هاتف 0926227033 ....aazzff2003@yahoo.com

كلام بدون قلم

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 7 سبتمبر 2009 الساعة: 15:30 م

 

إذا أردت أن تتفتح أزهار كتابتك على السماء الصافية والشمس الساطعة والهواء المنعش, تنمو مع سريان المياه الشفافة العذبة النقية, فعليك بتجنب الكتابة في الصحف السياسية، لأنها مع الوقت تسمم جذور إنسانيتك العميقة, وتمسح ألوان قلمك الجميل, وتنزل سمو أخلاق إلى مستنقع الغل والضغناء,وتحول برأت نفسك إلى خبث ومكر, في صراع مع الشر ليس له أول وأخر,فيه ساهم الإحباط ترفع ضد قدراتك لتحطيمك وجعلك يأس حتى تردم مواهبك قبل نضجها.
  إن رغبت في الحياة لمشاعر قلمك على فكر عقلك الجاف, ابتعد عن الغيوم السوداء، وعن من يحاول أدخلك فيما ليس لك فيه,عبر عن جمال روحك وإبداع عقلك بعيد عن بشاعة السياسية ومشاكلها،ولا تطلب الشهرة على حساب كرامتك والصدق،وطلب الساحة إمام الناس أن أراد مزيف تحدي قلمك حتى تشهر بحقيقته، ولا تكن من أجل المال مطبل ومزمر على حساب الحقيقة وألم الناس ، وطلب المجد في رحاب الطبيعة بعيد عن أرض البشر،وقارع الظلم أن حل عليك ، ولا تجعل قلمك أداء لغيرك، حرر كلمتك من النفاق، واكتب الحق وجسد العدل، واختار طريق الخطر أمام طريق الزيف تأتيك الدنيا طائعة، وتحدا وأنت مبتسم، وقال رأيك بصراحة ،ولا تكن حربة ملونه أو حشرة مختبئة عن نور شمس ، بل كن على قمة الجبل، عندما تفرغ الساحة من زمجرت الأسود المزيفة وقت الجد ، لتكون تحت أقدامك الفائران تعلق من مخابئها تحت الأسماء الوهمية. 
  ولا تسير في طريق بدون بوصلة فقد تجد نفسك من عدم تقديرك ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مختارات من مقال منقول

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 2 سبتمبر 2009 الساعة: 13:07 م

الإنسان في مواجهة دائمة مع الطبيعة؛ فهي بمثابة خزّان متدفّق ممتلئ بالأسرار التي عليه أن يخرجها من خندقها، فالطبيعة تحنّ إلى الصمت، ولا تمنح ثقتها هكذا مجانا وعن طواعية، فخاصية الجهد التي يتميّز بها الإنسان يقاوم من خلالها هذا الصمت ويستنطقه عنوة مع سبق إصرار وترصّد. الطبيعة كالمرأة بحرٌ من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتذار عام

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 2 سبتمبر 2009 الساعة: 01:46 ص

الإخوة الكرام أتقدم باعتذار عام لكل من طله أذى ونقد  مقالاتي من خلال صحف النت في الداخل والخارج, والتي تتراوح ما بين الرد والهجوم على أطراف ليس بيني وبينهم أي علاقة لمن بعيد ولا من قريب, وذلك لأنة  مقالاتي الغير فكريه, وليس جميعها هي انفعالات وقتية وردود على تعليقات أو تجريح تحت اسمأ وهميه تسب وتشتم شخصي بدون سبب واضح قد تكون متعمده حتى اخرج عن حيادى وأكون مع صف ضد صف أخر, خصوصا في صحيفة الوطن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار الفتوى في الإسلام بدعه

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 25 أغسطس 2009 الساعة: 14:07 م

أنزل الله القران الكريم سهل ميسر مفهوم لعقل الأمي قبل العالم، ولم ينزل معه مفسرون لآياته الكريمة يفسرون ويحرفون تعاليم السماء على هواهم ومزاجهم ورأيتهم الخاصة حتى لو كان قصدهم بريئا.

