كاتبات الليل
كتبهاالفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 25 أكتوبر 2009 الساعة: 21:17 م
قد لا يكون العهر مجرد تمرغ الجسد في الوحل، بل هو في كتابات المرأة الجنسية ظاهرة حقيقتها مرض نفسي وحتى عقلي، منها يتم بث سموم الرذيلة إلى المجتمع تحت اسم الأدب، حيث الكتابة الشيطانية آو الخاصة باللون الجنسي، تنشا أو تتشكل في نفس الكاتبة،من مشهده مشاهد مثيره أو موقف خليع أو شخص يثير شهوتها وحتى سماع أصوات معينه، الذي يعمل على تفاعل المكبوتات الجنسية مع الغريزة في النفس، وينتج عن ذلك توتر وقلق بسبب الرغبة وعدم تفريغ الشهوة على الواقع بصورة طبيعية،مما ينقل ناتج التفاعل من النفس إلى الخيال لتخفيف التوتر، ومن ثم تقوم الكاتبة بتفريغ شحناتها الجنسية على الورق في صورة قصص وتحصل من ذلك على نوع من الإشباع الجنسي،…وبصورة أوضح هذا التفاعل النفسي يتم عن طريق تجسيد الغريزة أو الشهوة في رموز تشكل أبطال القصة، ومن ثم تفريغها في أحداث حميمة تجسد ما في خيالها وما تريد،مما يجعلها تعبر عن حقيقتها بدون أن تعلم،.. بهذه العملية يتم نقل صورة عن النفس المريضة إلى المجتمع في قصه تحت تشريع الأدب الكتابي، الذي يساهم في تفسخ المجتمع ويعمل على هدم بنيانه الأخلاقي وتراثه الثقافي.
ولكن ما هي الأسباب أو العوامل التي أدت إلى هذا الوضع الشاذ من بعض الكاتبات، الذي جعلهن يفرغن شهوتهن مع أبطال في قصص خيالية ، بدل التفريغ الطبيعي عن طريق الجسد في بيت الزوجية ؟؟،.. الأمر يتعلق بطفولتهن حيث كانت تتميز بالكبت والتشدد والضغوط من الأسرة لسبب عدم الثقة فيهن، مما جعل مرهقتهن بعيدة عن الحرية وحتى العاطفة الشريفة، الذي جعلهن مسجونات داخل البيوت، ولم يجدن من ذلك القهر غير الخيال يمارسان من خلاله كل ما يريدان في حرية بدون قيود ، وهذا بدورة انتقال معهن عبر سنوات طويلة إلى حياتهن بعد الكبر، حتى أصبحن مريضات لا يشبعهن شي غير ممارسة الجنس مع عشاقهن في الخيل، ومن ثمة نقل ذلك إلى مجتمع كما قلنا في صورة كتابات باسم الأدب زورا وبهتنا، ،بهذا تعبر الكاتبة على ما يدر في نفسها من رذيلة وتكشفت حقيقتها إلى المجتمع بدون أن تعلم.
أم عن أهم رموزهن ، هو القمر ليس باعتباره تعبيرا عن عاطفة نبيلة، بل يرمز إلى الليل حيث تحت الظلام في العادة يمارس الجنس، وبذلك يمكن أن نطلق عليهن، كاتبات الليل كنية عن فتيات الليل،أما عن حياتهن الاجتماعية يحبان سماع قصص الجنس وأسرره وما تفعل المنحرفات في الخفاء داخل المجتمع، حتى يكتبن قصصهن من ذلك بعد تشكيل إبطالهن في الخيال من واقع الحياة، ويمارسن الجنس بعد ذلك بطريقتهن الغريبة أو الشاذة المريضة، ويحدث عندهن إشباع نفسي، فهن في قصصهن مثلا يمارسن الجنس عبر الهاتف، وآخرة في محل ،ومرة في موعد غرامي…الخ،كما يتعمد كتابة طرق خداع الأهل حتى تفهمها البنات وتطبقها، وفي الأغلب لا يكتبان عن الحياة الجنسية الشرعية لأنهن لا يحبان الزواج ويحبان الانحراف والشذوذ وضرب قيم المجتمع.
من كل ذلك نطرح سؤال حتى نتعرف على حقيقتهن ونثبت أنهن عاهرات قلم أو خيال، هل ما يكتبنه ويخدش الحياة من ناحية الدين حلال، الجواب طبعن لا حرام، دليل على أنهن لا يملكن حتى الدين في قاموس أخلاقهن، وهذا يوضح أنهن خارج الأدب وقيم المجتمع، وأنهن منحرفات على الهواء المباشر، مثل ممثلات الجنس في القنوات الخليعة.
أما عن فلسفتهن عند سؤالهن لماذا تكتبن هذه الوقاحة الجنس بدون حشم، تجد عندهن ترسانة جاهزة من الفلسفة الشيطان، وكلها تصب على حسب تصورهن في خدمة المجتمع، والحقيقة فلسفة مزيفة وكاذبة لا تتصل بالفضيلة بل بعقد نفسية يعانيان منها، أمام دور الإرشاد الديني الذي يعالج مشاكل المجتمع بغير طرق الكتابة الجنسية والتحرر الزائف الذي يهدف إلى جعل القاري يعيش في خيال غريزي وإثارة مريضة.
هذا النوع من الكاتبات لا يتورعن حتى عن إفشاء أسرار حياتهن الزوجية على فرش الحلال في قصصهن أن تزوجن، فهن بهذا يشعرن عبر أبطلهن الخياليين بأنهن يمارسن الجنس أمام الجميع عبر القصة ، وهذا إن دل على شي أنما يدل على شذوذهن وحبهن للحارم، وكرههن لحياة الزواج الطبيعة، الذي يعمل على تدمير قيمها من خلال قصصهن.
إما عن الشخصية تجدهن يعنيان من انفصام في الشخصية، حيث هن في قصصهن عاريات من القيم ويمارسن في الجنس مع أشخاص في الخيال، وفي حياتهن الواقعية تجد الواحدة منهن ملتزمة ومتشددات لدرجة المبالغة أن اقترب أحد حتى بالخطاء من جسدهن، دليل على إنهن لا يحبان ممارسة الجنس عبر الجسد كما في الحياة الزوجية والتي في الغالب يرفضنها عندما يتقدم منهن أحد للزواج، بل نجد عندهن عالم الخيال هو فرش الجنس ، حيث تكمن الفكرة بتخيل أبطال في قصص متنوعة وأوضاع عديدة وظروف مختلفة تشعر من خلالها بالنشوي الغير موجودة في الواقع ، وهذا نوع من الشذوذ الجنسي غير الطبيعي يقع تحت الأمراض في علم النفس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج

























