عندما يهتدي الإنسان بطريق قلبه يصل إلى باب نفسه

أعماق


الأربعاء,نيسان 09, 2008


مرحب بكم وبجميع تعليقاتكم أذا أردتم أفكر واكتشافات غير مسبوقة وحقائق وتحليل غريبة تجعلكم تتوقفوا وتتأملوا في الحياة فما عليكم الامتابعة هذه المدونة والتي ما وجدات إلا لكم.




الإثنين,آب 25, 2008


 

عبر أنين ليلك دخلت بين متهتك,,لأملا فراغات حياتي من قطرات عبراتك,,لأنسه عذاب مناجاة ليلي بمنادمتي لآهتك,, لأصبر علي انتظار فجر حلم,, نقش بذاكراتي وساكن أعماق حياتي لملاقاتك.

923555

   

 

 

 

 

 

 

 



الجمعة,آب 22, 2008


3161 

المسئول هو إنسان والإنسان هو كائن قابل للصواب والخطأ, هذه المسلمة أدركها بعض المخلصين في أعملهم خصصن من ترتبط بمسؤوليتهم ومركزهم أعمال حساسة فيها, أي خطأ يرتكب يؤثر بالسالب والضرر علي غيرهم من البشر. لذلك أرادوا أن يكون لهم مراقب عن أعملهم يرشدهم ويوقظهم عن هفوتهم وسهاوهم حتى لا يعملون في المطلق بدون حدود تحكم تصرفاتهم. وحتى يستمر عملهم المكلفون به أمام الله وضمائرهم علي أفضل ما يكون.

هؤلاء الناس ينغمسون في العمل وينسون أنفسهم, ناكرين ذاواتهم, من اجل سعادة غيرهم, معبراين بذلك عن طاهرة وسمو أنفسهم, وحبهم للعمل. بعيدً عن حب المناصب والألقاب.

مما يعطي فكرة عن اللاهثين خلف المناصب, سوأا عن طريق التزوير ودفع الأموال وتحايل علي القانون واستخدم القوة والكذب وتسخير وسائل الأعلام للحصول علي المناصب العلياء. بأنهم في الحقيقة لم يأتوا للعمل وخدمة المجتمع بل أتوا من اجل أنفوسهم ومصالحهم الخاصة علي حسب المصلحة العامة.

المزيد ...


الأحد,آب 17, 2008


8961
حفل افتتاح أولمبيات بكين في الصين كان أعجوبة صينية جميلة مثل أعجوبة سور الصين العظيم. فالعرض كان ممتع تميز بلوحات فنية ورسائل حياة امتزجت فيها عراقة الحضارة الصينية مع الحداثة العصرية.
هذا الاحتفال العالمي يحمل في مضمونة فكرة أو جوهر فكرة خفي منشؤها العالم اليوناني القديم.
 فيوم الافتتاح في جميع الدورات يتميز بوجود إضاءات والعاب ناريه منوعة إلي جانب الموسيقى والعروض الفلكلورية.. تكتمل صورة هذه المهرجانات بوصول الشعلة النارية الاولمبية بعد طوافها حول العالم ثم أشعلها وسط ساحة الاحتفال الكبير. وهنا بيت القصيد مما سوف أحاول توصيله من فكرة.
وهي أن النار كانت عبر التاريخ مقدسة, ولها هيبة روحية إلي هذا اليوم في نفوس البشر, حتى أنها كانت في العصور الغابرة
   المزيد ...


الجمعة,تموز 18, 2008



السبت,تموز 12, 2008



الأحد,حزيران 29, 2008


121469
سكن الحب قلبك, وأدوا جراحك, وأيقظ براءة نفسك من خدرها , ولمس أيادي مشاعرك بحنان, ليخرج حب من برعم الربيع, في ثوب ملائكي, منسوج من لؤلؤ جمالك للنور, لتقبل الشمس وجنتيك بحب يمنحها حمرة, ليرقص النسيم مع شعرك, تزيينك ألوان الفراشات عروس في موكب من الورود, ليعبر  طيفك المولود في ثوب ابيض حدود جسدك  ليتحد مع روح المحبوب إلى الأبد

سكن الحب قلبك وأدوا جراحك ولمس مشعرك وخارج بجملك للنور تقبل وجنتيك الشمس وتلعب النسائم بشعرك تزيين ألوان الفراشات خدودك لتكوني عروس بحبك الجديد. يمد لكي الربيع يده لتدخلي في حضنه إلى الأبد.



الإثنين,حزيران 23, 2008


33

أذا كنت مؤمنا بالطريق  الذي تعتنقه, فأسر فيه تصاحبك بهجت الحياة وألوان الفراشات والحان العصافير,تحرسك الجبال وتحييك القمم وترعك النسور من السماء, وتنير الشمس اثر خطواتك لمن يرغب اقتحم حقيقة الحياة ويصل بنفسه إلى سموا السماء, سير ولا تتوقف حتى ولو وجدت أقدمك في صحراء جردا أو ارض من صخور صماء يعترض فيها مبدؤك الأعداء, سير من أول النهار واترك فراش الظلام للقمر ينير طريقك عن مسلك الضياع, لتكون في أمان مع بسمات نجمات السماء, سير بثبات في مسار الجهاد وقهر المسفات بالعناد وحطم العقبات وافتح المسارات في الجبال والفيافي والهضبات, باردة الإرادات, وجعل الخطوات تسابق المسافات حتى ولو ضربت بالطائرات والراجمات وعابرات القاراتأ وأوقف جيش يسد الطريق أمامك بالجارفات. ورد على نباح الكلاب بهدير زلزلك مع تقدمك نحو الأمجاد. سير بخطوات جندي يقبل أرضه بقادمة الطاهرات, واثبت على المبدأ ثابت جذور الأشجار الشامخات, ولا تتراجع عن قيمك ورسالتك حتى ولو انقطع بك الطريق إلى هاوية الممات.



الإثنين,حزيران 16, 2008


121361

 

أصبحت المطالبة بالدستور من الدوائر الغربية, عصا تشهر في وجه النظام الشعبي, كلما قال لا للطموحات الاستعمارية, لإجباره على تقديم التنازلات عن مبادئه الإنسانية والتزاماته القومية وثروته الطبيعة, لصالح الهيمنة الامبريالية .

فالهدف من الدستور ليس الدستور في حد ذاته, بل هو تضييق الخناق على سلطة الشعب, بان يكون مصير ثورة الشعب هو صناديق الاقتراع المزيفة, أن لم تدخل بيت الطاعة, وهو ما لا يتفق مع طرحها الديمقراطي المتمثل في سلطة الشعب الذي تؤمن به الجماهير .

فالتضييق هو بالضغوط ألترويجيه للديمقراطية الغربية, التي تفرز حكام يحكمون باسم الدستور على ثروة الناس, على نزواتهم الشيطانية وحساباتهم المصرفية, فالدستور في اغلب الدول المتخلفة سياسيا وعلى رأسهم أمريكا, هو الذي يستمد تشريعاته من الطبقات الرأسمالية, التي تقنن الواقع بما يخدم مصلحتها المادية, بأبعاد الشعب بالقوانين الوضعية عن حريته وخيراته الطبيعة .

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 13, 2008


هذا الأمر يجعلنا نقول من وجهة النظر الخاصة, أن القوانين الصحافية الجديدة الناتجة عن المجتمعين في أروقة الصحافة, ما هي الأ محاولة عفوية من الإصلاحيين, لخلق حزب جديد من المثقفين والأدباء والكتاب .ليكونوا نواب عن البسطاء في التعبير عن أنفسهم, وهذا في حد ذاته تصدير وشطب لحرية التعبير وممارسة السلطة عبر المؤتمرات الأساسية. لأنة المثقف والكاتب لا يحق له أن يكون وسيط في التعبير عن هموم ومشاكل الناس التي لا يفهمها و لا يشعر بها ألا الفرد نفسه .
 
لذلك لا يجوز للمجتمعين في ردهات الصحف والمنابر الإعلامية أن يسرقوا حرية التعبير من الشعب والعودة به إلى المجالس النيابة المقنعة بالشعارات المزيفة.
 
والذي هو انتهاك لمبدأ الحرية والتي فيها لا احد ينب عن احد في التعبير عن رأيه. فلا يمكن لصحفي أن يكون وكيل عن جموع من الناس يتحدث عن قضياهم, بدون أن يتحدثوا هم بألسنتهم عن مشاكلهم.
 
   المزيد ...


الجمعة,حزيران 06, 2008


72819i

 

لماذا الإدارة الأمريكية هذه المرة قبلت أوباما الأسود من أصول أفريقييه كمرشح للرئاسة الأمريكية, أيعنى ذلك أن أمريكا استوعبت الدروس التي تلقتها من حرب العراق وأفغانستان, أم أن أمريكا تخلت عن غطرستها وتكبرها العالمي بتخليها عن أدرأتها المتشددة, بفعل ضربات المقاومة, التي كشفت وجه أمريكا البشع للعالم, بعد أن كانت تتزين بصورة حقوق الإنسان البريئة. أما أن أمريكا بدأت تضع أقدامها على طريق الديمقراطية الغربية باستجابتها لأردت الناخب المقهورة. أو هل برج الرأسمالية بدا يهوى على أيدي مرشحي أوباما ممثل الطبقات الفقيرة. آم أن حقوق الإنسان في أمريكا أصبحت حقيقة واقعة بعد أن تخلت العنصرية الأمريكية عن الشقراء هارلى كلينتون بالأسود الأفريقي.آم سوف يشهد العالم انفراج في كثير من القضية العالمية التي سببها أمريكا  ويفوز المجاهدين الذين يرتكنون على ما تفرزه الانتخابات الأمريكية لحل قضاياهم. 

كل هذا  التفاؤل نسف بتصريح أومابا ( القدس ستبقى ويجب أن تبقى عاصمة إسرائيل )الموجه ضاد القضية الفلسطينية, الذي يكشف حقيقة ترشيح

   المزيد ...