فآيات القران الكريم هي قوانين من السماء, تنظم علاقة الإنسان بربة وحياته داخل المجتمع, لا يجوز تأويلها بتحريف الآيات, بتغيير مفهوم ومعنى الكلمات في الجملة أو السطر, باستخدام مرادف الكلمة العربية ومعني ومقاصدها العديدة لإصدار فتاوى وتفسيرات تنحرف بالسلوك عن طريق الحق, من عبث بشر يسمون أنفسهم شيوخ دين أو محرفين دين.

الفتوى في الإسلام بدعة وتفسير القران بدعة, لأنها أعمال بدون تكليف من السماء، يتعدى فيها الإنسان على آيات الله بالتحريف مثل تحريف اليهود لكتبهم السماوية، بما يخدم مصالحهم الدنيوية، الذي يكون جلي واضح في فعل هؤلاء الشيوخ ، ليس بشطب آيات وإحلال آخرة، مثل ما فعل أحبار اليهود، بل بتفسير الآيات على هوى النفس وظرفها، بتحريف المعنى واستخدم أحاديث غير صحيحة، وكلام دجالين وكأنه وحي من السماء، بما يعطي فتوى فاسدة وفهم خاطئ يخدم على نطاق واسع تمزيق الإسلام إلى طوائف وملل وجماعات دينه, بقصد أحداث فتنه دموية بين المسلمين, وخلق تشريعات تربك وتدمر المجتمع, وتحرم الجهاد وتجعله إرهاب، وخير دليل على هذا الانحراف هو أنك تجد للآية الواحدة أكثر من تفسير، واجتهاد، وفتوى، ومذهب، وطريقه، ونزاع، وتأثير تاريخي واجتماعي ضار، من غير معناه الطبيعي في كتاب الله.

لذلك, الأمر الشرعي الوحيد المسلم به، الذي يقف أمام مهنة التظليل، ويوحد المسلمين على هدف ومعنى الآية أن صعب فهمها،هو ردها إلى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم, والتي في أغلبها تفاسير للقران من غير الغلو فيها, وتقديس الرسول البشر, على آيات الله والإخلاص له وحده في العبادة ، وتفضيل السنة النبوية وتقديمها على القران في تطبيق شرع السماء, لأنة الأحاديث ليست فرض، ويمكن تزييفها، وهو ما حدث, حيث تجد هناك أحاديث صحيحة وآخرة غير صحيح، يعتمد عليها في دروشت الناس، مما خلق تأثير فكري منحرف، وتحليل وتحريم مبني على زيف، جعل هناك تباين في سلوك المسلمين وتطبيق العبادات، تحت تشريع مزاج مشايخ الطريقة.

الذين لم يقتصر عليهم التحريف وتوظيف نصوص القران في غير موضعها, بل على أقلام تستخدم الآيات القرآنية في خطابها الإعلامي ، بزراعة نصوص دينه في صدر مقالتهم السياسية، لدعم فكره أو وجهات نظر خاصة، ضد طرف أو توجه أخر, وهذا استخدم للدين في غير محله وتلاعب لأغراض دنيوية, تجعل الكاتب الذي يطعم في كتابته بالآيات القرآنية ضعيف الحجة، يستخدم في الدين لغرض تقوية حجته, مسبب في تحريف قوانين السماء، ومغير في مقاصدها بما يتوافق مع هدف المقال, بعد نزع الآية القرآنية من سياقها العام في كتاب الله, مثل نزع غصن له وظيفة من شجرة مثمرة ليصبح بعد ذلك بدون وظيفة, وهذا نوع من أنوع تحريف القران غير مباشر، الذي يجعل كتاب هذا النو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهر رمضان شهر عبادة أم تجارة وسمسرة

