هاتف 0926227033 ....aazzff2003@yahoo.com

مرحب

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 00:50 ص

مرحب بكم وبجميع تعليقاتكم أذا أردتم أفكار واكتشافات غير مسبوقة وحقائق وتحليل غريبة تجعلكم تتوقفوا وتتأملوا في الحياة فما عليكم الامتابعة هذه المدونة والتي ما وجدات إلا لكم.

مع العلم ان أميلي الرسمي هو 

aazzff2003@Gmail.com

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العين الثالثة

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 19:41 م

 

لعله المعجزة تحققت، وأصبحنا نملك عين ثالثة نشاهد بها حقيقة الأشياء المخفية ، ليست هدية روحانية من خارج الطبيعة, ولا تجلي من نور السماء, أو هبة من هبات أولياء الله الصالحين، بل عين من نور العلم والمعرفة والوعي بحقائق الكون وطبيعة البشر, بها نميز ونشاهد بصورة جليه الشر والوجوه الحقيقة من خلف الأقنعة, وفعل المكر والخداع من تجليات تفكير العقل الآثم, وسط زخم الأشياء والإحداث وتناقض الأفعال وتشويش الروائية, نكشف أهداف الفكر حتى ولو كان إبرة في قشة, أو نبضه في قلب جبل, آو جان في نار, فلا تزيف حقيقتك يا هذا فنحن نشاهدك عاري من كل أقنعتك, ولا تعلم أننا نشاهد حقيقة فكرك وقبح نفسك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطبيعة في عالم القلم

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 3 فبراير 2010 الساعة: 19:43 م

 

 

 الكاتب لا يعبر بالضرورة عن نفسه وفكرة وقنعته، بل هو في كثير من الأحيان يجد نفسه مثل ألإسفنجه التي تتشرب الماء المحيط بها، فهو في حالات معينة يتقمص لا شعوري نفوس أشخاص وحتى جموع، ليعبر نيابة عنها ويكتب ما تريد قولة من غير ترتيب مسبق لذلك، حتى أنة يصبح شخص آخر غير نفسه، ويجد صعوبة في  التخلص من الشخصيات التي تقمصها لا شعوري, من الواقع أو عبر أي وسط أخر 

تقمص الكاتب لغيرة يبدأ من تأثر أنساني عميقا, بحالة أو ظرف أنساني يستدعي مشاعر معينة في وجداً الكاتب تحوله إلى نسخه عما تأثر به, أو تترجم له نفس الإنسان الأخر في نفسه إلى أن يحولها العقل عن طريق القلم إلي كلامات مفهومة لعقل الأخر….وهذا يختلف عن الكتابة بفعل الإلهام والخاطرة  وغيرها من أمور وجدانية في عالم الكتابة، بمعنى هناك كتابة تنتج عنها مقالات بفعل التفكير ووعي الإنسان بنفسه، وهناك كتابات تنتج من مالاكات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرية الرأي

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 31 يناير 2010 الساعة: 08:23 ص

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوز منتخب مصر مزيف والعملاق الجزائري مستمر

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 30 يناير 2010 الساعة: 23:43 م

 المنتخب الجزائري في التصفيات المؤهلة إلي كأس العالم في جنوب أفريقيا لعب وأبرز إمكانياته وقوته بما يتوافق مع أهمية الحدث من أجل الدخول إلى مربع الإبطال العالمي, وتقابل لنيل هذا الشرف مع المنتخب المصري الذي كان هو أيضا في كامل استعداده لهذا الحدث, ولكن من البداية كان المنتخب المصري متعثر أمام المنتخب الجزائري, حيث خسر في أول مباراة مع الجزائريين على أرضهم, وفي مباراة الذاهب إلي القاهرة أدرك المصريين أن المنتخب الجزائري خطير ويمكن أن يقصيهم عن تصفيات كأس العالم, فما كان منها ألا إن بدئوا في الغش من اجل الفوز, عن طريق أراهب ضيفهم المنتخب الجزائري في مباراة الذاهب في القاهرة, بضربهم وتحطيم نوافذ حافلتهم بعد أول دقيقة من وصولهم إلى المطار, لتخويفهم وتشتيت تركيزهم وتحطيم معنوياتهم قبل المباراة, ولكن لم يكن لهم ما أردوه حيث على أرض الميدان لعب المنتخب الجزائري بروح قتالية حتى سجل المنتخب المصر تحت تهديد الجمهور والوعيد وبطلوع الروح هدف على الجزائر في آخر دقيقة من المباراة لتحسم النتيجة إلى هنا تعادل بين الفريقين, نتيجة ذلك انتقل المنتخب الجزائري إلى الخرطوم لمقابلة فاصلة على أرض محايدة بعد التعادل في القاهرة, وكان معهم الجمهور لتشجعيهم من أجل الفوز, حيث لعبت المباراة وكانت نضيفه لأنة الشعب السوداني نضيف ولا يرضى أن يغش مع طرف ضد آخر, ولا يوجد فيها أي شي يعترض عليه سوى من الحكم أو غيرها من أمور, وخسر بعد ذلك المنتخب المصري في أم درمان وتأهل المنتخب الجزائري إلى كأس العالم بجدارة وبدون غش وأمام العالم,  اثر ذلك حاول مشجعين مصر المنقولين عبر الطائرات ومعهم المقيمون في السودان بآلاف الاعتداء على المنتخب والجمهور الجزائري فما كان من الجمهور ألا إن دافعا عن نفسه ورد عليهم الهجوم, مما جعل فلول مصر تهرب إلى الطائرات مذعورة وأولهم أبناء رئيسهم, وآخرين تخبوا بين النساء في بيوت السودانيين, بعد رمى أعلام مصر حتى لا يتعرف على هويتهم أحد في المعركة, مما جعل خسرتهم مضعفة خسارة في الملعب وخسارة في الموجهات المدينة, وشاهدنه كيف كان يبكي من أشعلوا فتنة {الإعلاميين}, وكيف استعانوا بالعاهرات أسف الممثلات والمغنايات العاريات مثل هيفاء لسب بلد المليون شهيد, بطريقه  تعبر على انحدار وانحطاطا شديدا أخلاقي في الأعلام الحر والأدب العام عندهم, مثل انحطاطهم في تصدير الأفلام غير الإسلامية المخلة بالأدب العام إلى العالم العربي التي يف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لواء العمل الإنساني

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 28 يناير 2010 الساعة: 16:33 م

 

من خلال متابعتي لوسائل الإعلام العالمية والمحلية المختلفة، لحظت أن المناطق الفقيرة والعالم يتعرض باستمرار إلى كوارث طبيعية مثل الفيضانات والزلزال، وحروب أقلميه ودولية مختلفة الطبيعة والحجم تزداد بشكل طردي،بين جماعات وأجناس وأعراق وطوائف وتيارات واتجاهات سياسية ودينية، مثل ما يحدث في أفريقيا وغيرها من مناطق بسيطة تتميز بالحروب على المراعي والأراضي الزراعية والثروات الطبيعية، وأخر هذه الكوارث التي نتج عنها  تشريد الناس والفوضى والهلاك زلزال هايتي، وغيرها من كوارث تحدث بشكل مستمر بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري.

 

من خلال هذه الملاحظات كان هذا الاقتراح على الهيئات الإنسانية، بعد عدت مشاهدات قاسية لجموع متضررة من الكوارث الطبيعة والإنسانية المنحرفة مثل الحروب وأهمها غزة والعراق، حيث بعد الكوارث  يموت الناس ويتشردون أكثر من فعل الكارثة نفسها، بسبب عدم نجدتهم في الوقت الافتراضي وعدم وجود تنسيق وتنظيم مسبق يحوي نواتج الكوارث المفاجئة بعد حدوثها، لذلك اقترح على الهيئات الإنسانية وغيرها إنشاء لواء أنساني، لمساعدة جموع الناس ونجدتهم في أوقات الأزمات بأسرع وقت ممكن, على أن يكون شكل ومضمون وتنظيم اللواء بصورة أكثر تفصيل هو الآتي:

 

 

1_المنطلق:  يخذ شكل وطابع معسكر لتحكم في النظام بشكل أفضل، يحتوي على مهابط للطائرات العمودية والنفاثات مثل طائرات النقل الجوية, كذلك أماكن إيقاف سيارات الإسعاف وشاحنات النقل بمختلف أحجامها، ومخازن يسهل دخول وسائل النقل إليها والخروج منها محملة، تحتوي على خيام ذات نوعية جيدة تمنع وصول البرد والحرارة والأمطار عن المحتمين فيها من الكوارث الطبيعية وغيرها، كذلك ملابس وأغطية، وأغذية معلبة وآخرة جافة من التي تقاوم الفساد بعيد عن البردات، وصهاريج ماء متنقلة وقننين بلاستيكية في صناديق, ومحركات كهرباء, وأدوية ومعدات طبية،  ومحركات كهرباء وادوية ومعدات طبية, وآخرة خاصة بالأنقاض, تكون مخزنة ومجهزة لنقلها إلى مواقع الكوارث الطبيعية أو الواقعة الناتجة عن فعل الإنسان مثل الحروب, بواسطة المجال الجوي عن طريق الطائرات النفاثة والعمودية أو عن طريق البر بواسطة شاحنات النقل.

 

2) الكادر الفني للمعسكر: يتضمن فرق هندسية مع معداتها واليتها, لغرض أعداد مواقع بناء الخيام وتحديد شكلها العام, بما يتوافق مع تجمعات المشردين من الكوارث, بحيث تكون مهمتها اختيار المساحات الملائمة لبناء الخيام بعيداً عن الأخطر الطبيعية والصراعات الإنسانية , مثل كشط العوائق الطبيعية من مساحة بناء الخيام, وأعداد الطرق التي توصل إلى المخيم لتسهيل الحركة بنظام بين وحدات السكن المؤقت، واعداد مساحات لهبوط الطائرات المختلفة, وجعل بين كل مجموعة من الخيام خيمة كعيادة لتضميد الجروح وإعطاء الأدوية ومتابعة المصابين بدل تراكماهم في مكان واحد، بالإضافة إلى خيمة في كل مجمع لتوزيع الطعام، وأماكن تتضمن صهاريج ماء شرب تمنع التدافع والتزاحم، كذلك تنظيم الصرف الصحي ومرافقة حتى يمنع انتشار الإمراض، ومساحات اخرة لتجمع الناس والاجتماع بهم من قبل المسئولين أو المنقذين، للإرشاد من أجل تجنب الإخطار, مع إنشاء خيام أو وحدات خاصة برجال المرور لأنة الناس يتدافعون وقت الكوارث ويعرقلون القوافل ويضرون أنفسهم حتى أثناء أخلاء المخيمات لا أي سبب طري, كذلك من مهامهم تحديد إماكن الإنارة المثلة ومحركات الكهرباء، في أماكن يسهل شحنها بالوقود, كذلك تحديد نقاط محصنة وبعيدة لحجز بعض مثيري الشغب والمصابين بالأمراض المعدية في الكوارث الخاصة بهذا النوع. وآخرة مرتفعة للمراقبة والسيطرة على المخيم أن حدث اقتتال.

 

2) تشكيل من ضمن المعسكر فرق مطهرة لمناطق بناء الخيام قبل بنائها للقضاء على الحشرات الضارة والكائنات السامة والحيوانات المفترسة والقوارض التي تسكن أرض المخيمات لمنع العدوى وانتقال الأمراض.

 

3) بناء كوادر لنصب الخيام بأسرع وقت ممكن بعد الكوارث، مع تجهيزهم بشاحنات ووسائل نقل تتغلب على مختلف الطرق الوعرة والقاسية، تنقل المتضررين من مكان الواقعة والخيام إلى أمكن النصب لتقليل الخسارة البشرية.

 

4) تشكيل كوادر فنية لحصر العائلات المتضررة وترقيم الخيام والطرق التي بينها ليسهل الوصول اليها, وتوزيع الإعنات والمساعدات الغذائية والطبية السريعة لتجنب الزحام والفوضى التي تنشان أثناء التوزيع.

 

5) إنشاء كادر من الحرس ونقاط للتفتيش لحماية المخيم من الأخطار الخارجية وضبط مثيري الشغب والمعتدين على الغير والسارقين حتى يعم الأمن في مثل هذه المخيمات المؤقتة ولا تتفاقم الأمور.

 

7) تزويد المخيمات بمكبرات صوت، ومذياع في كل خيمة، يسهل التواصل مع الناس، لتهدئتهم وتوضيح الرؤية السياسية المثلية وحثهم على تجنب الخطر، خصوصا في المخيمات التي تنشا بعد النزعات العسكرية أو الحربية.

 

8) وضع علامات وأشارت دولية لتجنب قصف هذه التجمعات البشرية خصوصا في الحروب، كذلك توفير التصريحات القانونية للإقامة والتنقل المؤقت عند اللجوء على أراضي الغير ،وفق إطار دولي.

 

9) تشكيل وحدات فنية بمجهزتها ترصد الأحوال الجوية مثل العواصف، والزلزال المرتد والمواد السامة في  الهواء والتربة والماء والأشعات والإمراض والأوبئة لتنبيه الناس ووقايتهم قبل الأخطار وبعدها.

 

 

10) إنشاء وحدة للات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملاحظات على المناخ… أصوات الطيور تدق جرسا الخطر

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 7 يناير 2010 الساعة: 16:04 م

  

ظاهرة الاحتباس الحراري لها تأثير امتد إلى شمال شرق ليبيا على البحر المتوسط  وغيرها، حيث من المعتاد يكون المناخ في هذه الأيام شتوي بارد، ولكن يلاحظ هذا الأسبوع أن المناخ تميز بارتفاع درجات الحرارة بشكل غير طبيعي، وكأنة فصل الربيع لا شتاء، وهذا رتب عدة ملاحظات بيئية يمكن ملاحظتها على الطبيعة في هذا المناخ الذي يسبق توقيته الطبيعي، منها دخول أعداد كبيرة من الطيور المهاجرة في غير وقت هجرتها الطبيعي، التي في العادة تنتقل من شتاء المناطق الباردة في أوربا إلى الدافئة في عمق أفريقيا،مما أدى إلى حدوث ربكة في بيئة الطيور بين المقيمة والمتأقلمة مع المنطقة، وبين المهاجرة التي أتت في غير موسمها، وهذا يسبب في التنافس الشديد على الغذاء، خصوصا الحشرات التي تتغذي عليها الطيور المقيمة, حيث تكون محدودة في فصل الشتاء، مما يأسهم في انقراضها من المنطقة وعدم أتمام دورة حياتها، وموت الطيور أو هجرتها إلى مناطق ابعد، بسبب نفاذ الغذاء المحدود من البيئة، وبالتي يرجع ذلك بالسالب على التوازن البيئي الطبيعي، وفي نفس السياق الزمني, عند دخول فصل الصيف تخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهوية في المدونات الليبية

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 2 يناير 2010 الساعة: 19:09 م

  هل المدونة الليبية تعكس هوية وثقافة المجتمع ؟

في رأيي الشخصي قبل ما يكون التدوين عملا يقع ضمن نطق الحرية الشخصية يدون من خلاله الكاتب ما يريد بدون قيود وحدود وشروط غير ما يمليه علية ضميره, يعتبر التدوين عمل فني منوع يرتقي ويهبط ويختلف من شخص إلى آخر في المضمون والهدف, يمثل هوية الإنسان الإقليمية والعربية, فلصورة التي يظهر عليها المدون أمام باقي الأقطار العربية الشقيقة والعالم, من حيث كتابة المضمون القيم والإنساني المميز, هي التي تعطي الهوية الثقافية لبلد المدون وتعبر عن عمق ثقافة مجتمعة أمام العالم, فلو كان مجموع المدونات الليبية تحمل قيم راقية وإبداع وفكر جديد, لانعكس ذلك على سمعة البلد الثقافية لأنة الفرد من إنتاج ثقافة مجتمعه, ولا أعطي ذلك هوية للوطن أو صفة تقول هذه الدولة متقدمة وشعبها متعلم, يكسب من خلال لها المجتمع والفرد الاحترام في جميع الزيارات والمحافل الدولية, لذلك التدوين مسئولية تقع على عتق الكتاب, لأنهم يمثلون بلدهم باعتبار المدون من النخب المثقفة في المجتمع, وجدت في التدوين طريق لمخاطبة الأخر أو لأي هدف سامي يره المدون, لذلك يجب ألا لا تنجر المدونة إلى الكتابة بالأسلوب العامي بشكل مفرط, ولا تقلد التافهات على مختلف أشكلها مثل عرض صور الممثلات والمغنيات العاريات, ولا تكون وسيلة للدعية والترويج التجاري , وغيرها من أمور هابطة أجدها في مدونات بعض البلدان العربية والتي من خلال نوعها وكميتها احكم على المستوى المعرفي والثقافي ومؤشر التطور لشعوب تلك الأقطار.

هذا لا يعني التزام المدون بخط معين وفق إطار معين وبالتالي عدم الإبداع من تقييد الحرية التي هي جوهر الإبداع والتألق, بل على المدون مثلما يحترم نفسه أمام من يقرون مدونته, أن يحترم علم بلدة أمام العالم, علية أن يكون رأيه ينتمي للوطن, حتى ولو كنت تعيش في أمريكيا, مثل ما يرفع غيرك علم بلدهم على أرض مدونتهم, وهذا لا يعني عنصرية وتحزبا للوطن وإنشاء حدود ثقافية بين الإعمال الإنسانية والتواصل الفني بين الثقافات بل تعريف ببلدك ولمن تنتمي, فمثلا ننتمي  في عالم القلم لأتحاد المدونين الليبيين ليس لحماية الحقوق فقط {بالرغم من عدم معرفة من يقفون خلفه بشكل رسمي}, بل لتعبير عن هويتنا الليبية في بؤرة التشبك والتداخل الإعلامي الثقافي المعاصر, وهذا في حد ذاته يلزمك ككاتب أن تقدم ما ترغب ولكن بجودة ترتقي بقيمة وثقافة الوطن, حتى يكسب رمز بلدك العلم, سمعة واحترام أمام الغير, وإن لم نفعل ذلك نحن فمن يكتب نيابة عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاطئ الغامض

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 31 ديسمبر 2009 الساعة: 00:06 ص

في يوم صيفي حار في عزاء أحد قربتا المسنات، جلست مع أحد أقاربي من الذين مثلي يعشقون البحر، نتحدث عن المغامرات البحرية التي حدثت معنا، إلى أن اقترح الذاهب إلى شاطئ لم أزوره من قبل للسباحة والغطس، ذهبنا كان المكان عبارة عن شاطئ صخري, خالي من الناس, عميق يطل على البحر المفتوح مباشراً، وتحيط بيه هالة من الغموض تشعرك بالرهبة وريبة المكان، بعد الوصول جلس قريبي بالقرب من موقد حجري مهجور على الشط، ونزلت إلى البحر بمعدات غطس بسيطة زعانف اصطناعية أو ريش كما يطلق عليها شعبين، ومنظار زجاجي على العنين يحوي أنبوب تنفس يستنشق الأكسجين من فوق سطح البحر، بدأت استكشف العمق من سطح البحر ومشاهدت تموج الأعشاب البحرية والمرجان الملون ونجمات وقنديل البحر، وخيوط الشمس تنير القاع، وتلألأ الصخور المتناثرة في الماء الأزرق، والكثير من الكائنات البحرية الآخرة, والأسماك وهي تنقب على غذائه بين الصخور والمرجان والإعشاب، أخذت استمتع بما أشاهد وشعرت باندماجي في عالم الأعماق، وأخذا عقلي العلمي يعمل ويطرح في الأسئلة ويبحث ويقارن بين ما أملك من معلومات نظرية دراستها في علم الأحياء وما أشاهد على الطبيعة، إلى أن اخذ قلبي يسبح لله على إبداعه في الكون، حتى وصلت روحي إلى نشوة السماء، ثم غطست لا شعوري بروح نقية وسط سرب صغير من الأسماك الملونة الجميلة, كان يمر تحتي بالصدفة، توحدت حركتي في تلك اللحظات مع السرب وأخذت الأسماك تتجه مع اتجاهي تحت الماء، وكأنها ترحب بي كفرد في المجموعة, أحسست وكأنا في جنة تحت الماء، نسيت مشاكل البشر والعالم الخارجي, وفجأة خرجت كتلة مظلمة من بين الصخور, أرعبت ألأسماك الصغيرة وهربت مذعورة، تفرقنا وصعدت إلى سطح الماء لمعرفة ما هذا الشيء الغريب الذي قطع تسبيح الروح في الصلاة العميقة, وإذا باهى سلحفاة بحرية هاربة من الجلبة إلى الأعماق, استمريت أتنقل من مكان إلى آخر فوق سطح البحر وعقلي ونظري موجة إلى الأعماق إلى أن نسيت نفسي وفقدت شعوري بالزمن وسط هيامي بلوحات الأعماق الطبيعية، في تلك اللحظات شاهدت من على سطح البحر سمكة صخرية دسمة اسمها العلمي هامور والشعبي فروج, تدخل في تجويف صخرة كبيرة ، انتفضت غريزة الصياد من سبتها وكشرت عن أنيبها، وذابت باقي المشاعر الجميلة من نفسي في البحر،

 

ثم أخرجت راسي من الماء على الفور ونديت على قريبي من أجل إحضار بندقية صيد ألاسمك، فوجدت الغروب بدأ يسدل ستارته القاتمة على البحر ويكاد المكان يظلم، وموقعي بعيد عن الشاطئ،أخذت أنادى بأعلى صوتي على قريبي الذي تركته على الشاطئ، لم يجيب على أحد غير صوت الأمواج المرتفع وهي تلاطم الصخور, فكرت قليلا قبل الخروج وترك الصيد ، فتذكرت مكان بقايا شبكة صيد ممزقه غارقة مررت عليها أثناء تجولي فوق الماء، ذهبت والظلام يسبقني إلى الشبكة، وغطست حتى أمسكتها من طرفها ثم سحبتها من قبرها الرملي بمساعدة الزعانف الاصطناعية إلي الإعالة إلى أن وصلت إلى مكان اختباء السمكة داخل الصخرة، وتركتها تنزل إلى عمق عدة أمتار فوقعت فوق الصخرة مباشراً، ثم غطست وسددت بالشبكة فتحت خروج الفروج او السمكة الصخرية بمساعدة عدة صخور كانت متناثرة بجانب الصخرة ألام، خرجت وكان الشاطئ مظلما, فوجدت قريبي في انتظاري عكس م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نضرت اغتيالا

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 21 ديسمبر 2009 الساعة: 23:07 م

 

من الذكريات الغريبة التي أحببت تدوينها هو في أحد الأيام عندما كنت طالب في جامعة الفاتح تعرضت لعدة حودث عجيبة في وقت واحد, فأفي يوم اعتديا خرجت للجامعة بعد سهر ليلة كاملة استعددن للامتحان, أتذكر استقضت في الصباح الباكر بعد نوم ساعتين فقط وذهني مشوش وغير مركز بالصورة التي تؤهلني تقديم الامتحان بشكل مثالي بسبب تزحم موعد الامتحانات في أوقات متقاربة, ذهبت للجامعة ودخلت قاعة الامتحان الساعة الواحدة من منتصف النهار، وكان الامتحان عبارة عن مجموعة من المسائل الحسابية المعقدة, أجبت على أسئلة الامتحان وخرجت من القاعة, وأنا أراجع في أسئلة الامتحان ، قابلني صديق وطلب مني شرب قهوة في مقهى كلية الطب, ذهبت معه ونحن في الطريق حدثني كما أذكر في إطار اهتمامات الشباب، عن فتاة ، حسنت الجمال والشخصية وطلب مني رؤيتها من خلال مقهى الكلية حيث تتردد من حين إلى آخر لشراء بعض حاجاتها, وصلنا المقهى الذي كان يعج بالطلبة، وبالصدفة وجدنها أمام الباب قال اسمها …, الحقيقة نظرت إليها بعمق من بعيد كانت خجولة وذات قوام ساحر جميل مثل عارضت الأزياء تزينها شخصية فريدة, انتبهت لنظرتا نحوها فاتت عيني في عينها، فستغرقنا للحظات في نظرة بريئة كانت عينها الثاقبة تقول شيا أو نقلت شيا مبهما لوجدني، ثم خرجت مسرعة واختفت, ولا أعلم ألا وأنا أسكب قهوتي على مجموعة من الأسئلة تخص علم التربة كنت أحملها بعد خروجي من الامتحان, بعد تبادل باقي المجملات البعيد عن أجواء الامتحانات والمذاكرة والسهر ودعت صديقي وشكرته على جعلي أرى تلك الفتاة التي مسحت بنضرتها التعب من جهازي العصبي في ذلك اليوم, ذهبت إلى حجرتي حيث كنت مقيم في القسم الداخلي جامعة الفاتح, دخلت إلى المطبخ وأنا عطشان لعلة اسم … كان قريب من اسم الماء مما أحدث  استجابة شرطيه في عقلي ومنها الشعور بالعطش, المهم وجدت وأنا غير مركز من السهر والإرهاق والتفكير في تلك الفتاة, بمعنى عقلي ليس معي كأس فيه سائل لونه وردي جميل ورائحة زكية شربت من ذلك الكأس إلى أن ارتويت وفجأة رميت الكأس على الأرض, بعد تغير الطعم والشعور بحرقان في الفم بدأ يلحق معدتي, دخل صديقي المقيم معي في الحجرة وقال بإعلاء صوته ماذا فعلت هذا سائل منظف يستخدم في غسيل الصحون, أخذت ارجع من معدتي ماء شربت وأسعفت نفسي ببعض الإسعافات الأولية مثل شرب الحليب، ولكن تدهورت حالتي، إلى أن ذهبت إلى المستشفي بسرعة وقمت بغسيل معدة، وبعد فحصي ووضعي تحت المراقبة لساعات وتغلب الجسد على المادة السامة, رجعت إلى غرفتي في القسم الداخلي وصديقي يؤنبني على عدم الانتباه, بعد النوم لساعات من التعب، تجمع بعض الأصدقاء ليطمئنوا على صحتي، ومنهم صديق في نفس القسم في الكلية، كان معي في نفس الامتحان في ذلك اليوم, جرنا الحديث بعد أن حكيت ما حصل معي إلى مراجعة الامتحان الذي تعبت سنة كاملة من أجل تجوز تلك المادة التي امتحنت فيها، حتى تفتح لي باقي المواد العلمية, من خلال المراجعة وجدت أني أخطت في الإشارة في حل المسألة، فبدل كتابة إشارة سالب كتبت إشارة موجب بعد إن كنت واثق من حله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي