هاتف 0926227033 ....aazzff2003@yahoo.com

تحليل أسباب مرض إدمان الهاتف

كتبهاالفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 4 يونيو 2009 الساعة: 15:36 م

هناك بعض الظواهر في مجتمعنا, التي تقع من ضمن السلوكيات السلبية, التي يجب الوقوف عندها, لفحصها وتحليل ومعرفة دوافعها ومضارها على المجتمع.
هذه الظاهرة, هذه المرة هي استخدم الهاتف في غير الغرض الذي وجد من اجله, خصصن من بعض الفتيات المدمنات على الهاتف, سواء كان هاتف ارضي ثابت رخيص بدون رسوم, أو نقال سهل الاستعمال والتنقل به إلي أي مكان,
سبب استخدم بعض الفتيات للهواتف بشكل غير اعتيدى, خصصن في مجال التعرف على الشباب, وتبادل الغرام المنحرف, والحديث المطول في أمور الحياة الاجتماعية المختلفة مع محيطها العام بشكل مبالغ فيه, وإزعاج الناس بشكل ملفت غير طبيعي, الذي يرجع إلي سبب واحد بسيط, أو حقيقة تلتصق بالمدمنة على الهاتف,
وهي أن شكلها العام قبيح, وتعتمد على صوتها وأسلوبها, من غير ظاهرها, الذي يختفي خلف أثير الهاتف, من اجل توهيهم غيرها عبر نبراتها المزيفة, بأنها إنسان كاملة الجمال والدلال, وهذا في حد ذاته خداع, وعدم ثقة في النفس, ووجود عقدة نفسية, تثير سلوكها    المنحرف, الذي تختبئ خلفه, أمام مواجهت المجتمع, أو حتى الإنسان الذي ترغب أو يرغب في أن يكون شريك حياتها,.. لأنة في هذه الحالة الناس تتحدث وتتعامل مع شخصية تضيف إلى نفسها عبر الهاتف أشيء ليست فيها, بدل من أن يتعرف الإنسان على الإنسانة, كما هي بعيوبها ومحاسنها ويقبلها بقبول نفسها وصورتها على الواقع,
وهذا في حد ذاته يجعل الإنسان الذي يتحدث مع الفتاة عبر الهاتف, ولا يعرفها على الواقع, إلا في خياله بأنها ملكت جمال, وعندما يتعلق بها عبر خط الهاتف, ومن ثم يرغب في روايتها يصدم بصورتها, وينهار ما رسمه في مخيلته عن شكلها, بل يتحول الأمر على الواقع, , إلي صورت إنسانة  بشعة اكثر مما هي علية, لأنة كان يعيش في خيال يتجسد فيه جمال إنسانة, أكثر مما وجدت علية عندما شاهدها بعيد عن الهاتف,
وهذا هو سبب الإدمان على الهاتف, الذي يخفي  خلفه شخصيات نسائية مريضة مزيفة,
 لذلك, ولعلاج مثل هذه الظواهر, عندما تريد أن تتعرف وتفهم وتتأكد من حقيقة فتاة, فعليك بمشاهدتها على الواقع, قبل فتح أي موضوع معها, حتى لا تصدم بالواقع, وترى جمالها النفسي أن _كانت تملك جمال نفسي_ من خلال شكلها المتواضع على الواقع, بصورة أجمل مما هي علية.
وعلى العموم وفي كثير من الحالات يتحول هذا المرض, من إدمان على الهاتف عند بعض الفتيات, إلى مرض اشد واخطر على المجتمع من ذلك, وهو  جعل الهاتف وسائلة لتحقيق اهداف مادية عبر اشخاص يغرر بهم,  وطريقة يسوق بها الكذب ونقل الإخبار والاشعات بين الناس, من اجل تدمير العائلات, وتفريق المتفاهمين على الحلال, وتطليق الزوجات والأزواج بالفتنة كأ تعبير من الفتاة المريضة, عن فشلها في تحقيق جذب إنسان إليها بطريق طبعيه سليمة للزواج مثلهم,
 وكل ذلك يطرح, أمراض نفسية تختبئ خلف شخصيات نفسيتها بشعة  مريضة مدمنة على الهاتف, لذلك انصح أي شاب أن لا يجعل الهاتف, وسيلة تحقق من خلاله أغراض منحرفة, لا تخدم التواصل بين الناس من اجل الخير والارتباط الاجتماعي السليم, و المساعدة في العمل, ونقل المعلومة والخبر المفيد لكل الناس,
كما من المفروض على كل الجهات العامة, التي تملك أسطول من الهواتف لغرض تسيير العمل بصورة صحيحة, أن لا تجعل من تلك الممتلكات العامة وسيلة تستخدم من اجل تفهت شخصية.
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “تحليل أسباب مرض إدمان الهاتف”

  1. اخي الكريم
    تطرقت الى ظاهرة غفي منتهى الخطورة
    ادمان الشباب على الهواتف ليش اناثا فحسب حتى الذكور منهم
    المسالة تعود الى التربية والى الاخلاق والى المحيط ايضا
    ادراج قيم
    اتمنى ان تصل رسالتك
    تقديري

  2. اخى وحبيبى انت ظلمت الفتيات ففى الواقع الذكر العنيد التافه هو من يجر رقه وخفه فتاه مراهقه وكما نرى الشباب الطايش فى طبرق بالهبل قالوا المصريه اما الفتيات الساذجات ففى كل مكان نجدهن ولكن لا يباان بالانحراف الا من طرف شباب طايش وعلى كل حال الاب والام هم من يظع عليهم الللوم ونحمد الله على اننى لست من تلك الاناث وحتى لو رايت شاب وقح فلن اتأثر با بل يجذبنى الرزين فهو الحبيب الحقيقى والزوج والاب وشكرا على موضوعك ولكن انقدك ان تدرس الموضوع او الاصح ان تكتب المقال وتظهر الطرفين وعيبهم فلا الفتيات وحدهن وشكرا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر