هاتف 0926227033 ....aazzff2003@yahoo.com

غلق الدماغ عقدة عقلية تولد الدكتاتورية

كتبهاالفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 14 يوليو 2009 الساعة: 17:50 م

 

من الشخصيات التي حيرت فهمي في المجتمع, وجود بعض الناس في الحياة اليومية,من ضمن الذين نتقابل معهم أما بالصدفة أو نتعامل معهم من حين إلى آخر, آو بشكل دائم داخل العائلة, والمؤسسات العامة التي ترتبط بها مصالحنا المعيشة مثل الجامعة والعمل والسوق والمؤسسات العامة وغيرها, تتميز تلك الشخصية كما هو معروف عند العامة { بغلق الرأس} أو غلق العقل,

بحيث أنها تتشبث بفكرتها وتصر عليها, وتفعل ما تريد حتى وإن كان فعلها خطاء لا ينطبق مع الواقع والمنطق والتفكير السليم, ويعرضها إلى الخسارة والخطر هي ومن معها أن كنت ترتبط بمصالح جماعة رسمية أو غير ذلك.

 

السؤال من هذا العرض لماذا هذه الشخصيات تتميز بغلق عقولها على ما تريد بدون الرجوع إلى الرأي الجماعي إن كانت حياتها مرتبطة بالجموع أو بإفراد ؟.

 

الشخص الذي يتميز بهذا النوع من التفكير, لا يمكن أن نقول عنة أنة صاحب أرادا قوية يفعل ما يريد, أو عبقري يفهم ويدرك ما لا يفهمه عامة الناس, بل يمكن أن نقول عنة أنة شخص يعاني اضطرابات عقلية, ناتجة عن خبرات عقلية مر بها في الطفولة انعكست على أسلوب تفكيره العام ومعاملته مع الغير في المجتمع والمؤسسات العامة, حيث يمكن ملاحظة أن هذه الشريحة التي تتميز بهذا النوع من التفكير, أغلبها لم تدرس أو فشلت ووجهات صعوبات في الدراسة من الطفولة, وأنها من ذلك لم تستوعب العلم والعلوم المختلفة لبناء منطق عقلي يقود الى أنتاج أفكار صحيحة في مختلف المجالات, من تأثير مراحل الدراسة الطويلة, بسبب صعوبات في الإدراك والفهم, مما انعكس على استيعابها العام لمجريات أحداث الحياة والواقع, وجعلها تتشبث بفكرها المشوه, من غير أن تدخل تلك الأفكار في دائرة التحليل والمقارنة والبحث والاستنتاج والتوقع العقلي وغيرها  المكونة للعمليات العقلية, للشي الذي تتعامل معه في حياتها اليومية,.. أي هناك سبابين لتمسك بالفكرة وتحجرها في العقل حتى وإن كانت خطاء, وهو سبب نفسي يعبر عن الفشل في الدراسة وما  يشبه ذلك, مشكل عقدة تصدر عنها ردة فعل تسمى غلق العقل , وسبب آخر يتمثل في عدم وجود آلية أو ميكانيكية منظمة تخص عمليات العقل ينتج عنها الفكر السليم, مكتسبة من مراحل التعليم المختلفة, حيث تتم في أنسجة الدماغ وتوصل إلى الحقيقة الواقعية بعيداً عن الخيال والأفكار الغريبة,

وخير مثال مشهور على ذلك هو هتلر الدكتاتور الدموي الذي كان لا يؤمن ألا بفكرة, حتى وإن قيل له أن انسحاب الجيش من المعركة تكتيك يفيد المعركة بدل من أبادت  الجنود, وان احتلال العالم والسيطرة علية مستحيل, تجده رغم المنطق يغلق رئاسة ويأمر الجيش  بأفكاره الغير واقعية, والسبب كما وضحنا اثبت ذات عقلي, وهذا في مجملة يولد عقل لا يستوعب المنطق والحوار وفكر الأخر, الذي يعتبر عند صاحب {الفكر الواحد المغلق} معارض لأفكاره, من هنا نشأت المعارضة واعتبرت أجسام غريبة في المجتمع, تحت حكم تلك العقليات, بدل من اعتبارها تكوينات طبعيه تعبر عن روح المشاركة الديمقراطية,.. حيث أن هذه العقليات تزدهر عقدتها في بيئة المؤسسات العسكرية, التي فيها تصدر الأوامر من عقل وحد ألي الجنود لتنفيذها بدون نقاش, حتى وإن كان خطاء يهلك الجيش, أو أمر يفتك بالناس, ومن يعارض تلك الفكرة من العقل المغلق, سوف يلقي حتفه أو عقابه من اثر تلك العقدة العقلية, من هنا كنت الجيوش تقتل الناس لأ أسباب غير مقنعة, مثل قول أحد الجنود في معارك عالمية, لا أستطيع رفض أمر قتل طفل في معركة حتى واني غير مقتنع بذلك, أي لا يستطيع رفض فكرة صحاب العقل المغلق المتحجر, حتى وإن كانت خطاء, لأنة ذلك يعتبر معارضة تحت حجة رفض الأوامر, من هنا كان التمرد علي أصحاب الفكرة الفردي الخاص, ومواجهته من المتشبث بفكرة المغلق, بالقوة بدل الحوار الذي لا يؤمن به, وكان هناك الانفصام بين قائدة الشعوب الدكتاتوريين الذين ينفذون أفكارهم الخاصة المغلقة , وبين الشعوب التي ترى في تلك الأفكار ضرب من الجنون المهلك الذي لا يعبر عنهم, وكانت تكتلت المعارضة الفكرية تزيد, التي لا يقبلها الفكر الفردي المغلق في المجتمعات, بدل من اعتبارها مشاركة طبعيه في الفكر العام الذي يخدم الجميع, و أيضا المطالبة بالديمقراطية للمشاركة  في القرار, وكان اثر ذلك الضغط استجابة بسيطة, تتمثل في وجود مجلس ديمقراطي مصغر يسمى مجلس الشيوخ وبرلمان وغيرة, يقف ضد الفكر الفردي  الدكتاتورى الصادر من الحكام, التي كما أسلفنه أغلبها افكار تقع تحت عقد عقلية, وخلل عقلي يعبر عن قصور في التفكير, ناتج عن عقدة وا وجود فجوات في ترتيب الأفكار وربطها وغيرها.

لذلك وجود مثل هذه الشخصيات المغلقة الدماغ أو المتشبثة بالفكرة الخاصة, تعتبر خطر على البشرية وعلي مجتمعاتها, أن وجدت على رأس مجتمعها والجيوش في العالم, فهيا لا ترى أخطائها بل تشبع غريزة تغطي على عقدة فشل محاولة أن تثبت لغيرها تفوقها العقلي بغلق العقل وعدم قبول الرأي الأخر الذي تجده استنقاص لتفكيرها وتعالي على  الشخصية….وفي الختام التعامل مع نمط هذه الشخصية هو ترك صاحب الفكر الفردي في المجتمع يطبق فكرته كما يريد, حتى يشاهد النتائج وخطاء فكرته بعينة في الواقع ويقتنع, لأنة النصيحة وتقديم الرأي والمشورة لمثال هذا النوع من العقول لن ينفع بشي أمام غلق العقل والأصرار على الفكرة.

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر