التربية مفتاح العقل السياسي الإسرائيلي
كتبهاالفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 26 يونيو 2009 الساعة: 15:11 م
التربية مفتاح العقل السياسي الإسرائيلي
في محاولة أو تجربة بسيطة مبتكرة لفك غموض العقل السياسي الإسرائيلي ومعرفة كيف يفكر اليهود أو الناطقين باللغة العبرية, الذين نسمع عنهم بأنهم أذكياء وشديدي ألدها والمكر والحيلة, قمت بوضع كلمة عامة دالة على نشاط العقل وهي كلمة {التفكير}, علي أحد محركات البحث, بعد ترجمتها إلى اللغة العبرية, وتحصلت على نتائج من عدة مواقع عشوائية, تمثل الاتفاق على طريقة التفكير عند اليهود, حيث كانت النتائج متشبها في جميع المواقع, وتمثل طريقة تفكير أرقة شريحة مثقفة عند اليهود على الشبكة العنكبوتين, تعبر عن عينة جزئية من مجتمع كامل, توضح أسلوب و طريقة تفكيرهم العامة, حيث
وجدت بعد مقارنة النتائج مع لغات آخرة بواسطة برنامج ترجمة لغات عام يترجم إلى اللغة العربية, أن هناك ارتبط واضح, وعلاقة بين التفكير والألعاب الفكرية عند اليهود, يختلف عن باقي شعوب العالم, خصوصا الألعاب الإستراتيجية والتكتيكية الخاصة بالأطفال, حتى أن الألعاب التي يركزون عليها هي الألعاب الإستراتيجية المتعلقة بهندسة وأشكال المساحات الأرضية, والتي يكون فيها متنافسين يتنفسان على الفوز, الفائز هو من يستخدم عقلة في المناورات والمراوغات والخداع والتضليل للوصول إلى الهدف والقضاء أو الفوز على الخصم بذلك.
وهذا في حد ذاته مفتاح يقود إلى تحليل القاعدة المبني عليها أسلوب تفكير اليهودي من الطفولة, ويوضح كيف يربى الطفل على استخدم عقلة, وما هو اثر تلك التربية على الطريقة التي يحارب بها في فلسطين وكل العرب, وكيف يتم من ذلك التعامل مع عقل اليهودي في هذه الحرب.
نجد أن الإسرائيلي مدرب من الطفولة علي استخدم عقلة في كسب الأرض والمعارك, مثل لأعب الشطرنج, بينما العربي في فلسطين يربى
على الحماس والخطب الرنانة ولهيب المشاعر الوطنية وحررتها, واستخدم جسده كقنبلة في الحرب بدل عقلة.
من هنا نجد أن المواجهة في فلسطين, هي بين إسرائيلي يستخدم في عقلة في التفكر وتخطيط الاستراتجي, وعربي يستخدم في جسده ومشاعره دون فكره ضد عدوة, وهذا سر قول إن اليهود أذكياء في العالم.
ويمكن لمس كيف يفكر اليهود استراتجيين, في سياستهم الإستراتيجية في العالم العربي, حيث يضن الكثير أن إسرائيل دولة صامتة في بحر عربي تعيش فقد مع مشكلة حماس وغيرها, ولكن الحقيقة أن اليهود هم سبب بلاء الدول العربية وشعوبها حيث تتحكم في الحكام وتسيرهم كما تريد بما يخدم وجودها و إستراتيجيتها ومن يخرج عن طوعها تجعله في موجهات عسكرية مع ورقة أمريكا وتقضى علية, ويمكن تطبيق الفكرة على سياساتها وتحركاتها الدولية ضد فلسطين, فهم يلعبون في لعبة إستراتيجية عميقة, أصبحت منها إسرائيل محمية عن طريق دول عربية مجاورة, كما تستخدم سلاح الفتنة والتفرقة بين القوة الفلسطينيين في الداخل مثل الصراع بين حركة حماس وفتح, والشيعة والسنة في العراق, وفي هذا الصدد تسعى إلى تدمير باكستان وأفغانستان مصدر الحركات الإسلامية, حيث الإسلام الوحيد الذي يقف حجر عثر أمام طموحاتهم, والذي لم يجد له المفكر اليهود حل للتغلب علية, مثل ما هو موجود في حركة حماس وحزب الله,
من ذلك نجد أن سر قوة اليهود في تكتيكاتهم العقلية, والتي منها عدم التمسك بالعهود مع الخصم, مثل ما كشف الدين الإسلامي, كنوع من المراوغة والخداع يمثل طريقة تفكيرهم الحربية.
لذلك نجد أن العرب والفلسطينيين لا يمكن أن يفوزا أو ينتصروا على إسرائيل بقوة الجسد والسلاح, ما لم يستخدموا عقولهم ضد إستراتيجيتهم, في حرب ساحتها مساحة مثل رقعت شطرنج الفائز فيها هو من يستخدم تكتيك سياسي معين ويفكر ويرسم الخطط ويحاصر العدوى على مستوى العالم والمنطقة العربية, وينتصر بعد ذلك بعقلة.
نجد من ذلك أن حركة حماس وبعض الفلسطينيين عندهم نوع من الوعي والإدراك بحقيقة تفكيرهم, التي جعلت عقولهم مثل الرادارات ترصد خططهم وتحبطها بكشفها أمام الجمهور, والذي يحبط الوصول إلى أهدفهم الماكرة ويسبب لهم إزعاج كبير, إلا أن هذه الحركات الدينية التي يصعب خداعها بسبب تمسكها بثوابت وطنية ودينه واحدة, لا ترد بخطط عقلية مضادة, في ملعبها الضيق القليل الإمكانيات, بل ترد بروح حماسية فيها المشاعر الدينية الملتهبة, حيث تقوم بتفجير جسدها أمام العقل المضاد, وهذا لا يغير شي أمام عدو يستخدم أيضا أسلحة عسكرية تعتمد على استخدم العقل أكثر من القوة العشوائية.. بدل من استخدم خطط تكلف إسرائيل الكثير وتعطي نتائج إستراتيجية أكبر تساهم في خنق الكيان اليهودي, مثل إستراتيجية أطلق صواريخ حماس التي قلبت العالم ضد إسرائيل, وكسبت حماس من هذه الخطه تعاطف دولي رسمي وشعبي كبير, عندما قال المشككين ما جدوى هذه الصواريخ, والتي شرحت أهميتها التكتيكية في مقال أخر ينسجم مع هذا السياق بعنوان{ نجاح مقاومة حماس في تحقيق أهدافها }
لذلك التربية الروحية على الجهاد, من غير أن تصطحبها تربية عقلية تجعل المجاهد الفلسطيني والعربي يفكر ويرسم الخطط على المستوى العالمي والعسكري داخل الميدان.. لن ينتصر على عقل يفكر حتى بعد مليون سنة, لأنة ألمواجها هنا بين عدو يفكر ويحسب في خطواته, وأخر يرمي في جسده بدون عقل أمام البندقية بغير هدف فعال من ذلك, مثل صياد ينصب في الحيل أمام قطيع بدون عقل للفتك به.
وهذا يعطى فكرة بأنة العرب في القمم العربية, بدل من الاجتماع من أجل طرح السلام, كان عليهم أن يطرحوا خطة استراتجيه عامة في الحرب الباردة مع إسرائيل من اجل أسقط الدولة العبرية مثل الاتحاد السوفيتي.
وفي الختام أن خسرت إسرائيل خططها الإستراتيجية وأصبحت من ذلك محاصرة مثل الملك في لعبة الشطرنج وقيل لها {كش ملك} ولم تجد مهرب من الخسارة, سوف تستخدم أخر ورقة عندها وهي الدخول في مغامرة عسكرية قد تكون بداية النهائية لها, وأولها مع إيران في هذا الوقت ومن ثم العرب في ملحمة أكبر ضد محتل فلسطين, بعد أن خسرت إسرائيل أهم قطعة على رقعة الشطرنج وهي أمريكيا الحليف الكبير بسبب التقهقر والانهيار الاقتصادي من الحرب على العراق.
ملاحظة للبحث: كلمة العربية قريبة من حيث الحروف من كلمة العبر ية, الفرق في موضع حرف ب, وهذا يحتاج إلى بحث لغوى لمعرفة أصول الكلمتين في اللغة.
العربية : العبرية
الفيتورى مفتاح الفيتورى
كتبهاالفيتورى مفتاح الفيتورى، في 26 June 2009 11:47 AM———————————————
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج

























