<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>أعماق</title>
	<atom:link href="http://aazzff777.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://aazzff777.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Fri, 20 Nov 2009 19:13:30 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>مرحب</title>
		<link>http://aazzff777.maktoobblog.com/941138/%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8/</link>
		<comments>http://aazzff777.maktoobblog.com/941138/%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 09 Apr 2008 00:50:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الفيتورى مفتاح الفيتورى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aazzff777.maktoobblog.com/941138/%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[مرحب بكم وبجميع تعليقاتكم أذا أردتم أفكار واكتشافات غير مسبوقة وحقائق وتحليل غريبة تجعلكم تتوقفوا وتتأملوا في الحياة فما عليكم الامتابعة هذه المدونة والتي ما وجدات إلا لكم.
مع العلم ان أميلي الرسمي هو&#160;
aazzff2003@yahoo.com

&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span lang="AR-SA"><span style="font-size: medium;font-family: arial black,avant garde"><em><strong>مرحب بكم وبجميع تعليقاتكم أذا أردتم أفكار واكتشافات غير مسبوقة وحقائق وتحليل غريبة تجعلكم تتوقفوا وتتأملوا في الحياة فما عليكم الامتابعة هذه المدونة والتي ما وجدات إلا لكم.</strong></em></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span lang="AR-SA"><span style="font-size: medium;font-family: arial black,avant garde"><em><strong>مع العلم ان أميلي الرسمي هو&nbsp;</strong></em></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span lang="AR-SA"><span style="font-size: medium;font-family: arial black,avant garde"><em><strong>aazzff2003@yahoo.com<br />
</strong></em></span></span></p>
<p style="text-align: center"><span lang="AR-SA"><span style="font-size: medium;font-family: arial black,avant garde"><em><strong>&nbsp;</strong></em></span></span></p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: medium;color: #ffffff">&nbsp;</span></p>
<div style="text-align: center">&nbsp;</div>
<div style="text-align: center"><span style="font-size: medium;color: #333333">&nbsp;</span></div>
<div style="text-align: center"><span style="font-size: medium;color: #333333">&nbsp;</span></div>
<div style="text-align: center"><span style="font-size: medium;color: #333333">&nbsp;</span></div>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aazzff777.maktoobblog.com/941138/%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ليبيا أهدت الجزائر مباراة التأهل إلى كاس العالم</title>
		<link>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609916/%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609916/%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Nov 2009 20:16:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الفيتورى مفتاح الفيتورى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aazzff777.maktoobblog.com/?p=1609916</guid>
		<description><![CDATA[


التاريخ يعيد نفسه في أحداث مشابهة

&#160;
&#160;
فيما سبق قامت ليبيا بأهداء مباراة التأهل لنهائيات كاس العالم التي كانت بين ليبيا والجزائر إلى الشعب الجزائري من غير لعب المباراة, واعترض على ذلك من اعترض من الليبيين عشاق كرة القدم واعتبروا الأمر غير مقبول &#160;خصوصا بعد أن تحصلت كرة القدم الليبية على عقوبات من الاتحاد الدولي لكرة القدم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>
<div style="text-align: justify">
<div style="text-align: justify">
<div style="text-align: center"><span style="font-size: large"><strong>التاريخ يعيد نفسه في أحداث مشابهة</strong></span></div>
</div>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><span style="font-size: medium">فيما سبق قامت ليبيا بأهداء مباراة التأهل لنهائيات كاس العالم التي كانت بين ليبيا والجزائر إلى الشعب الجزائري من غير لعب المباراة, واعترض على ذلك من اعترض من الليبيين عشاق كرة القدم واعتبروا الأمر غير مقبول &nbsp;خصوصا بعد أن تحصلت كرة القدم الليبية على عقوبات من الاتحاد الدولي لكرة القدم على هذه الهدية الأخوية, ولكن معطيات وأحداث مباراة مصر والجزائر اليوم تثبت بالعقل والمنطق, صحة وحكمة قرار ليبيا ومدى فهمها العميق لطبيعة وحساسية مثل هذه المباريات على النسيج العربي المترابط, التي كانت سوف تؤدي إلى قطيعة وكرة ومعاداة بين الشعبين الليبي والجزائري وقتها وقد يتطور الأمر إلى ما لا يحمد عقباه, من الذي يشق صف الوحدة والإخوة بين الشعبين, مما قد يترك شرخ عميق يمتد إلى دهر بين الشعبين.<br />
</span></span></div>
<div style="text-align: center">
<div style="text-align: justify"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><span style="font-size: medium">مثل ما حدث ما بين مصر والجزائر على شرف التأهل لكاس العالم في جنوب أفريقيا, حيث ارتفعت حدة الشتائم والمناوشات بين الجمهورين, والتي قد تؤدى إلى خسارة أرواح مما قد يتسبب في حرب وخسارة مادية بين الشعبين في كل مكان وهو ما حدث على الأقل في افرنساء بين الجالية الجزائرية والمصرية أمام العالم باسم العرب في وسائل الأعلام العالمية.&nbsp;</span></span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><span style="font-size: medium"><br />
</span></span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><span style="font-size: medium">ناهيك عن تدخل دول غربية معادية للعرب وحتى إسرائيل على الخط, حيث بدأت في نفث البنزين على النار، بتحويل قنواتها الخاصة في الوطن العربي المسجلة باسم رجال أعمال عرب خصوصا في مصر, من اجل تأجيج الفتنة بين الشعبين عن طريق إعلاميين عنصريين ينفذون سياسة إسرائيل عبر تلك القنوات الخاصة, متسببين في شق وحدة الصف العربي بين أبناء الأمة العربية على لعبة, لتصبح الرياضة هنا مصدر أزمة حادة بين الشعبين بدل من جمع التقارب والاندماج بين الشعوب في ضل الفرح العام,.. وأيضا الهدف &nbsp;من كل ذلك هو خلق أجواء مشحونة بالغضب قبل المباريات حتى ينجذب الجمهور إلى شاشات الإذاعات المرئية الخاصة، من اجل المال لزيادة انتشار الدعايات التجارية على اكبر شرائح ممكنه &nbsp;من الناس، التي تبثها تلك القنوات الربحية بين فقارتها الرياضة وأثناء الحديث مع ضيوف في البرامج, وهذا في مجملة يوضح للذين يطالبون بالقنوات والصحف الخاصة الغير الموجودة في ليبيا, بأن الأعلام الخاص الغير الرسمي هو أعلام خطير يعبر عن فالتان وفوضى, يبث من خلالها الفتنة والكذب, محدث خلل بالأمن العام للناس والجاليات والمصالح المتبادلة بين الدول, ويحرض الناس ضد بعضهم لدرجة الاقتتال في الشوارع على أشياء تافهةا خصوصا في العالم الثالث,مثل ما حدث قبل وإثناء وبعد المباراة المؤهلة إلى كاس العالم بين مصر والجزائر في القاهرة, التي تثبت أن نظرية الأعلام الحر الغربي المنشى نظرية فاشلة لا يطبقها ألا من لا يستخدمون عقولها ولا تفكيرهم المستقل في دوائر دولهم حتى يجنبوا شعوبهم ويلات الأعلام الحر, الذي ينتهك الحرمات والخصوصيات ويشوه الناس ويشعل فتيل النزعات ويخلق فوضه إلى درجه الاقتتال في الدول التي تتبنى طرح الإعلام الحر الغير ملتزم, والذي يمكن معرفة حجم مضار هذا الأعلام من حجم القضايا المرفوعة ضد الصحف والصحفيين الغير المسئولين في تلك الدول, وحجم الضرر الذي لحق بالناس والجموع، باسم محاربة الفساد عن طريقه الصحف الحرة، الذي أوجد {الإعلام الحر} مظاليم من الأعلام، أكثر من مفسدين ينطبق عليهم ما يكتب في تلك الصحف التي لا تتبنى المعيار القانوني ولا اثبت الوقائع العامة في عرضها للمشاكل العامة, وهذا في مجملة يثبت أن سلبيات هذا الأعلام أكثر من أيجابياته على المدى البعيد وان محاربة الفساد تأتي عبر القضاء والقانون والجهات المختصة بذلك لا غيرها. &nbsp;</span></span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><span style="font-size: medium"><br />
</span></span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><span style="font-size: medium">&nbsp;فَمَثَلاً وهذا حدث بعد المباراة بان طلبت مذيعة بل مذيعين في قنوت خاصة مصرية من القوات المصرية التدخل في الجزائر, بعد أن اتصل بعض المجهولين باسم مواطنين مصريين من الجزائر يطلبون النجدة من حشود جزائرية غاضبة تريد أن تفتك بهم, وهذا في حد ذاته طلب إعلان حرب على دولة شقيقه عربية على وقائع غير مثبتة مصدرها عدوا خارجيا, وأيضا في نفس أجواء تبدل الاتهامات خرجت جريدة جزائرية من الطرف الأخر وقالت هناك ستة جزائريين موته بعد المباراة المقامة بينهم, ثم ظهر سفير من كل البلدين وهم من يعتمد على كلامهم الرسمي و كذبوا الخبر, ثم يتصل آخرون يؤكدون الخبر يساندههم مذيعين مصريين يعتمدون على المشاعر المبهمة في كلامهم واتهمتهم بغير دليل دامغ يثبت الواقعة, وهكذا الدائرة تدور في الأعلام الحر أو أعلام التضخيم والإثارة، حتى يرتفع ضغط الفرد في الدولتين وتدخل الجماهير المضللة في صدمات دامية, بدل التسامح والارتفاع والسمو &nbsp;فوق التفاهات والتحقق قبل الفعل, من كلام إعلاميين بدون أخلاق ورسائله نبيلة تساهم في اندماج اللحمة العربية من المشرق إلى المغرب.</span></span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><span style="font-size: medium"><br />
</span></span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><span style="font-size: medium">من ذلك نستنتج من الواقع أن سبب كل المشكلة بين جمهور مصر والجزائر هو الإعلام الحر قبل اللعبة ذاتها, لذلك نستخلص أن الإعلام الرسمي هو صمام أمان منه يخرج مسئول رسمي ويقول رأي الدولة وموقفها في أي قضية حيث ذلك يمثل جميع أفراد المجتمع تحت مسئولية رسمية ملتزمة وليس كلام شوارع وكلام مذيعين متعصبين و حدودهم المعرفية والقومية صفر.</span></span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><span style="font-size: medium"><br />
</span></span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-family: 'Times New Roman'"><span style="font-size: medium">وفي الختام هذا المقال يأتي قبل مباراة السودان بعد تعادل الفريقين في مجموع الذهاب والإياب, وتقرر لعب مباراة فاصلة أخرى.</span></span></div>
</div>
</div>
</div>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609916/%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المنتخب المصري المخدوع</title>
		<link>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609907/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%af%d9%88%d8%b9/</link>
		<comments>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609907/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%af%d9%88%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Nov 2009 21:59:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الفيتورى مفتاح الفيتورى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aazzff777.maktoobblog.com/?p=1609907</guid>
		<description><![CDATA[
المنتخب المصري لا يمثل بلده كما يضن البعض بل الحقيقة أصبح وسيلة لدعايات الشركات الاحتكارية ومنها شركات الحزب الحاكم في مصر, سبب فقر مصر كما يقول المصريين, ففي رأي الخاص أفضل رد من&#160; الطبقة الفقيرة التي اغلب &#160;لعبيها يشكلون منتخب مصر على رئسهم المدرب شحاتة &#160;هو العمل على خسارة المنتخب وتدميره من اللاعبين أنفسهم, والاعتراف [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[</p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify"><span lang="AR-LY" style="font-size:16.0pt">المنتخب المصري لا يمثل بلده كما يضن البعض بل الحقيقة أصبح وسيلة لدعايات الشركات الاحتكارية ومنها شركات الحزب الحاكم في مصر, سبب فقر مصر كما يقول المصريين, ففي رأي الخاص أفضل رد من<span>&nbsp; </span>الطبقة الفقيرة التي اغلب <span>&nbsp;</span>لعبيها يشكلون منتخب مصر على رئسهم المدرب شحاتة <span>&nbsp;</span>هو العمل على خسارة المنتخب وتدميره من اللاعبين أنفسهم, والاعتراف في الخارج لتعويض مكفئاتهم من المنتخب, حتى تتم خسارة الشركات المتعاقدة بملايين الدولارات مع قنوت تلفزيونية لترويج لسلعها والكسب على حساب الفقير المصري, باسم الكوره والمنتخب المصري, وحتى إهلاك الصفقات الضخمة مع الإعلاميين والشركات الغربية المنشأ مثل <span>&nbsp;</span>شركة البيبسي وغيرها من شركات ومنتجات لا تحمل اسم عربي واحد, فكل تلك الشركات وما يجنى منها من أرباح لا تصب في صالح الفقير ولم يبنا منها ملعب واحد <span>&nbsp;</span>يمرن الجماهير بل تودع في جيوب ناس ليس لهم علاقة بالرياضة بل بالدعايات والشهرة والمال على حساب من<span>&nbsp; </span>يجرون في الملاعب بكل قوتهم ولا يجنون غير القليل بل يعملون من غير أن يدروا لصالح<span>&nbsp; </span>مصالح من هم سبب في فقر الناس وارتفاع الأسعار, بالإضافة إلى ذلك استخدام<span>&nbsp; </span>بعض من المعلقين المصريين من دوائر إسرائيلية بصورة غير مباشرة لتحريك الشارع <span>&nbsp;</span>من اجل الفتنة بين الدول العربية, مثل تكسير حافلة المنتخب الجزائري قبل مبارة مصر والجزائر في تصفيات كاس العالم في القاهرة.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify"><span lang="AR-LY" style="font-size:16.0pt">وفي الختام الكاسب الحقيقي هو الرأسمالي في مصر والخاسر هو الفقير الذي يلعب لكسب و فوز شركاتهم من العرق ولهثهم خلف كرة القدم وهذا ينطبق على الدوري المحلي الذي كل شعار نادي استبدل باسم دعاية لمنتج يحمله اللاعب على<span>&nbsp; </span>قميصه <span>&nbsp;</span>بدل شعار النادي أو المدينة.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609907/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%af%d9%88%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مكتبه المنزل</title>
		<link>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609901/%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84/</link>
		<comments>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609901/%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Nov 2009 08:49:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الفيتورى مفتاح الفيتورى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aazzff777.maktoobblog.com/?p=1609901</guid>
		<description><![CDATA[&#160;&#160;
&#160;
عند تأثيث المنزل, من القطع الأثاث الرئيسة التي لا يستغنى عنها أي بيت ليبي, وتطالب بها ربت البيت وحتى التي تؤثث منزل الزوجية, بالرغم أنها قطعة غير أساسية أو كمالية, هي المكتبة. 
فمن المعروف أن المكتبة المنزلية قطعه أثاث أنيقة توضع في رفوفها الكتب والمجلات والمراجع وكل ما يغذى العقل بالمعرفة, ففي العادة توضع المكتبة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><a href="http://aazzff777.maktoobblog.com/files/2009/11/fb-library5001.jpg"><img alt="" width="300" height="224" class="alignnone size-medium wp-image-1609903" src="http://aazzff777.maktoobblog.com/files/2009/11/fb-library5001-300x224.jpg" /></a>&nbsp;&nbsp;</p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify"><span lang="AR-LY" style="font-size:16.0pt">عند تأثيث المنزل, من القطع الأثاث الرئيسة التي لا يستغنى عنها أي بيت ليبي, وتطالب بها ربت البيت وحتى التي تؤثث منزل الزوجية, بالرغم أنها قطعة غير أساسية أو كمالية, هي المكتبة. </span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify"><span lang="AR-LY" style="font-size:16.0pt">فمن المعروف أن المكتبة المنزلية قطعه أثاث أنيقة توضع في رفوفها الكتب والمجلات والمراجع وكل ما يغذى العقل بالمعرفة, ففي العادة توضع المكتبة كجسم خشبي ملمع في حجرة الضيوف أو الصالة إن لم تكن خاصة بفرد في العائلة يضعها في حجرته الخاصة وهذا نادر لضعف الاطلاع والقراءة عند الفرد وعدم استخدم المتخصصين أو الخارجين لكتبهم ومرجعهم في العمل وكذلك لصغر مساحة المنازل وزيادة أفراد الأسر الذي استحقق وجود خزينة الملبس بدل المكتبة في الغرف التي يشترك فيها أكثر من فرد في العادة.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify"><span lang="AR-LY" style="font-size:16.0pt">مما استوجب خروج المكتبة من الإطار الخاص إلى الإطار العام في المنزل لكل إفراد العائلة الذي جعلها تستقر كما قلنا في حجرة الضيوف كضيفة أو صالة المنزل لتباهي بها أمام الزوار. </span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify"><span lang="AR-LY" style="font-size:16.0pt">ولكن الغريب أن<span>&nbsp; </span>اسم المكتبة لا ينطبق عليها في الواقع داخل أغلب البيوت الليبية, حيث حورت المكتبة من غرضها الأساسي وهو تجميع الكتب, إلى قطعة أثاث توضع فيها الأكواب والخزف والمعلق وأطقم القهوة المزخرفة كديكور يعرض للزوار خصوصا بعد أن استولت المرأة أو ربيت البيت من الرجل على مهمة تجميل المنزل أو تأثيثه على ذوقها الخاص, الذي حول المكتبة المنزلية من مكان لخزن الكتب إلى دولاب لعرض أدوات المطبخ وذلك بحكم ميولها الطبيعي للمطبخ, بهدف التفاخر أمام باقي النساء بمقتنيتها المميزة أو الراقية والتي في الأغلب تعرض ولا تستعمل على مادة الطعام ألا نادراً, مما أوجد محلات راقية متخصصة في بيع تلك الأدوات من أجل الزينة، تحل محل الكتب في المكتبة، وتجعل هناك ربح وصناعة في أدوات الخزف على حساب صناعة الكتاب الذي كان سوف يزدهر لو أن كل عائلة شطبت مقتنيات المطبخ من المكتبة واستبدلتها بالكتب التي عندها المكتبة سوف تربح ويزيد الإنتاج ويتثقف المجتمع ويصلح سلوكه من ذلك, وهذا الإحلال أحد أسباب تراجع بيع الكتب, وغلق أغلب مكاتب بيع الكتب , من هذا نجد القليل من البيوت فيها المكتبة غير منحرفة عن طبيعتها وتحمل كتب يمكن أن يستفيد منها أهل المنزل وزواره في جميع المجالات.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify"><span lang="AR-LY" style="font-size:16.0pt">والسبب أيضاً في تحول المكتبة إلى دولاب مطبخ, يرجع إلى ضعف الاطلاع والقراءة في المجتمع, خصوصا في البيت وعلى الأخص المرأة أو ربت البيت بالرغم أنك تجدها مدرسة وجامعية&#8230;إلخ, فلوا كانت ربيت البيت متابعة للكتب والمجالات لتجمع عندها كم من الكتب في المكتبة بدل أدوات المطبخ، ولا استفاد منها أطفالها بعد ذلك ولكن المجتمع صالح من الأم إلى الطفل.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify"><span lang="AR-LY" style="font-size:16.0pt">فمثلا إنا كقاري يومي لولاء مكتبة والدي رحمة الله التي كان يضع فيها كل أسبوع عدد من جميع إصدارات المجالات بعد قرأتها والاطلاع عليها, ما كنت أهتم بعلم والمطالعة وما فهمت العالم والحياة والكون من حولي, وما التصقت عادات القراءة اليومية في عقلي. </span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify"><span lang="AR-LY" style="font-size:16.0pt">من ذلك نقول لربات البيوت إن المكتبة ليست دولاب مقتنيات مطبخ, بالرغم وجود في كل مطبخ دولاب يكفي لتخزين مقتنيات المطبخ, بل هي مخزن معلومات علمي وثقافي متقدم، يعبر عن ثقافة الشعوب وتقدم الأسرة المعرفي, بعيد عن صحن الطعام والشراب.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify"><span lang="AR-LY" style="font-size:16.0pt">ولكن قد يكون هناك تفسير أخر لتحول المكتبة إلى دولاب مطبخ، وهو رسالة من العقل الباطن إلى الأطفال بأنة العلم والتمسك به هو مصدر الطعام والحياة في هذا العصر, فقراءة الكتب هي من تجعل الإنسان يملك قوته اليومي, وأيضا قد يكون التفسير الاجتماعي ، هو أن ربت البيت البسيطة استطاعت تحويل المكتبة إلى عرض مقتنيات المطبخ كعادة اجتماعية بدل الكتب، حتى لا تتعالى عليها المتعلمة أو الخريجة بعرض كتبها, وقد يكون الأمر نوعا من تراجع المرأة إلى عملها الأصلي الطبيعي في المطبخ، بعد أن وجدت أو رفضت طبيعتها العمل في المجالات العلمية الآخرة.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify"><span lang="AR-LY" style="font-size:16.0pt">ورغم ذلك التحريف العملي نجد أن المجتمع لم يستغنى عن اسم المكتبة حتى ولو تحولت إلى غرض أخر, وهذا جعل صناعة الأثاث مزدهرة من اسم المكتبة المربوط بالعقل الباطن وأهمية الكتب في وجدان الناس واحترامهم للعلم الذي جعلها نوع من المفخرة الاجتماعية, خصوصا وان أغلب البيوت تقتني أفخرها وأغلاها, حتى ولو حرفت ووضعت فيها أدوات آخرة غير الكتب.</span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align:justify"><span lang="AR-LY" style="font-size:16.0pt">&nbsp;</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609901/%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>جذور الفكر</title>
		<link>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609891/%d8%ac%d8%b0%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1/</link>
		<comments>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609891/%d8%ac%d8%b0%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 27 Oct 2009 12:58:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الفيتورى مفتاح الفيتورى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aazzff777.maktoobblog.com/?p=1609891</guid>
		<description><![CDATA[
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><a href="http://aazzff777.maktoobblog.com/files/2009/10/a0_67_.jpg"><img alt="" width="300" height="298" class="alignnone size-medium wp-image-1609890" src="http://aazzff777.maktoobblog.com/files/2009/10/a0_67_-300x298.jpg" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609891/%d8%ac%d8%b0%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كاتبات الليل</title>
		<link>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609877/%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609877/%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Oct 2009 21:17:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الفيتورى مفتاح الفيتورى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aazzff777.maktoobblog.com/?p=1609877</guid>
		<description><![CDATA[&#160;


  &#160;
قد لا يكون العهر مجرد تمرغ الجسد في الوحل، بل هو في كتابات المرأة الجنسية ظاهرة حقيقتها مرض نفسي وحتى عقلي، منها يتم بث سموم الرذيلة إلى المجتمع تحت اسم الأدب، حيث الكتابة الشيطانية آو الخاصة باللون الجنسي، تنشا أو تتشكل في نفس الكاتبة،من مشهده مشاهد مثيره أو موقف خليع أو شخص يثير [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p><span style="font-family:Comic Sans MS"></p>
<p style="text-align: center"><a href="http://aazzff777.maktoobblog.com/files/2009/10/reflection-on-the-moon.jpg"><span style="font-size:medium"><img class="alignnone size-medium wp-image-1609876" alt="" width="300" height="255" src="http://aazzff777.maktoobblog.com/files/2009/10/reflection-on-the-moon-300x255.jpg" /></span></a><span style="font-family:Verdana"><br />
  </span>&nbsp;<span style="font-family:Comic Sans MS"></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size:medium"><span lang="AR-SA">قد لا يكون العهر مجرد تمرغ الجسد في الوحل، بل هو في كتابات المرأة الجنسية ظاهرة حقيقتها مرض نفسي وحتى عقلي، منها يتم بث سموم الرذيلة إلى المجتمع تحت اسم الأدب، حيث الكتابة الشيطانية آو الخاصة باللون الجنسي، تنشا أو تتشكل في نفس الكاتبة،من مشهده مشاهد مثيره أو موقف خليع أو شخص يثير شهوتها وحتى سماع أصوات معينه، الذي يعمل على تفاعل المكبوتات الجنسية مع الغريزة في النفس، وينتج عن ذلك توتر وقلق بسبب الرغبة وعدم تفريغ الشهوة على الواقع بصورة طبيعية،مما ينقل ناتج التفاعل من النفس إلى الخيال لتخفيف التوتر، ومن ثم تقوم الكاتبة بتفريغ شحناتها الجنسية على الورق في صورة قصص وتحصل من ذلك على نوع من الإشباع الجنسي،&#8230;وبصورة أوضح هذا التفاعل النفسي يتم عن طريق تجسيد الغريزة أو الشهوة في رموز تشكل أبطال القصة، ومن ثم تفريغها في أحداث حميمة تجسد ما في خيالها وما تريد،مما يجعلها تعبر عن حقيقتها بدون أن تعلم،.. بهذه العملية يتم نقل صورة عن النفس المريضة إلى المجتمع في قصه تحت تشريع الأدب الكتابي، الذي يساهم في تفسخ المجتمع ويعمل على هدم بنيانه الأخلاقي وتراثه الثقافي.<br />
ولكن ما هي الأسباب أو العوامل التي أدت إلى هذا الوضع الشاذ من بعض الكاتبات، الذي جعلهن يفرغن شهوتهن مع أبطال في قصص خيالية ، بدل التفريغ الطبيعي عن طريق الجسد في بيت الزوجية ؟؟،.. الأمر يتعلق بطفولتهن حيث كانت تتميز بالكبت والتشدد والضغوط من الأسرة لسبب عدم الثقة فيهن، مما جعل مرهقتهن بعيدة عن الحرية وحتى العاطفة الشريفة، الذي جعلهن مسجونات داخل البيوت، ولم يجدن من ذلك القهر غير الخيال يمارسان من خلاله كل ما يريدان في حرية بدون قيود ، وهذا بدورة انتقال معهن عبر سنوات طويلة إلى حياتهن بعد الكبر، حتى أصبحن مريضات لا يشبعهن شي غير ممارسة الجنس مع عشاقهن في الخيل، ومن ثمة نقل ذلك إلى مجتمع كما قلنا في صورة كتابات باسم الأدب زورا وبهتنا، ،بهذا تعبر الكاتبة على ما يدر في  نفسها من رذيلة وتكشفت حقيقتها إلى المجتمع بدون أن تعلم.<br />
أم عن أهم رموزهن ، هو القمر ليس باعتباره تعبيرا عن عاطفة نبيلة، بل يرمز إلى الليل حيث تحت الظلام في العادة يمارس الجنس، وبذلك يمكن أن نطلق عليهن، كاتبات الليل كنية عن فتيات الليل،أما عن حياتهن الاجتماعية يحبان سماع قصص الجنس وأسرره وما تفعل المنحرفات في الخفاء داخل المجتمع، حتى يكتبن قصصهن من ذلك بعد تشكيل إبطالهن في الخيال من واقع الحياة، ويمارسن الجنس بعد ذلك بطريقتهن الغريبة أو الشاذة المريضة، ويحدث عندهن إشباع نفسي، فهن في قصصهن مثلا يمارسن الجنس عبر الهاتف، وآخرة في محل ،ومرة في موعد غرامي&#8230;الخ،كما يتعمد كتابة طرق خداع الأهل حتى تفهمها البنات وتطبقها، وفي الأغلب لا يكتبان عن الحياة الجنسية الشرعية لأنهن لا يحبان الزواج ويحبان الانحراف والشذوذ وضرب قيم المجتمع. </p>
<p>من كل ذلك نطرح سؤال حتى نتعرف على حقيقتهن ونثبت أنهن عاهرات قلم أو خيال، هل ما يكتبنه ويخدش الحياة من ناحية الدين حلال، الجواب طبعن لا حرام، دليل على أنهن لا يملكن حتى الدين في قاموس أخلاقهن، وهذا يوضح أنهن خارج الأدب وقيم المجتمع، وأنهن منحرفات على الهواء المباشر، مثل ممثلات الجنس في القنوات الخليعة. </p>
<p>أما عن فلسفتهن عند سؤالهن لماذا تكتبن هذه الوقاحة الجنس بدون حشم، تجد عندهن ترسانة جاهزة من الفلسفة الشيطان، وكلها تصب على حسب تصورهن في خدمة المجتمع، والحقيقة فلسفة مزيفة وكاذبة لا تتصل بالفضيلة بل بعقد نفسية يعانيان منها، أمام دور الإرشاد الديني الذي يعالج مشاكل المجتمع بغير طرق الكتابة الجنسية والتحرر الزائف الذي يهدف إلى جعل القاري يعيش في خيال غريزي وإثارة مريضة.</p>
<p>&nbsp; هذا النوع من الكاتبات لا يتورعن حتى عن إفشاء أسرار حياتهن الزوجية على فرش الحلال في قصصهن أن تزوجن، فهن بهذا يشعرن عبر أبطلهن الخياليين بأنهن يمارسن الجنس أمام الجميع عبر القصة ، وهذا إن دل على شي أنما يدل على شذوذهن وحبهن للحارم، وكرههن لحياة الزواج الطبيعة، الذي يعمل على تدمير قيمها من خلال قصصهن.<br />
إما عن الشخصية تجدهن يعنيان من انفصام في الشخصية، حيث هن  في قصصهن عاريات من القيم ويمارسن في الجنس مع أشخاص في الخيال، وفي حياتهن الواقعية تجد الواحدة منهن ملتزمة ومتشددات لدرجة المبالغة أن اقترب أحد حتى بالخطاء من جسدهن، دليل على إنهن لا يحبان ممارسة الجنس عبر الجسد كما في الحياة الزوجية والتي في الغالب يرفضنها عندما يتقدم منهن أحد للزواج، بل نجد عندهن عالم الخيال هو فرش الجنس ، حيث تكمن الفكرة بتخيل أبطال في قصص متنوعة وأوضاع عديدة وظروف مختلفة تشعر من خلالها بالنشوي الغير موجودة في الواقع ،  وهذا نوع من الشذوذ الجنسي غير الطبيعي يقع تحت الأمراض في علم النفس.</span></span></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size:medium"><span lang="AR-SA"></p>
<p>
</span></span><span style="font-size:medium"><span dir="LTR"></p>
<p></span></span></p>
<p></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-family:Comic Sans MS"><br />
  </span></p>
<p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify"><span style="font-family:Comic Sans MS"><span style="font-size:medium"><b><i><u><span lang="AR-LY" style="#xd;&amp;#xa;AR-LY"><span style="text-decoration:none">&nbsp;</span></span></u></i></b></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609877/%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المسئول الإنسان أمام الكفاءة في الدولة الليبية</title>
		<link>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609868/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a6%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84/</link>
		<comments>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609868/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a6%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Oct 2009 23:06:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الفيتورى مفتاح الفيتورى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aazzff777.maktoobblog.com/?p=1609868</guid>
		<description><![CDATA[&#160;الرجل المناسب في المكان المناسب، قد لا يكون المقياس المثالي لهذه المقولة هو العلم والمعرفة والكفاءة, لتسيير المؤسسات التي تخدم الجماهير، بل المعيار الحقيقي هو الإنسان نفسه الذي يعمل بمبدأ الإنسانية، لا العلم والأرقام الجامدة الجافة التي لا تميز بين ظرف وحال ووضع إنسان أمام المؤسسة العامة.
&#160;
&#160;ففي مؤسسه عامة وهامة مثل المصرف المركزي العام، نجد [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-size: large">&nbsp;الرجل المناسب في المكان المناسب، قد لا يكون المقياس المثالي لهذه المقولة هو العلم والمعرفة والكفاءة, لتسيير المؤسسات التي تخدم الجماهير، بل المعيار الحقيقي هو الإنسان نفسه الذي يعمل بمبدأ الإنسانية، لا العلم والأرقام الجامدة الجافة التي لا تميز بين ظرف وحال ووضع إنسان أمام المؤسسة العامة.</span></p>
<div style="text-align: justify"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-size: large">&nbsp;ففي مؤسسه عامة وهامة مثل المصرف المركزي العام، نجد أن التعامل مع المواطن عبر الفروع يتم من خلال إجراءات طويلة، وقرارات مجحفة، وشروط تعجزيه، مثل شروط النسيب الكاره مع الطالب، مما جعل المصارف ضد المواطن وليس معه، الأمر الذي ساهم في عدم حلحلت الظروف المعيشة لكثير من الناس،سبب عدم وجود تسهيلات في الإجراءات توصل شرائح مختلفة لبعض ما يخدم معيشتها ويفك كربتها في الخزينة العامة، وهذا في الحقيقة ليس حرص، يرجع إلى حرص البنك المركزي على المال العام، بسبب حسابات اقتصادية، بل راجع إلى أن المسئولين في الإدارة العلياء، يشعرون بانتمائهم إلى المؤسسة المصرفية لدرجة يعتبرون الأموال المخزونة عندهم ملكهم، من شعور باطني لا شعوري، ناتج من سيكولوجية حب الامتلاك والطمع،مما جعل الإجراءات المعقدة بمثابة قفل على باب الأموال، أكثر من مساعدة الناس في الحصول على ما يفك كربتهم&#8230;اذاً مشكلة المصارف في ضل الوفرة النقدية مشكلة نفسية قبل أن تكون حسابات وسياسات اقتصادية، جعلت المصرف لا يتعاطف مع المواطن بل يعتبره شخص غير مرغوب فيه، من هنا لو طبقنا نظرية الإنسان المناسب في المكان المناسب، وليس الكفاءة العلمية المناسبة في المكان المناسب، لا أوجد المجتمع إنسان يتعاطف مع الناس ويحس ويشعر بهم من &nbsp;قيم الإنسانية ، لا الحسابات المادية، مما يسهل الأجراءات القانونية التي تفتح المصارف لحل مشاكلهم في حدود الإشباع ، بعيد عن المتخصص الجامد في الحسابات والأرقام الذي يتعامل مع البشر مثل الآلة ولا يعير الإنسانية أي قيمه غير تحصيل الأرباح أو الربا من السلف الاجتماعية و القروض الاستثمارية، وهذا يجعلنا نفهم لماذا هناك إنسان غير مناسب من الناحية العلمية والتخصص، وأخر مناسب من الناحية الإنسانية في جميع مؤسسات الدولة بعد الاختيار أو التصعيد الحر في السلطة الشعبية، الذي فرز &nbsp;الإنسان والإنسانية في دائرة الدولة لحل هموم المواطن بغض النظر على القابليه.</span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-size: large">من هنا هل تجد الدولة من جرب الحرمان والحاجة وصام وكافح ووصل إلى مقدار من المعرفة حتى تضعه علي رئاسة المصرف المركزية، ليكون كفاء وإنسان في نفس الوقت مع الناس يشعر بهم ويتعاطف معهم، عن طريق تخفيف الشروط والإجراءات المصرفية الظالمة عنه مثل الفوائد المجحفة والاستقطاعات من الراتب العلياء وغيرها، ونحقق من ذلك مقولة الإنسان المناسب في المكان المناسب بصورة حرفية بدون تحريف في المعنى، وننتصر للبسيط في مؤسسات الدولة&#8230; الحقيقة التي وجدتها في اثر سلطة الشعب على الواقع،هي لحل هذا الإشكال، المواطن لا يتوقف على عطف الدولة حتى تضع له الإنسان المناسب، الذي يتعاطف مع ظروفه، بل الجموع تضع الإنسان الذي يناسبها ويعبر عنها ويحل مشاكلها، ألا أنه تم استغلال هذه الميكانيكية في خدمه القبيلة، حيث صاعد من يخدمها بدل من خدمة كل أطيف المجتمع بالتساوي.</span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-size: large">وعلى نطاق عام أوسع،.. المجتمع أتجه بعد التصعيد ومن ثم تكسير التعسف والبيروقراطية في الإدارة ، إلى وضع المسئول أو الإنسان القريب من وجدانه وهمومه، الذي لا يلتزم بتطبيق القوانين الظالمة غير التزامه الإنساني بالموقف والحالة الإنسانية التي أمامه، وتركه المسئول المتشدد الذي يطبق القانون المشرع خارج أردتها، والذي يعتبرونه أفراد المجتمع حجرا عثر أمام حصولهم على حقوقهم من الدولة، مما انعكس بصورة عامة على الإدارة وجعلها متهمة بالفساد والفوضى،وذلك في وجود المدير أو المسئول الإنسان الذي يعبر عن إرادة المجموع بصورة مباشرة، لا على إرث وقوانين الدولة التقليدية ، وهذا في الحقيقة لا يعبر عن فساد وتسيب في الإدارات العامة بل على ما يريده المواطن بصورة مباشرة من الدولة.</span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-size: large">في هذا الإطار العام الذي يشمل المصارف، كان من الممكن تجنب هذا الإشكال الذي خلق فوضى في &nbsp;الإدارة، وذلك بتطبيق القرارات الشعبية الصادرة من المؤتمرات بدل من وجودها في الإدراج بدون تفعيل،..فبتفعيلها لن يحتاج المجتمع إلى المدير أو المسئول الإنسان حتى يتحايل على القوانين لتقدير الظرف الإنساني أمام الدولة، بل القوانين التي وضعها، هو من يضع لها المدير أو المسئول المتشدد لتطبيقها لأنها تخدم &nbsp;مصالحة، وذلك فقط في عدم وجود القابلية.</span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></div>
<div style="text-align: justify"><span style="font-size: large">&nbsp;بالعودة إلى موضوع المصارف, ومن جانب آخر,نجد الحقيقة التي تثبت عدم كفائت كوادر الإدارة العلياء في المصارف من الناحية العلمية، بعد فقدنهم الناحية الإنسانية, وحتى مقولة الكفاءة العلمية المناسبة في المكان المناسب، لا تنطبق عليهم، بل الوقاع تجعلهم مدانين من الناحية الفنية في تسيير المصارف,&#8230; مثل عدم استيعابهم التقنية في هذا المجال من اجل إدخالها إلى المصارف بشكل واسع، وعملهم بطرق متخلفة تقليدية لا يمكن من خلالها التواصل مع العالم بالسرعة الكافية، بل حتى التواصل بين مدينة وآخرة يكون بطيء، الذي أثر على المعاملات اليومية والتبادل الإنتاجي، ووجود شكاوى وزحام و طوابير طويلة،على حساب أعصاب ووقت الناس من اجل صرف صك نقدي ، وأيضا عدم موجود موظفين بالمستوى المطلوب, وغموض في معرفة الخدمات التي يقدمها المصرف, ضعف الاتصالات بين المركز والفروع، استحداث منظومات حاسب بطئيه وفي أحيان كثيرة لا تعمل, عدم وجود استثمارات تدير أرصدة المواطن وتزيد ربحه من ذلك, كذلك عدم وجود وأسئلة لتطوير الرواتب عبر أنشطة من خلال المصارف، مثل ربط أصحاب الدخل المحدود من الموظفين بصندوق الاستثمار الخارجي للتحفيز على العمل, لا توجد قروض انتاجيه، التزييف في أقرار المستندات مثل توقيعك على ورقه كتب فيها استلأمت مبلغ قدرة 5000 دينار من ألسلفه الاجتماعية والحقيقة تم تسليمك نقدي 3500 بعد خصم الباقي كأرباح، كذلك وبصفه عامة عملهم كلاسيكي قديم معزول عن العالم، لا تستطيع مثلاً &nbsp;شراء كتاب من الولايات المتحدة عبر الإنترنيت في نفس الوقت ، كما تميل المصارف إلى الربح من راتب المواطن المحدود أكثر من مساعدته، وهذا قليل من كثير يستدعي النظر في &nbsp;سياسة هؤلاء المديرين في المصارف العلياء أمام حاجات الناس، وتغييرهم بكوادر حديثه تعمل لصالح المواطن والوطن.</p>
<p>وفي الختام اقول لمحرر صحيفه الوطن الليبية عندما تكون الصحيفهوغيرها خاص بك يمكنك عدم نشر راي الناس العام في صحفهم العامة على حسب مزجك وموقفك من الكتاب.</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609868/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a6%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>شموع ليلة الخطبة&#8230;قصه فصيرة</title>
		<link>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609857/%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%b9-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609857/%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%b9-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Oct 2009 21:00:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الفيتورى مفتاح الفيتورى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aazzff777.maktoobblog.com/?p=1609857</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
في لحضت صمت خيم عليها حزن عميق، خرجت مزينه من حجرتها ترتدي فستان أسود لمقابلة أهل العريس، وكأنها ذاهبة للقبر بكامل حلتها وجمالها،&#8230; بخطوات ثقيلة نحو المصير دخلت حجرة الضيوف تحمل بين يديها شراب أحمر من نزيف قلبها على حبيب ضاع وبقي حبه ينبض دم في عروق&#8230;.في لمت الخطبة مع أهلها وأهله ضلت صامتة في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center"><a href="http://aazzff777.maktoobblog.com/files/2009/10/d8a8d8add8b1.jpg"><span style="font-size: large"><img class="alignnone size-medium wp-image-1609860" height="225" alt="" width="300" src="http://aazzff777.maktoobblog.com/files/2009/10/d8a8d8add8b1-300x225.jpg" /></span></a><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span><span><span style="font-family: Arial">في لحضت صمت خيم عليها حزن عميق، خرجت مزينه من حجرتها ترتدي فستان أسود لمقابلة أهل العريس، وكأنها ذاهبة للقبر بكامل حلتها وجمالها،&#8230; بخطوات ثقيلة نحو المصير دخلت حجرة الضيوف تحمل بين يديها شراب أحمر من نزيف قلبها على حبيب ضاع وبقي حبه ينبض دم في عروق&#8230;.في لمت الخطبة مع أهلها وأهله ضلت صامتة في شرود خارج المكان وسط الضحكات وتبادل التهاني وتجرع كؤوس حلاوة حبها في سعادة من نزيف جرحها&#8230;. جلست بينهم في مكان قربان متزينة مكسورة القلب ورأسها منحنى مثل زهرة ذابلة، لم تسمع شيا من المرح غير رد أهلها&nbsp; على الانحناء للأرض بإنه الخجل لا الحزن،&#8230;.تذكرت في أضئت الشموع في سهرت خطبتها, كم سهرت الليل وعدت النجوم وانتظرت اكتمال القمر حتى تزف إلى حبها&#8230;.لم تكن خطبتها غصبن عنها، بل كان قرار موت روحها بيدها بعدا رحيل حبيبها تحت جنح الظلام بدون اثر&#8230;&nbsp;&nbsp; تذكرت همس كلماته أنتي روحي حياتي عمري سعادتي أرضي سمائي قدري طفلتي ملاكي قلمي فكري كتابي، وكأنها أصداء صراخ نحيب وانين بعيد داخل جدران جمجمتها&#8230;&nbsp;زاد الألم في قلبها وزاد الفرح والمرح من حولها وكأنه احتفال على توقف أخر نبضه،&#8230; نزلت دمعة الفراق وهلل الجميع بدمعة الفرح&#8230; في حرارة الود بين أهلها وأهله،&#8230;.اكتسح حضن نموا حبها وسط الفراشات والإزهار ، خريف بارد أنها الأمل في تفتح البراعم وعودة الربيع إلى قلبها&#8230; بعد الحفل ووعيها من خدر الماضي الجميل وجداتِ نفسها جسد يباع ويشترى بدون قلب على شرف خطبتها، وسؤال يرسوا بعد العاصفة في أعماقها، هل يملك حب يعيد الحياة إلى قلبها, أم خنجر يزرع في نعشها&#8230;.انتهت الحفلة وانطفأت شموع الأمل، وذهب الخطاب بفرحها، وموافقة أهلها على دفن قلبها في الظلام يوم عرسها.</span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span><span><span style="font-family: Arial">&nbsp;</span></span></span></span></div>
<p><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609857/%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%b9-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>موعد مع عنوان .. قصه قصيرة</title>
		<link>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609839/%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%b5%d9%87-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609839/%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%b5%d9%87-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Oct 2009 00:25:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الفيتورى مفتاح الفيتورى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aazzff777.maktoobblog.com/?p=1609839</guid>
		<description><![CDATA[
طرق باب المكتب لم يرد أحد دخل خلسة يستكشف المكان لعله كان فارغا أو مهجور، وجد التي كان يقصدها منهمكة في الكتابة على مكتبها الوثير, لم يتكلم من روعه جمالها ورصانة شخصيتها، خفض صوت أنفاسه السريعة الناتجة من ارتفاع دقات قلبه وسط سكون المكان، حاول تنبيها، ولكن تراجع عن ذلك وأجل ذلك حتى تكمل العمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><a href="http://aazzff777.maktoobblog.com/files/2009/10/d8b5d8add98ad981d8a9.jpeg"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Comic Sans MS"><span><img class="alignnone size-medium wp-image-1609838" height="210" alt="" width="300" src="http://aazzff777.maktoobblog.com/files/2009/10/d8b5d8add98ad981d8a9-300x210.jpg" /></span></span></span></a></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Comic Sans MS"><span><span lang="AR-SA">طرق باب المكتب لم يرد أحد دخل خلسة يستكشف المكان لعله كان فارغا أو مهجور، وجد<span> </span>التي كان يقصدها منهمكة في الكتابة على مكتبها الوثير, لم يتكلم من روعه جمالها ورصانة شخصيتها، خفض صوت أنفاسه السريعة الناتجة من ارتفاع دقات قلبه وسط سكون المكان، حاول تنبيها، ولكن تراجع عن ذلك وأجل ذلك حتى تكمل العمل الذي في يدها,معلل بأنها قد<span> </span>تغضب ويضيع ما أتى من أجله عند قطع حبل أفكارها وهي منهمكة في&nbsp;الكتابه.</span></span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Comic Sans MS"><span><span lang="AR-SA">ضل صامت يرقبها ونسى ما أتى من أجله,نظر في حيرة إلى شعرها الأسود الكثيف الذي يغطى وجهاها المشرق, وهو لا يعرف ما يقول, إلى أن اهتدى وهو يٌمشط بنظرة مساحة جملها في خلسة إلى قلمها الذي في يدها ، يتحرك على الورق حركات رشيقة وكأنها تعويذة ساحرة قلوب أو حركت قلادة منوم مغنطيسي,شعر باشارات القلم<span> </span>تكتب صفحات أفكارها البيضاء في فكره. </span></span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Comic Sans MS"><span><span lang="AR-SA">في لحظات الهيام تلك تحرك القلم في يدها حركة سريعة جهة اليمن واليسار، وكأنه يقول بأعلاء صوته لا, تذكر أنه أراد سؤالها هل أنتِ ما خطوبه, ووجد الجواب من القلم بحركة لا, حاول أن يتأكد من صدق لغة أشارات قلمها بالبحث عن خاتم الارتباط، لم يجد شي في أصابع يدها التي كانت بيضاء مثل الشمس التي تكتب من طيف نورها الأمل في القلوب المظلمة,<span> </span>في لحظات الصمت تحولت الأوراق تحت إمطار حبر&nbsp;حروفها إلى لون بحيرة زرقاء وكأنه فكرتها سماء زرقاء<span> </span>تمطر خير على أرض جافة, انتظر الكتابة إلى نهاية الورقة, وتمنا أن لا تقلب الصفحة حتى لا تبدأ في الكتابة من جديدة, ليتخلص من قلق الانتظار ويتحدث ويسمع نبض كلامها على الواقع, ويعرف هل الصورة الروحية التي رسمها في خياله عنها هي نفسها على الطبيعة,.. اقتربت الكتابة من نهاية الورقة وكأنه قلمها الذهبي في تلك اللحظات صاروخ سريع يحاول أن يسبق الزمن, في هذا التسارع نشب صراع بين هل أيتكلم معها ويعرف هل هي مطابقة لصورة خيالة المتشكلة من قرأت مقالتها، أم ينسحب من المكتب وهي منهمكة في الكتابة بدون شعورها ويحتفظ بتلك الصورة الجميلة عن نفسها في عقلة,.. وهو في حيرة اقترب منها لمعرفة ما تكتب ووجد عنوان بالخط العريض&nbsp;, صحيفة الشمس , اخذ نفس عميق وقرر الانسحاب ب هدوا بعد التسلل إلى مكتبها، حتى يتجنب المغامرة وترفض عرض الخطوبة ويخسرها الى الابد,&nbsp;وحتى لا تمحى صورتها الجميلة من حديقة وجدنه ، أن وجدها عكس ما يتوقع, خرج سعيد ولم يكن حزين بل شعر أنة على موعد معها, عرف أن موعده القادم هو مع مقالها الجديد الذي حدد مكانة من خلال تلك الزيارة الصامتة لتلك الصحيفة , فتح دفتر مفكرته وكتب يوم السبت الساعة عشرة لقاء معها في المكتبة، حيث تباع تلك الصحيفة, أتى يوم السبت وذهب إلى الموعد لأشرا الصحيفة وهو يسال نفسه في الطريق إلى المكتبة، ماذا كتبت هذه المرة, هل التقطت حاستها السادسة وجودي في المكتب، وكتبت شيا من نبضي لا شعوري, استبعد ذلك وقال هذه موظفه وتكتب في شأن عام مالها ومالك من أين لها ان&nbsp;تعرفك حتى تكتب عنك,.. وصل إلى المكتبة واشترى الصحيفة وخبئها داخل ستارته وكأنه خائف علي أورقها النحيفه من البرد وقبضت الأمن القوي, وهو يسير على جانب الطريق بداء<span>&nbsp; </span>يفكر في أي جو يقرأ الكاتبة بعد تحقق الموعد وأصبح الورق المكتوب في حوزته, هل على شاطئ البحر في الهواء المنعش, أم في الحديقة مع الأزهار الملونة، أم<span> </span>في المقهى بجانب فنجان قهوته الحلوة, أم في حجرته في البيت بعد التحرر من الملابس الضيقة، واستبدالها بملابس النوم القطنية المريحة, لهذا ولا ذاك قرر أنها مناسبة خاصة ولدت من زيارة خاصة، يجب قرأتها في أجواء متميزة, ذهب إلى البيت وانتظر الليل وظهور القمر وأوقد الشموع على مكتبة الخشبي, وزين بعض الأوراق المبعثرة على سطح المكتب بألوان الطيف وكأنه طفل يلون الفرح في المكان الكئيب , وضع جريدته بين الشموع, بعد تشغيل قرص الموسيقى، انطلاقة الألحان وعم المكان جو مشبع بالفرح, بداء في تصفح الصحيفة، خرج عليه&nbsp;أول عنوان قتل أطفال فلسطينيين بنيران دبابة إسرائيلية, انطفأ أحد الشموع وعم المكان نوع من الحزن, قلب الصفحة التي بعدها وجد العنوان موت عشرات وتشرد ألف العراقيين من الحرب الغاشمة على العراق, طار الفرح، قلب الصفحة التالية لعلة يجدها في العنوان القادم وجد خسرت اقتصاد الأمة العربية في البنوك الغربية, والصفحة التي بعدها العالم على شفير حرب نووية, وهكذا إلى أن وصل إلى آخر صفحه لعله يجد عنوانها في صفحه الأدب ويكمل أخر جرعه فرح متبقية معها, فوجد لون الصفحة الأخيرة موشح بالسواد ومعنون بعنوان صفحت الوفيات، توقفت الموسيقي وخرج ضجيج الشارع المزعج, وانطفأت الشموع بهبوب الخريف, وأصبح المكان مظلما, وانتهت الحفلة في جوف الليل, وضلت&nbsp;الشمس أوراق مبعثرة على المكتب العتيق بدون نور يضئ الأمل في النفق المظلم.</span></span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify"><span style="font-family: Arial"><span lang="AR-SA"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Comic Sans MS"><span>&nbsp;</span></span></span></span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify">&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify">&nbsp;</p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify"><span style="font-size: large"><span><span lang="AR-SA">الفيتوري مفتاح الفيتوري</span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609839/%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%b5%d9%87-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كلمات</title>
		<link>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609826/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609826/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 08 Oct 2009 12:40:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>الفيتورى مفتاح الفيتورى</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://aazzff777.maktoobblog.com/?p=1609826</guid>
		<description><![CDATA[
قد تكون قصة عشقي للكتابة هي عشقك، وقد يكون إدمانا على نسج المقالات هو إدمان على حبك، قد أكون كاتبا لا أعرف نفسي، وقد تكونين أنتي من عرفتيني بنفسي، وكتبتي بقلمي هويتي في صدر الصحف، قد أحمل علم، يقدم قربان لرضاك، وقد لا يكفيك الذهب والماس والألماس، غير كلمة بسيطة لم يكتبها إنسان، قد يكون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><a href="http://aazzff777.maktoobblog.com/files/2009/10/2321.jpg"><img class="alignnone size-medium wp-image-1609825" height="199" alt="" width="300" src="http://aazzff777.maktoobblog.com/files/2009/10/2321-300x199.jpg" /></a></p>
<p style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Arial">قد تكون قصة عشقي للكتابة هي عشقك، وقد يكون إدمانا على نسج المقالات هو إدمان على حبك، قد أكون كاتبا لا أعرف نفسي، وقد تكونين أنتي من عرفتيني بنفسي، وكتبتي بقلمي هويتي في صدر الصحف، قد أحمل علم، يقدم قربان لرضاك، وقد لا يكفيك الذهب والماس والألماس، غير كلمة بسيطة لم يكتبها إنسان، قد يكون الصمت تعبيرا عن فهمنا لبعض، وقد أكون أملك قلم سلمان، وحلول لأباطرة الرومان، وقد أكون&nbsp;قاريا معترف لأفكار وأعماق الإنسان لا حروفهم، وقد أهدم طموحا بسطر وارفع بنيان بآخر، وأحرك وجدان جيش، على فرعون، وقد أعرف الخائنة من أين حليب ترعرعت، والجذور من أين تربه جلبت، ولكن لا اعرف ما هي الكلمة التي تفتح باب قلبك.</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://aazzff777.maktoobblog.com/1609826/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
