
لماذا الإدارة الأمريكية هذه المرة قبلت أوباما الأسود من أصول أفريقييه كمرشح للرئاسة الأمريكية, أيعنى ذلك أن أمريكا استوعبت الدروس التي تلقتها من حرب العراق وأفغانستان, أم أن أمريكا تخلت عن غطرستها وتكبرها العالمي بتخليها عن أدرأتها المتشددة, بفعل ضربات المقاومة, التي كشفت وجه أمريكا البشع للعالم, بعد أن كانت تتزين بصورة حقوق الإنسان البريئة. أما أن أمريكا بدأت تضع أقدامها على طريق الديمقراطية الغربية باستجابتها لأردت الناخب المقهورة. أو هل برج الرأسمالية بدا يهوى على أيدي مرشحي أوباما ممثل الطبقات الفقيرة. آم أن حقوق الإنسان في أمريكا أصبحت حقيقة واقعة بعد أن تخلت العنصرية الأمريكية عن الشقراء هارلى كلينتون بالأسود الأفريقي.آم سوف يشهد العالم انفراج في كثير من القضية العالمية التي سببها أمريكا ويفوز المجاهدين الذين يرتكنون على ما تفرزه الانتخابات الأمريكية لحل قضاياهم.
كل هذا التفاؤل نسف بتصريح أومابا ( القدس ستبقى ويجب أن تبقى عاصمة إسرائيل )الموجه ضاد القضية الفلسطينية, الذي يكشف حقيقة ترشيح هذا الأفريقي والغرض من وجوده في البيت الأبيض, ليكون صورة يتجمل بها البيت الأبيض لتجميد الثورة المتأججة في الشارع الأمريكان والتي بدأت نيرانها تقترب من خطوط الجمهوريين الذين ذاقوا حر نيران الانتقادات الواسعة التي صاحبت حرب العراق ألفشله..
والتي جعلت الإدارة الأمريكية في مأزق وحصار عالمي, ازدادت فيها حدة السهام الموجه ضدهم, من قوة الخير التي تعتبر أمريكا شيطان يعبث في الأرض فسد, مما أوجدها وحيدة مع الخوف والقلق والتواتر بعد أن تخله عنها حلفائها الذين ذاقوا ذرعا من أفعاله الغير عقلانية.
فما وجدت قلعة العنصرية, لتتخلص من خوفها, ألا من كانت تضطهدهم وتستعبدهم ليكونوا, حلفا لها مقابل وضع أوباما كدمية على كرسي الحكم الأمريكي حتى يقف معهم السود في محنتهم العالمية. حتى لا يعاديهم جنس أخر يجمعهم لون واحد. غير بقيه الأمم التي تجمعها وحدة الدين والأرض والقيم الإنسانية كالأمة الإسلامية.
ليكون السؤال الذي نطرحه ألان بعد أن عرفنا إجابة أوباما الذي باع القضية الإنسانية الفلسطينية من اجل كرسي أمريكا الملطخ بعرق السود الذين اصطادوهم مثل الحيوانات من أدغال أفريقا.
هل سوف يجعل نفسه شمعة تستعطف السود من جميع أنحاء العالم ليقفوا مع أمريكا الخائفة من تربص المستقبل, أما يحترم كفاح ابنا جلدته ونضلهم ويتخله عن سياسات البيت الأبيض ويستمر في الجهد التاريخي الحقيقي الذي يحرر الإنسان من العبودية التي لازلت جروحها غائرة في جسد ألامه السوداء.
كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى في 09:48 مساءً ::
اخى الحبيب
اولا اشكر لك قوة هذا المقال وهذا ليس بغريب عنك اخى
فانت دائما تتحفنا بما هو قوى ورائع وذات قيمة
لكن ليس ذا قيمة فى هذا الاسود فانه صورة فقط قبل واثناء الحملة الانتخابية وفى الاخر سيكون اسمه مزبلة البيت الابيض عادة
او يكون كذاك الاسود الذى افسد اكثر مما افسده اليهود نفسهم فى البيت الابيض
فلا تنغر بلونه اخى الحبيب
فمهما تغيرت الالوان فالبيت الابيض له نفس السياسة لن تتبدل ولن تتغير
لك منى الود
الأخ جبيريا الصالحى
مرحب بك في محبر هذه المدونة التي ازدهرت وتشرفت بزيارتك الكريمة..دمت بخير
السلام عليكم ورحمة الله
صديقى يجب ان لا نراهن على اوباما او غيرهم كلهم يمرون بمرحلة التعميد اليهودى فنحن نعرف ان كل الالة الاعلامية والمصرفية فى الولايات المتحدة هى ملك لليهود والصهيونية العالمية بالتوافق مع تيارات متطرفة تبدا من اليمين المتطرف الذى يتحالف مع جماعة السفر القديم وهم اليهود بطبيعة الحال وينساقون وراء ترهات خيالية تزعم مزاعم عارية من الصحة تخضع فى مضمونها الى نصوص دينية قديمة مزيفة اذا اضفنا تيارات اخرى تبداء من الماسونية الى الهندوس وغيرهم كلهم يتكاتفون فيما بينهم ويساهمون فى صياغة شسيد البيت الابيض وطاقمه بحيث يكون حسب اهوائهم ومصالحهم وادعاتهم الزائفة فكم من اناس ينتمون الى اصول عرقية اخرى لم يكونو امتداد لاعراقهم وتبدا من جورج سننو اللبنانى الاصل الى باول ورايس الافارقة الى غيرهم من الشخصيات التى فاجاتنا بمقدار تعصبها لامريكا الامبريالية التى تتحكمها النصوص الواهية والرهان ليس الا على انفسنا على شعوبنا ومواردنا لكى نتوحد فى اطارها ونبنى انفسنا ونعيش غدا اقوى وجميل
لك كل الود والاحترام
اخيك الريانى
الأخ صابر الرباني
أشكرك على هذه المعلومات والمساهمة المفيدة التي تضيف بعد معرفي أخر إلى المقال....دمت بخير.
-------------------------((بيان رابطة المدونين العرب الليبيين .))--------------------------
عندما نجد أنفسنا أمام سلوك لا يمكن الأجماع عليه إلا أنه سلوك يعزف لذاته لحناً نساجاً .. ويتحدى كل التفسيرات ، ويقف بعيداً عن الجموع ..بل يتحدى الجموع نفسها..!! عندها من المنطقى أن ننستنتج أننا أمام سلوك عدوانى وغير سوي ..؟!
ورغم جمال وطيبة الكلمة إلا إننا.. و كعادتنا السيئة ، لا نتركها وشأنها ..!! لأننا و كما يبدو لم نخلق إلا الفساد و الإساءة ..!!{ إن النفس لأمارة بالسوء }.. فنحن المتكلمون و القادرون على الكلام و على الكتابة ،فنحن فينا بعضيه تستخدم الكلمة عنوة ، و بمنتهى الإجحاف !! فتسيء لتصبح الإساءة عادة من عادتها .. و تتعود الكلمة على تحمل سواد قلوبها ..!!
فوجئت رابطة المدونين العرب الليبيين اليوم بنشر مدونة جديدة تحمل نفس الإسم ونفس الواجهة ونفس الشعار ، مع بعض التغييرات فى الشريط العلوى المتحرك، كما أنه تم الإستيلاء على صور الأعضاء وعناوينهم ونشرها فى الرابطة المزورة .
عنوان الرابطة يختلف عن الرابطة الأصلية.. والقائمين عليها كذلك .
والغريب فى الأمر أنهم أصدروا بيانا سموه البيان رقم واحد بشائر الخير ) وكأنه انقلاب على المدونة الأصلية انقلاب غير شرعى ولا مبرر وهو أمر لا يبشر بخير بل بالشر كله ، فالإنقسام دائما يدعو الى الشر برغم لايوجد أحد من أعضاء الرابطة ممن فعل هذا الفعل المشين والمشوه للحقيقة ..
واننا مع الإحتفاظ بحقنا الأدبى نطلب من ادارة مكتوب حذف هذه المدونة من خارطة المدونات المسجلة بمكتوب ، واذا كان لابد من بقاء المدونة فاننا نطلب تغيير كل مكونات الرابطة الأصلية ، ومحو أسماء أعضاء الرابطة من المدونة المزورة .
وسنقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة
نرسل لكم صور ( للصفحة الأولى من المدونة المزورة ) ( برنت اسكرين ) وكذلك صورة البيان وصفحة المعلومات الخاصة بهم
وهى تختلف اختلافا جوهريا عن ما هو موجود بمدونة الرابطة الأصلية .. أن
السائد هو ثقافة التغريب ، والاستلاب ، والإفراغ من كل محتوي إلا محتوي الاستهلاك والعبث وقتل الوقت وإهدار الطاقات .. !!. بل الأدهه و الآمر من كل ذلك هناك من هم معاول هدم بأقلامهم ..وأفعالهم ..( يزيد من تردي القيم وحالة الانقسام وتفتيت اللحمة الاجتماعية التي تربطنا .. ويؤجج نيران الانحراف ).. !! ولا نود الإشارة إليهم بشكل مباشر في هذا المقام .. لأننا لا نريد تصديع رؤوسكم ، ودفعكم للتقيؤ من أفعالهم وأنفسهم خبيثة الذمم وفئاتهم الخاوية المنهارة ، ومحاولتهم المستمرة لإدخال عنصر الإحباط ..هؤلاء نعلم أنهم شذذ الأفاق بالنسبة لنا .. لأنهم غير قادرين على التحديق في الشمس بأجفان جامدة.. ولهذا نحن لا نحقد عليهم بجهالية فعل الحقد .. ولكن لنهمس للجموع عنهم ونرسم علامة استفهام حولهم .. ؟؟ هذه الفئات نعرف من هي ومع من متجانسة في الأهداف و الغيات.. !!
نعم رغم أنف هؤلاء المرضى الحاقدين لذلك .. سنكتب ونستمر ولو كنا فوق جبل المريخ..أو تحت لحود القبور..أو أي مكان أخر يحلمون أن يرونا فيه ..سنكتب على كراريس أطفال شرفاء الأمة..وعلى خيوط الشمس ..وعلى جذوع النخيل..ووجه القمر..وأوراق الأشجار..وعلى محيا كل فجر..وحزن كل غروب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
------------(( مفتاح الكاديكي ))-----------
مشرف عام رابطة المدونين العرب الليبيين
نسخة من الرابطة الأصلية
huna-libya.maktoobblog.com
نسخة من الرابطة المزورة
honalibya.maktoobblog.com
الاسم: الفيتورى مفتاح الفيتورى