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 20:41 م

بعد أن كان شهر رمضان الكريم شهر يتقرب فيه الإنسان الى الله عبادة ومعاملة وفعل وقول , أصبح قدوم الشهر لكثير من الناس مشكلة وهاجس من ارتفاع الأسعار, حيث تنشط الشركات وتبدأ في الداعيات تحت اسم الشهر لترويج منتجاتها الغذائية, مستغلة غريزة الجوع لدى الإنسان أثناء الصيام لزيادة أرباحها من المنتجات المعروضة بطريقة مغرية تثير الغرائز,  على حساب المناسبة الدينية البريئة, حيث يقوم التجار مثل النمل  بجلب واستيراد وتخزين المواد الغذائية قبل حلول فصل الشتاء )رمضان}, ومنها مواد غذائية ترتبط بذاكرة السنة النبوية, مستغلين أحاديث السنة لرفع أسعارها وزيادة مكاسبهم منها, لمعرفة إقبال الناس على مثل هذه المنتجات في رمضان, هذا بالإضافة إلى ارتفاع أسعار اللحوم والخضروات بصورة مضعفه , محققين بذلك أرباح على كاهل رب الأسرة محدود الدخل بدل من جعل الشهر يأخذ طابع  المجانية والأسعار الرمزية الذي يزيد أجر التاجر عند الله بدل ربحه من الدنياء.

من جانب آخر نجد في هذا الشهر يزداد بيع وإنتاج المنتجات الفنية مثل المسلسلات المرئية وغيرها, والتي تضعف التواصل بين الإنسان وربة, حتى أنك تجد تزاحم بين حلقات تلك الفقرات الكوميدية بعد الإفطار, مستغلين (الأعلام} فترة تجمع الناس في وقت واحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فريقي الاتحاد والأهلي سبب فشل الرياضة الليبية {مقال}

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 4 أغسطس 2009 الساعة: 19:44 م

هناك جدال دائر يظهر من حين إلى آخر بخصوص لعبة كرة القدم, بحيث نجد أن هناك عدة أسئلة مطروحة في زاوية الأعلام الرياضي, بخصوص تطوير لعبة كرة القدم في ليبيا, لكي يصل المنتخب الوطني والفرق المحلية إلى مراحل متقدمة على مستوى القارة والعالم, مما يعكس مستوى الرياضة في الجماهيرية.

هذه الأسئلة تتراوح ما بين كيف نحقق البطولات الدولية؟ ونجعل أداء النوادي الرياضية على مستوى دولي؟ في هذا الإطار بُذلت عدة محاولات للرفع من مستوى اللعبة ولكن كلها انتهت بالفشل.

والسبب هو أن النوادي الرياضية تقلصت بشكل كبير, بحيث بدل من تمرين عدد كبير من الناس أصبحت محصورة في تمرين 11 رياضي على الملعب, مما دمر القاعدة الأساسية في النوادي التي كانت تخرج في لاعبين من مهد مرحلة الأشبال إلى رياضيين متكاملين في الملاعب, بحيث نجد أن نادي الاتحاد وكذلك الأهالي طرابلس, ومثلهم في دول مجاورة, مثل الزمالك والأهلي المصري, وكذلك في دول أوربية متطورة مثل برشلونة وريال مدريد وغيرهم في العالم, هما السبب الأساسي في تدمير كرة القدم المحلية وغيرها من العاب, لأنة هذه النوادي لا تمرن جماهيرها من القاعدة, وتنتج من ذلك لاعبي كرة قدم من مجهودها الذاتي عبر سنوات طويلة, بل إن سياستها هي قطف ثمار غيرها بشراء أي لعب بارز مثل الهدافين من أي نادي في الدوري الليبي بالمال, لأنها تملك الإمكانيات المادية لذلك, وهذا بدورة يعمل على تقوية صفوفها بلاعبين من فرق آخرة ليسوا من إنتاجهم الخاص, تعبت الأندية المنافسة لها في الدوري في أعدادهم حتى وصلتهم إلى الفريق الأول عبر مراحل طويلة من التدريب, بحيث أن هذه الأندية الكبيرة نجدها في المنافسة تسرق هؤلاء اللاعبين بالأغرات المادية, وتترك الأندية الفقيرة, ضعيفة بدون مهاجميها ومدافعيها وحتى حراسها المميزين الذين يدافعون عن حظوظهم في الدوري الليبي, مما جعل كأس الدوري الليبي محصور طول سنوات بين فرقين الأهالي طرابلس والاتحاد بالغش, والسبب ليس لأنها قوية بل لأنها مزيفة, حيث لا تعتمد على إنتاجها الذاتي من اللاعبين في الفوز, بل على مجهود الفرق الآخرة من أفضل لعبيها, عن طريق عرض مبالغ مادي كبير وهداية مثل السيارات والسكن في الفنادق وغيرها من أمور, على لاعبي أو هدافين مميزان من فرق اخرة للانتقال إلى صفوف تلك النوادي المادية, لترك نواديهم الأساسية التي علمتهم فن كرة القدم  لتجعلها بدون  مدافعين وغيرهم, للحصول على البطولة من مجهودهم. 

وهذا بدورة أدى إلى نتائج سلبية عامة, انعكست على مراحل تدريب الرياضيين التي تبدأ من الصفر وتنتهي بلاعب مميز يحمل طابع الخبرة الليبية في هذا المجال, بحيث تلاشت القاعدة التي تشكل وتبني وتخرج اللعب إلى الملاعب , لأنة كل نادي يقول ما النتيجة من إن اتعب في أعداد لاعب من أجل المنافسة في الدوري ثم يأتي فريق غني ويسرقه مني بالمال, ومن ثم يفوز علي بنفس  اللعب  في المنافسة.

مما خلق عدم وجود لاعبين محل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغز أزمة المياه

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 19:01 م

 

 من المعروف أن شركة المياه والكهرباء في ليبيا, شركة عامة ملك للمجتمع, تقدم في خدامتها نظير مقابل رمزي, بحيث أن تمويلها بالطاقة وتشغيلها بالكوادر الفنية, يتم عن طريق خزينة المجتمع, الذي جعلها شركة عامة مجانية لكل الناس بالتساوي. لكن هذا الشركة في مدينة طبرق تلحقها مشكلة غامضة, تمنع وصول تلك الخدمات الهامة بشكل منتظم إلى المستهدف من الخدمة, بحيث أن هذه المشكلة مستمرة من فترة طويلة بدون حل, والتي تتمثل في عدم وصول مياه الشرب بشكل يومي إلى كل بيت, بسبب انقطاع المياه على فترات زمنيه مختلفة, مما جعل المواطن البسيط مضطر إلى شراء نفس المياه العامة, بأثمان مرتفعة مستهلك جزءا كبير من راتبه المحدود على توفير مياه المجانية.  

 من هنا عند السؤال عن سبب شح المياه في البطنان أو في دولة نفطية غنية, سوف يجيب مدير شركة تحليه المياه طبرق, كالعادة عبر الإذاعة المسموعة على أسئلة المواطن, ومعد البرامج في الإذاعة على الهوا المباشر, ويقول بالنسبة للشركة أو محطة تحليه المياه, لا توجد مشكلة عندنا في إنتاج مياه الشرب, فالمحطة تنتج في كميات كبيرة تكفي مدينة طبرق وتزيد, ولكن المشكلة تقع في شبكة توزيع تلك المياه, التي هي خارجة عن نطاق مسئولية وإدارة محطة تحليه المياه, بحيث توزيع المياه يتم عن طريق إدارة آخرة, أو جهاز أخر خاص بالشبكة, لا يقع ضمن نطاق تخصص الشركة, التي يقف دورها عند تحويل مياه البحر إلى مياه صالحه للشرب فقط, بمعني يعلل عدم وصول المياه من وحدات إنتاج الشركة إلى كل بيت, إلى سبب وجود مشاكل وأعطال تمنع تحرك المياه في الشبكة إلى كل مواطن مستهدف من الخدمة. 
 من هنا نحلل المشكلة, ونقول للتحايل الذي يهدف إلى الاستيلاء وبيع حقوق الفرد المجانية من ثروته العامة, ما قيمة وجود وحدة إنتاج مياه, تنتج كميات كافية من ماء الشرب من غير وجود شبكة توصل تلك المياه عبر مسافات إلى كل بيت ؟, (الجواب) القيمة الفعلية والعملية من المشرع والإنتاج صفر داخل  نظام أشبع حاجات المجتمع, ولا داعي لوجود مثل هذه الشركة إن لم تحقق أهدافها المبنية من اجلها.  
 لذلك نقول من الإحداث على الأرض, إن هناك تجارة وسمسرة واستغلال من وراء تقديم خدمة المياه المجانية للمجتمع, تتم في الخفاء بطرق ملتوية غير شرعية, عن طريق عصابات من القطاع العام والخاص, تتاجر في المياه العامة على نطاق خاص في مدينة طبرق, بحيث نجد أن الخطة المرسومة لتحويل المياه إلى سلعة تباع في السوق , تعتمد على ثلاث محاور رئيسة وهي 1- استمرار إنتاج المياه في المحطة 2- تعطيل شبكة نقل المياه ومنع توسيعها وإصلاحها و المطالبة بإصلاحها تحت أي حجه تمنع وصول رأي المواطن إلى الدولة أو المسئول 3- إيجاد وسيلة آخرة لنقل المياه بدل الشبكة المعطوبة, وهي شاحنات نقل المياه الخاصة, التي هي أساس الربح, حيث أن رسوم النقل هنا هي أساس الربح في العملية, بعد تعطيل الشبكة وحصول صاحب الشاحنة الخاصة وحتى العامة, على المياه المجانية بأسعار رمزية من الشركة, ومن خزانات الشبكة ونقاط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الله

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 18:02 م


بسم اللة الرحمن الرحيم

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرية الرأي بين المعسكرين {مقال منشور }

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 17:47 م

الحقيقة ان اللجان الثورية ناس طبيعتهم احتكارية لا تؤمن بالمشاركة ولا تحب أن يشاركهم في كعكتهم الثقافية أحد حتى وإن كانت مجرد حروف تكتب هنا وهناك على صحف الإنترنت، فهم أصحاب القطب الواحد والاتجاه الواحد الذي لا يؤمن بأن باقي الناس بشر يفكرون ويبدعون بل يفوقونهم قدرات في كل المجال.

أنا مثلاً ككاتب جديد لم أعرف موهبتي ان اعترفتم بها، الا في عهد حرية سيف الإسلام، ان لم تأت من الضغوطات الدولية، وهذا شي ايجابي يحسب له وليس عليه، حتى بنقدنا لمركب الغد الإعلامي الذي يعتمد على مشاركة كل الناس وليس على شريحة معينة، ففي السابق على مدار فترة قصير انفتح كل شي في الصحافة، وخرج الكتاب من العدم وانطلقت المواهب المسجونة من قمقمها لتعبر عن هوية ليبيا الثقافية، ولكن هذا الانفتاح الإعلامي كان بدون ضوابط ومعايير تفيد المجتمع بل استغل لأهداف استعمارية، فانطلاقته كانت مثل انطلاقة صهير بركان مجنون من تحت ضغط طبقات الأرض احرق اليابس والأخطر في مسار غير مساره الصحيح.

فمن الأشياء المؤسفة هو أن إخواننا الثوريين يستنكرون على الناس نشر مشاكلهم وهم ينشرون لأنفسهم في وسائل الإعلام العامة الجماهيرية، من غير أن يسمحوا لأحد أن ينشر معهم، مما اضطرهم للنشر في صحف المعارضة مثل صحيفة بنوراما الحرية للجميع، بينما في دول مجاورة مثل مصر وصلت حرية الصحافة وإن لم نقرها أو نشجعها إلى سب رئيس دو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السمعة من السمع

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 18:32 م

السمعة الحسنة من السمع فإن كانت السمعة نظيفة من السلوك المشين كان السمع عن سلوك الرجل أو البنت في المجتمع محترم, ومن استخدمت سماعة الهاتف لتلويث سمعة المحترمين بالكذب في المجتمع, كانت عقوبتها من المجتمع زواج نفي خارج مجتمعها ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي