أمريكيا على حق
كتبهاالفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 25 مايو 2009 الساعة: 21:45 م
من الحقيق التي اقرها المنطق, هي أن الوطن العربي يعني من أزمة حادة في الديمقراطية, لم يسبق لها مثيل في أي امة في هذا التاريخ الحديث, حيث نجد أن الحكم العرب في الوطن العربي, هم هم لم يتغير منهم احد, علي مدار سنوات طويلة, حتى الذي يموت منهم يورث ابنه للحكم بعد وفاته, وهذا دليل على أن هناك أزمة حقيقية في الديمقراطية, تشمل كل الوطن العربي نتج عنها حرمان فياءات عربية كبير من حقوقها, واستفدت نخب آخرة ملتصقة بلحكم,من خيرات الوطن العربي,
هذا الوضع الدكتاتوري الممارس علي العرب من قبل الحكم, هو ما جعل الحركات الإسلامية تنهض وتصل ألي الحكم في الصومال, وبين قوسين قريبة من الحكم في مصر, وآخرة تحارب وتفجر في جبال الجزائر واليمن..الخ _الذين لا اعترض عليهم_, وذلك بعد أن انتشر الظلم والقهر والتعسف والحرام, في أوساط الشارع العربي, من الأصنام المتجمدة علي كراسي الحكم العربي,
وهذا ما انتبه له المفكر والسياسي الأمريكي في مناطق مصالحة الحيوية, الذي أيقن أن وجود الحكم بهذه الصورة الغير ديمقراطية, التي تضيق على شعوبها وتمتص حقوقها, هو خطر علي أوربا, وعلي استقرار منطقة الشرق الأوسط, والعالم بصافة عامة, خصصن وان العالم العربي, تحت ظروف القهر يمكن أن يتحول ألي قنبلة بشرية ضد كل ما هو سبب في أزماته,
لذلك عندما طالبات أمريكيا بالديمقراطية في الشرق الأوسط كانت علي حق, حتى برغم أنها تهدف ألي حماية مصالحها,.. لانه ذلك يضرب عصفورين بحجر واحد لصالح المواطن, وهو تحرير ثروات العربي من الحكم, وضمان استقرار مصالحهم في المنطقة بعيداً عن ضربات الإسلاميين وغيرهم, في إطار تبادل المنافع بين الشارع العربي وأمريكيا.
وهذا يوضح بأنة الحملة التي قائدتها أمريكيا, بسم الديمقراطية, عن طريق أعونها من الشخصيات العربية, من خلال مراكز الديمقراطية, لم يكن في الحقيقة تعاون بين خونة من العرب, ضد أوطنهم من اجل أمريكيا, كما يصور الحكم العرب ذلك, بل هي حملة من عرب في الخارج عن طريق قوت أمريكيا, من اجل كسر الجمود والاحتكار والفساد في انظامة الحكم العربية, التي اصبحت أداة قهر ضد العرب, من العرب أنفسهم, الذي عمل على تدمير الفرد العربي,
من ذلك كان رد حكم العرب علي حملة الديمقراطية التي تنادي بها أمريكا في الوطن العربي, هي بث الاشعات وتضليل الجماهير بأنة أمريكيا أتيه ألي احتلالكم تحت مضلة الديمقراطية, والتي يخافها حكم العرب لأنها هي الوحيد التي تنزع جذورهم من حكم الدول العربية وتخفف الضغوط علي باقي الجماهير المظلومة.
بل قدمت الحكومات العربية المكر وها شعبين, حل لأ أمريكيا بهذا الخصوص, من الخطر الذي يضر بمصالحها من الحركات الإسلامية التي نشأت بفعل قهرهم للجماهير, بأن أخذت علي عتقها محاربة تلك الحركات بالنار والحديد, حتى تضمن عدم رجوع أمريكيا, ألي المطالبة بالانتخابات التي توصل الحقوق ألي الجماهير الشعبية من المحتكرين, وعدم فتح الحريات في جميع المجالات وتقديم التنازلات المادية للمواطن في وطنه, وهذا يفسر لماذا تهاجم الحكومات العربية نيابة عنها على الإسلاميين في كل مكان.
ونفس الشي ينطبق علي العراق, عندما دخلت أمريكيا العراق باسم الديمقراطية, التي كانت تتوق إليها جماهير عرضية من العراقيين, بدليل رمي الجيش سلاحه بدون حرب, ولكن فشل مسعاها, بسبب اهتمامها بمصالحها فقد, وحرب حكم العرب لهم عن طريق زمرهم, حتى تفشل التجربة, وتنتهي في مهدها في العراق, ولا تصل إليهم في بلدانهم,
ولكن بدون أدنه شك سوف ترجع أمريكيا عن طريق منظماتها الحقوقية, للمطالبة بالحريات في جميع المجالات وحتى أقصى حكم عرب, أن شعرات أن مصالحها بدأت تحت نيران المقهورين بسبب جور وتعسف وظلم الحكم, حتى تخفف الضغط علي الجماهير العربية وتوطن مصالحها وشركاتها في سلام, وهذا بالنسبة لها قد يكون هو الحل الجذري بدل الحل الأمني والقمعي الغير نافع والمجدي الذي تقدمها لها الحكومات العربية, وهو ما يسعي إلية الرئيس اوباما,
في هذه الحالة أمريكيا تستفيد, والعربي المقهور يستفيد, والخاسر الوحيد في هذه اللعبة هم الحكم الغير شرعيين وعاونهم, من هنا علي الشعب العربية أو الرأي العام, أن تدخل في مقايضة مع أمريكيا وهي بقاء مصالحهم أمنه, مقابل تحرير حجاتهم من حكم القرون الواسطة, وهذا فقط ان عجزت الشعب العربية من تحرير نفسها بسسب القمع الكبير عليها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج

























