هاتف 0926227033 ....aazzff2003@yahoo.com

مصاصو دماء الأمانات

كتبهاالفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 5 يونيو 2009 الساعة: 22:18 م

مصاصو دماء الأمانات.. مشكلة الإدارة في ليبيا
 
وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا " صدق الله العظيم… قبيلة في مدينة، وقبائل في إدارة دولة، في القرن الواحد والعشرين، على البحر المتوسط، بجوار أوروبا المتحضرة، أمر محزن، وتهريج بدائي، حتى مجتمع القرود تجاوزه في حدائق الحيوانات الحديثة، التي انتقل إليها بفعل الحضارة… شخصيات متخلفة على كراسي دورة في الأمانات وغيرها، مدراء منهم من أتى مفلس الفكر والتجربة إلى إدارات المدن على حساب خريجي الجامعات الليبية, والعالم المتقدم.
 
كلام فارغ لا يدخل العقل والمنطق، ولا يرضى به حتى الدجاج في الحظائر، إن أتى إليه جاهل من هؤلاء لإدارة حظيرتهم… جماعات متخلفة همجية غجرية، لا يمكن أن تتحضر،… ثيران مجنونة، تنطح بقرونها وتهدم كل جسم حضاري تجده في طر يقها،… عقول متحجرة لا تتطور، ولا تميز بين الحلال والحرام، ولا بين المدرسة والزريبة، غير تمييزها لوجبات الرز واللحم, حيث يتجمع القطيع على المعالف في المناسبات الخاصة, للاتفاق على سرقة البلد.
 
تخلف قبائلي منقطع النظير يجتاح المدن، من فئات بدائية, لم تخرج بعد من حدود غريزتها الحيوانية، حيث تستمد سلوكها, من سلوكها في الطبيعة التي آلفوها، في تدمير المدن وقلب الحضارة, إلى مجتمع متخلف يرزح تحت عاداتهم وتقاليدهم المحفورة على صخور إنسان ما قبل التاريخ.
 
ثلة في مدن فطرتهم أسود من سواد مياه الصرف الصحي، حياتهم خبث وكذب ونصب وغش وانحطاط واستغلال وشجع،… مجموعات متفرقة لا يجمعها جنس ولا نوع ولا شكل تحت بند مصالحهم في المدن, قطيع من الأغنام، وآخر من الماعز، والذئاب، والثعالب،تعيش في حيز المدينة متنافرة متحاربة، على مراعي الأمانات والمؤسسات وخيراتها المقسمة بينها، من أصل حقوق سائر الأقليات من البشر الذين يعيشون بينهم.
 
شرائح تعيش تحت قانون الغابة العرفي الخاص بها، ترتبط بالإدارات مثل الزواج العرفي المحرم، داخل مؤسسات المدن، لا تعرف القانون الموحد على كل أفراد المجتمع، غير مصالحها المتاحة في العرف والتجبر على الناس.
 
شراذم جبانة تتنصر على الضعيف، وترهب السالم في وطنه، وجدت في تجمعها قوة تسلب بها حقوق الأقليات، مثل العصابات، والمافيا، والضباع الجائعة في الغابات، التي لا تعرف الشهامة ولا حتى الرجولة، فهي في موقف فردي، تخاف ولا تحتشم، وترتعد وتختبئ مثل الثعالب أمام سلطات الدولة.
 
حيوانات بشرية مهروشة بفطريات الطمع، ترتع طليقه من الرقابة والعقاب، تقتات على مكبات أموال الخزانة، وصيد رصيد المشاريع المسروقة، تركب منها أحدث السيارات بعد الفقر والعوز، وتسكن أفضل القصور بعد أن كانت تقضي حاجتها في العراء، وإلى الآن لا تميز بين الحمام والمطبخ في بيوتها المسروقة من مال الشعب.
 
طوائف مخادعة تتعاون فيما بينها على أكل السحت والحرام من مال كل الناس، عندها عقدة من محبي الحلال والتقدم وطريقة حياتهم، يعتري نفوسهم قلق من كل ما هو جميل, إلى أن يزول توترهم، بتدمير كل أشكال الحضارة التي تشعرهم بالنقص.
 
ثلة كذابة، تجار مخدرات، شيوخ تلبس الكاط والبرنوس, وتتربع في المناسبات الاجتماعية مثل الأباطرة، وهم في قيمتهم أقل حتى من بواب في جامعة تقنية، لا يحملون من القيم والأصالة غير اسمها ، فهي ماتت ودفنت مع أصالة شيخ الشهداء عمر المختار.
 
 مصلحيون يبيعون وطنهم بالرشوة، ولمن يدفع أكثر، متفقون ومتفاهمون فيما بينهم على أكل حقوق الناس، لا يجمعهم بوطنهم غير أعمالهم غير الإنسانية
 
آلاف من الغوغائيين في الدولة لا ينفعون بشيء، أتى أكثرهم عن طريق المصاعدين من تقسيم الأمانات في المرابيع، على حساب متخصص تعب وسهر وأفنى عمره في تخصصه الذي احتلوه بجهلهم.
 
عنصريون ذاتيين يكرهون بقية الناس الطيبة، مجاهدون وأبطال يخرجون صغارا وكبارا بسلاحهم البدائي من أجل دنانير، أو أرض سكنية تحصلت عليها أسرة فقيرة من الدولة، أو إيقاف مشروع عام لخير الجميع, من أجل أرض جافة جرداء لا تغني ولا تسمن.
 
 هذه الفئات الآتية عن طريق تصعيد المرابيع, المنشقة عن المجتمع وقيم الوطن بسبب الاستغلال والطمع, هي مشكلة إدارة الدولة ومصدر خرابها، ويجب وضع حد لشرورها وضبط الفوضى الصادرة منها في كل مكان, عن طريق عدم إعادة مهزلة تصعيد المرابيع ، وترجيع المتخصصين وتمكين الشباب المتحضر العلمي من العمل بصورة فعلية في مرافق الدولة بدل هذا التهريج الإداري السالب,… وفي الختام احترامي لكل القبائل وسكان الأرياف حيث الأصالة والطيبة والشهامة والكرم، وكلامي يخص فقد مستغلي الأمانات باسم قبائلهم البريئة من أعمالهم, من فئة المتخلفين فكريين وأخلاقيين و وطنيين ودينيين داخل عشيرتهم وليبيا, من الذين يسرقون في حقوق الضعيف, والبسيط, والأفراد في مركب العائلة داخل المدينة كل يوم,.. مع احترامي للذين انتقلوا من مرحلة التخلق الإنساني إلى حضارة الشعوب المتقدمة, ولكل الذين لم تلوثهم الماديات, من الذين أتوا للمدن من أجل التعلم, ومن أجل المساهمة في خدمة الوطن ، كما لا استثني من كلامي هذا من يدعون أنهم متحضرون في الوقت الذي يدمرون بأعمالهم الوطن في عز الظهيرة.
 
الفيتورى مفتاح الفيتورى
 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر