مرحب بكم وبجميع تعليقاتكم أذا أردتم أفكار واكتشافات غير مسبوقة وحقائق وتحليل غريبة تجعلكم تتوقفوا وتتأملوا في الحياة فما عليكم الامتابعة هذه المدونة والتي ما وجدات إلا لكم.
مع العلم ان أميلي الرسمي هو
aazzff2003@yahoo.com
جميع الإدراجات أسفل المدونة
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
موقع
اتحاد المدونيين الليبيين
http://www.libyanbloggers.com/index.php
أبريل 9th, 2008 كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى نشر في , غير مصنف,
مرحب بكم وبجميع تعليقاتكم أذا أردتم أفكار واكتشافات غير مسبوقة وحقائق وتحليل غريبة تجعلكم تتوقفوا وتتأملوا في الحياة فما عليكم الامتابعة هذه المدونة والتي ما وجدات إلا لكم.
مع العلم ان أميلي الرسمي هو
aazzff2003@yahoo.com
نوفمبر 16th, 2009 كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى نشر في , غير مصنف,
نوفمبر 14th, 2009 كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى نشر في , غير مصنف,
المنتخب المصري لا يمثل بلده كما يضن البعض بل الحقيقة أصبح وسيلة لدعايات الشركات الاحتكارية ومنها شركات الحزب الحاكم في مصر, سبب فقر مصر كما يقول المصريين, ففي رأي الخاص أفضل رد من الطبقة الفقيرة التي اغلب لعبيها يشكلون منتخب مصر على رئسهم المدرب شحاتة هو العمل على خسارة المنتخب وتدميره من اللاعبين أنفسهم, والاعتراف في الخارج لتعويض مكفئاتهم من المنتخب, حتى تتم خسارة الشركات المتعاقدة بملايين الدولارات مع قنوت تلفزيونية لترويج لسلعها والكسب على حساب الفقير ا
نوفمبر 13th, 2009 كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى نشر في , غير مصنف,
عند تأثيث المنزل, من القطع الأثاث الرئيسة التي لا يستغنى عنها أي بيت ليبي, وتطالب بها ربت البيت وحتى التي تؤثث منزل الزوجية, بالرغم أنها قطعة غير أساسية أو كمالية, هي المكتبة.
فمن المعروف أن المكتبة المنزلية قطعه أثاث أنيقة توضع في رفوفها الكتب والمجلات والمراجع وكل ما يغذى العقل بالمعرفة, ففي العادة توضع المكتبة كجسم خشبي ملمع في حجرة الضيوف أو الصالة إن لم تكن خاصة بفرد في العائلة يضعها في حجرته الخاصة وهذا نادر لضعف الاطلاع والقراءة عند الفرد وعدم استخدم المتخصصين أو الخارجين لكتبهم ومرجعهم في العمل وكذلك لصغر مساحة المنازل وزيادة أفراد الأسر الذي استحقق وجود خزينة الملبس بدل المكتبة في الغرف التي يشترك فيها أكثر من فرد في العادة.
مما استوجب خروج المكتبة من الإطار الخاص إلى الإطار العام في المنزل لكل إفراد العائلة الذي جعلها تستقر كما قلنا في حجرة الضيوف كضيفة أو صالة المنزل لتباهي بها أمام الزوار.
ولكن الغريب أن اسم المكتبة لا ينطبق عليها في الواقع داخل أغلب البيوت الليبية, حيث حورت المكتبة من غرضها الأساسي وهو تجميع الكتب, إلى قطعة أثاث توضع فيها الأكواب والخزف والمعلق وأطقم القهوة المزخرفة كديكور يعرض للزوار خصوصا بعد أن استولت المرأة أو ربيت البيت من الرجل على مهمة تجميل المنزل أو تأثيثه على ذوقها الخاص, الذي حول المكتب
أكتوبر 25th, 2009 كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى نشر في , غير مصنف,
قد لا يكون العهر مجرد تمرغ الجسد في الوحل، بل هو في كتابات المرأة الجنسية ظاهرة حقيقتها مرض نفسي وحتى عقلي، منها يتم بث سموم الرذيلة إلى المجتمع تحت اسم الأدب، حيث الكتابة الشيطانية آو الخاصة باللون الجنسي، تنشا أو تتشكل في نفس الكاتبة،من مشهده مشاهد مثيره أو موقف خليع أو شخص يثير شهوتها وحتى سماع أصوات معينه، الذي يعمل على تفاعل المكبوتات الجنسية مع الغريزة في النفس، وينتج عن ذلك توتر وقلق بسبب الرغبة وعدم تفريغ الشهوة على الواقع بصورة طبيعية،مما ينقل ناتج التفاعل من النفس إلى الخيال لتخفيف التوتر، ومن ثم تقوم الكاتبة بتفريغ شحناتها الجنسية على الورق في صورة قصص وتحصل من ذلك على نوع من الإشباع الجنسي،…وبصورة أوضح هذا التفاعل النفسي يتم عن طريق تجسيد الغريزة أو الشهوة في رموز تشكل أبطال القصة، ومن ثم تفريغها في أحداث حميمة تجسد ما في خيالها وما تريد،مما يجعلها تعبر عن حقيقتها بدون أن تعلم،.. بهذه العملية يتم نقل صورة عن النفس المريضة إلى المجتمع في قصه تحت تشريع الأدب الكتابي، الذي يساهم في تفسخ المجتمع ويعمل على هدم بنيانه الأخلاقي وتراثه الثقافي.
ولكن ما هي الأسباب أو العوامل التي أدت إلى هذا الوضع الشاذ من بعض الكاتبات، الذي جعلهن يفرغن شهوتهن مع أبطال في قصص خيالية ، بدل التفريغ الطبيعي عن طريق الجسد في بيت الزوجية ؟؟،.. الأمر يتعلق بطفولتهن حيث كانت تتميز بالكبت والتشدد والضغوط من الأسرة لسبب عدم الثقة فيهن، مما جعل مرهقتهن بعيدة عن الحرية وحتى العاطفة الشريفة، الذي جعلهن مسجونات داخل البيوت، ولم يجدن من ذلك القهر غير الخيال يمارسان من خلاله كل ما يريدان في حرية بدون قيود ، وهذا بدورة انتقال معهن عبر سنوات طويلة إلى حياتهن بعد الكبر، حتى أصبحن مريضات لا يشبعهن شي غير ممارسة الجنس مع عشاقهن في الخيل، ومن ثمة نقل ذلك إلى مجتمع كما قلنا في صورة كتابات باسم الأدب زورا وبهتنا، ،بهذا تعبر الكاتبة على ما يدر في نفسها من رذيلة وتكشفت حقيقتها إلى المجتمع بدون أن تعلم.
أم عن أهم رموزهن ، هو القمر ليس باعتباره تعبيرا عن عاطفة نبيلة، بل يرمز إلى الليل حيث تحت الظلام في العادة يمارس الجنس، وبذلك يمكن أن نطلق عليهن، كاتبات الليل كنية عن فتيات الليل،أما عن حياتهن الاجتماعية يحبان سماع قصص الجنس وأسرره وما تفعل المنحرفات في الخفاء داخل المجتمع، حتى يكتبن قصصهن من ذلك بعد تشكيل إبطالهن في الخيال من واقع الحياة، ويمارسن الجنس بعد ذلك بطريقتهن الغريبة أو الشاذة المريضة، ويحدث عندهن إشباع نفسي، فهن في قصصهن مثل
أكتوبر 21st, 2009 كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى نشر في , غير مصنف,
الرجل المناسب في المكان المناسب، قد لا يكون المقياس المثالي لهذه المقولة هو العلم والمعرفة والكفاءة, لتسيير المؤسسات التي تخدم الجماهير، بل المعيار الحقيقي هو الإنسان نفسه الذي يعمل بمبدأ الإنسانية، لا العلم والأرقام الجامدة الجافة التي لا تميز بين ظرف وحال ووضع إنسان أمام المؤسسة العامة.
أكتوبر 16th, 2009 كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى نشر في , غير مصنف,
أكتوبر 14th, 2009 كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى نشر في , غير مصنف,
طرق باب المكتب لم يرد أحد دخل خلسة يستكشف المكان لعله كان فارغا أو مهجور، وجد التي كان يقصدها منهمكة في الكتابة على مكتبها الوثير, لم يتكلم من روعه جمالها ورصانة شخصيتها، خفض صوت أنفاسه السريعة الناتجة من ارتفاع دقات قلبه وسط سكون المكان، حاول تنبيها، ولكن تراجع عن ذلك وأجل ذلك حتى تكمل العمل الذي في يدها,معلل بأنها قد تغضب ويضيع ما أتى من أجله عند قطع حبل أفكارها وهي منهمكة في الكتابه.
ضل صامت يرقبها ونسى ما أتى من أجله,نظر في حيرة إلى شعرها الأسود الكثيف الذي يغطى وجهاها المشرق, وهو لا يعرف ما يقول, إلى أن اهتدى وهو يٌمشط بنظرة مساحة جملها في خلسة إلى قلمها الذي في يدها ، يتحرك على الورق حركات رشيقة وكأنها تعويذة ساحرة قلوب أو حركت قلادة منوم مغنطيسي,شعر باشارات القلم تكتب صفحات أفكارها البيضاء في فكره.
في لحظات الهيام تلك تحرك القلم في يدها حركة سريعة جهة اليمن واليسار، وكأنه يقول بأعلاء صوته لا, تذكر أنه أراد سؤالها هل أنتِ ما خطوبه, ووجد الجواب من القلم بحركة لا, حاول أن يتأكد من صدق لغة أشارات قلمها بالبحث عن خاتم الارتباط، لم يجد شي في أصابع يدها التي كانت بيضاء مثل الشمس التي تكتب من طيف نورها الأمل في القلوب المظلمة, في لحظات الصمت تحولت الأوراق تحت إمطار حبر حروفها إلى لون بحيرة زرقاء وكأنه فكرتها سماء زرقاء تمطر خير على أرض جافة, انتظر الكتابة إلى نهاية الورقة, وتمنا أن لا تقلب الصفحة حتى لا تبدأ في الكتابة من جديدة, ليتخلص من قلق الانتظار ويتحدث ويسمع نبض كلامها على الواقع, ويعرف هل الصورة الروحية التي رسمها في خياله عنها هي نفسها على الطبيعة,.. اقتربت الكتابة من نهاية الورقة وكأنه قلمها الذهبي في تلك اللحظات صاروخ سريع يحاول أن يسبق الزمن, في هذا التسارع نشب صراع بين هل أيتكلم معها ويعرف هل هي مطابقة لصورة خيالة المتشكلة من قرأت مقالتها، أم ينسحب
أكتوبر 8th, 2009 كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى نشر في , غير مصنف,
قد تكون قصة عشقي للكتابة هي عشقك، وقد يكون إدمانا على نسج المقالات هو إدمان على حبك، قد أكون كاتبا لا أعرف نفسي، وقد تكونين أنتي من عرفتيني بنفسي، وكتبتي بقلمي هويتي في صدر الصحف، قد أحمل علم، يقدم قربان لرضاك، وقد لا يكفيك الذهب والماس والألماس، غير كلمة بسيطة لم يكتبها إنسان، قد يكون الصمت تعبيرا عن فهمنا لبعض، وقد أكون أملك قلم سلمان، وحلول لأباطرة الرومان، وقد أكون قاريا معترف لأفكار وأعما










