
أذا كنت مؤمنا بالطريق الذي تعتنقه, فأسر فيه تصاحبك بهجت الحياة وألوان الفراشات والحان العصافير,تحرسك الجبال وتحييك القمم وترعك النسور من السماء, وتنير الشمس اثر خطواتك لمن يرغب اقتحم حقيقة الحياة ويصل بنفسه إلى سموا السماء, سير ولا تتوقف حتى ولو وجدت أقدمك في صحراء جردا أو ارض من صخور صماء يعترض فيها مبدؤك الأعداء, سير من أول النهار واترك فراش الظلام للقمر ينير طريقك عن مسلك الضياع, لتكون في أمان مع بسمات نجمات السماء, سير بثبات في مسار الجهاد وقهر المسفات بالعناد وحطم العقبات وافتح المسارات في الجبال والفيافي والهضبات, باردة الإرادات, وجعل الخطوات تسابق المسافات حتى ولو ضربت بالطائرات والراجمات وعابرات القاراتأ وأوقف جيش يسد الطريق أمامك بالجارفات. ورد على نباح الكلاب بهدير زلزلك مع تقدمك نحو الأمجاد. سير بخطوات جندي يقبل أرضه بقادمة الطاهرات, واثبت على المبدأ ثابت جذور الأشجار الشامخات, ولا تتراجع عن قيمك ورسالتك حتى ولو انقطع بك الطريق إلى هاوية الممات.
كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى في 11:49 مساءً ::
الاسم: الفيتورى مفتاح الفيتورى
