القنبلة النووية سلاح خير وتقدم
كتبهاالفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 29 مارس 2008 الساعة: 16:48 م

القنبلة النووية هذا السلاح الفتاك الذي تخشه كثير من جيوش العالم التي لا تملك التقنية ولا المال لإنتاج مثل هذا السلاح الذي صمم ووجد لنشر الدمار الشامل, لأقتل البشر وحرق الأرض وهدم البناء وتشريد الشعوب.
هذا السلاح الذي تجده البلدان المتقدمة سلاح رادع يحميها بحسم المعارك لصالحها, وتفرض به الأراده علي الآخرين لسلب خيرت الشعوب الضعيفة.
هو في الحقيقة سلاح خير ينفجر بالتقدم والازدهار علي الشعوب التي ترما به وبالندم والخاسرة علي الدول التي أطلقته وصناعته.
ولكن كيف يكون سلاح خير وهو يقتل ويدمر ويحرق ويخلف الرماد والتشرد !. الجواب نجده في العلوم المشفرة الغامضة, عند علماء الفيزياء ودارسين علم الموجات الدماغية والطاقة الكونية, الذين يلمحون ويخفون الحقيقة الكبيرة والتي فيها أجد أن العلم يقول بأشرات, أن القنبلة النووية ما هي الأطاقه ضخمة من الموجات الكونية, تشكلت وتكونت من أقصا واكبر عمليات تفكير في عقل إنسان استحثها الخطر, لأ أجد سلاح يحميهم من الموت أثناء الحرب.. لتنتقل هذا الموجات الدماغية المشحونة إلي جوف القنبلة النووية بعد صناعتها, لتخرج بعد ذلك من حيزها عندما تنفجر مسببه الدمار في البادية ورافعة طاقة المكان الذي انفجرت فيها إلي ملا نهاية, عاملة علي زيادة الطاقات الحيوية للبلدان ألمستهدفه, نتاجه وصول هذه الطاقات الضخمة في صورة موجات من عقول مخترعيها عبر وسيط وهو القنبلة إلي عقول من رميت عليهم, مما يؤدي إلي النهوض بالقدرة العقلية الكامنة, لتجعل من رميت عليهم بقصد تدميرهم يسبقون الرمي مثل الريح في الانتقال بسرعة إلي زمن المستقبل المشرق. لأنه الأثر الفيزيائي الذي تتركها القنبلة يعمل عمل الوقود الذي يشحن العقول الخاملة بالطاقة لتنطلق مثل الصاروخ نحو الرقي.
هذا هو محدث لليابان, فعندما أنهكت قوة أمريكا في موجهة اليابانيين قامت أمريكا بتجنيد وتحفيز عقول علمائه إلي أقصا حد حتى ينتجوا سلاح يفكهم من الموت و يضمن لهم النصر في المعركة, ولكن لم ينتبهوا إلي طاقات علمائهم التي كانت مخزنة في القنبلة, والتي تم أهدئها إلي أعداهم لتشكل حافز حقيقي لعقول اليابانيين للعمل بجد بعدما أدركوا أن المعركة هي معركة عقول لا أجساد. لينطلقوا بعد ذلك في حربهم التي جعلت الاقتصاد الأمريكي يئن تحت رحمة أنتاج اليابانيين الذين حولوا الخسارة الجسدية إلي نصر عقلي في جميع ميدان العلم والمعرفة, ليكونوا من أعالي الدول المتقدمة بعدما كانوا تحت رماد القنبلة النووية.
من هنا نستخلص أن الصدمة تجعلنا نفكر ونراجع حساباتنا ونغير تكتيكنا ونبني أساستنا علي بنيان صحيح قوي يرتفع بنا ألي الفضاء, لذلك من كان مظلوم ويخاف من بطش أسلاحه الظالمين علية أن يراجع تجربة الأمة اليابانية التي لم تستسلم ولم تفنا إلي هذا اليوم.. مادمت مؤمن بقضيتك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج

























مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 11:00 م
الأستاذ الفيتورى مفتاح الفيتورى ..
نتمنى لك التوفيق ..و نثمن هذا الأدراج الرائع
تقبل تحياتنا وتقديرنا أخونا العزيز .
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 6:14 ص
أخواتي وإخوتي …
أصدقائي وصديقاتي …
أعتذر منكم على انقطاعي الفترة الماضية وتقصيري تجاهكم احبائي ..ولكنها مشاغل الحياة وظروف الدراسة ..عدت مشتاقة لكم ولحروفكم ..هذا مرور محبة فقط وسأعود ثانية ان شاء الله لقراءة المواضيع بتأني والتعليق عليها …
وهذه هديتي لكم ليوم الجمعة ….
أسال الله أن لايرد لك دعوة ،ولايحرمك من فضله ، ويحفظ أسرتك وأحبتك ،ويسعدك ، ويفرج همك ، وييسر أمرك ، ويغفر لك ولوالديك وذريتك ، وأن يبلغك أسمى مراتب الدنيا وأعلى منازل الجنة .
اللهم آمين
محبتي …
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 3:14 م
الفيتوري مررت للسؤال فلقد طال غيابكم عن مدونتي
لك الود عزيزي
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 11:32 ص
موضوعك اثار أهتمامي بشكل كبير
ولكن أعتقد لو ان القنبلة تم القاءه على العرب
هل سيكون وضعهم مثل اليابان اليوم ليس تشاؤم
بل هو واقع لا لن نكون أفضل حال مما نحن عليه
اليوم لان الغالبية العربية تفتقد لشي انت ذكرته بنهاية ادراجك
مادمت مؤمن بقضيتك.
ودمت متألق وتبحر في الاعماق
العاشقة أسماء
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 8:00 م
الانسان الناجح هو من يتعلّم من كل تجارب الأخرين
ومن كافة امور الحياة ويوظّف فشله في سبيل النجاح
لك مني كل مودة وتقدير اخي الغالي
واعذر غيابي وتأخري في الزيارة
كن بخير