هاتف 0926227033 ....aazzff2003@yahoo.com

شموع ليلة الخطبة…قصه فصيرة

كتبهاالفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 21:00 م

 

 

في لحضت صمت خيم عليها حزن عميق، خرجت مزينه من حجرتها ترتدي فستان أسود لمقابلة أهل العريس، وكأنها ذاهبة للقبر بكامل حلتها وجمالها،… بخطوات ثقيلة نحو المصير دخلت حجرة الضيوف تحمل بين يديها شراب أحمر من نزيف قلبها على حبيب ضاع وبقي حبه ينبض دم في عروق….في لمت الخطبة مع أهلها وأهله ضلت صامتة في شرود خارج المكان وسط الضحكات وتبادل التهاني وتجرع كؤوس حلاوة حبها في سعادة من نزيف جرحها…. جلست بينهم في مكان قربان متزينة مكسورة القلب ورأسها منحنى مثل زهرة ذابلة، لم تسمع شيا من المرح غير رد أهلها  على الانحناء للأرض بإنه الخجل لا الحزن،….تذكرت في أضئت الشموع في سهرت خطبتها, كم سهرت الليل وعدت النجوم وانتظرت اكتمال القمر حتى تزف إلى حبها….لم تكن خطبتها غصبن عنها، بل كان قرار موت روحها بيدها بعدا رحيل حبيبها تحت جنح الظلام بدون اثر…   تذكرت همس كلماته أنتي روحي حياتي عمري سعادتي أرضي سمائي قدري طفلتي ملاكي قلمي فكري كتابي، وكأنها أصداء صراخ نحيب وانين بعيد داخل جدران جمجمتها… زاد الألم في قلبها وزاد الفرح والمرح من حولها وكأنه احتفال على توقف أخر نبضه،… نزلت دمعة الفراق وهلل الجميع بدمعة الفرح… في حرارة الود بين أهلها وأهله،….اكتسح حضن نموا حبها وسط الفراشات والإزهار ، خريف بارد أنها الأمل في تفتح البراعم وعودة الربيع إلى قلبها… بعد الحفل ووعيها من خدر الماضي الجميل وجداتِ نفسها جسد يباع ويشترى بدون قلب على شرف خطبتها، وسؤال يرسوا بعد العاصفة في أعماقها، هل يملك حب يعيد الحياة إلى قلبها, أم خنجر يزرع في نعشها….انتهت الحفلة وانطفأت شموع الأمل، وذهب الخطاب بفرحها، وموافقة أهلها على دفن قلبها في الظلام يوم عرسها.
 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر