند الله بدل ربحه من الدنياء.

من جانب آخر نجد في هذا الشهر يزداد بيع وإنتاج المنتجات الفنية مثل المسلسلات المرئية وغيرها, والتي تضعف التواصل بين الإنسان وربة, حتى أنك تجد تزاحم بين حلقات تلك الفقرات الكوميدية بعد الإفطار, مستغلين (الأعلام} فترة تجمع الناس في وقت واحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي