هاتف 0926227033 ....aazzff2003@yahoo.com

مرحب

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 00:50 ص

مرحب بكم وبجميع تعليقاتكم أذا أردتم أفكار واكتشافات غير مسبوقة وحقائق وتحليل غريبة تجعلكم تتوقفوا وتتأملوا في الحياة فما عليكم الامتابعة هذه المدونة والتي ما وجدات إلا لكم.

مع العلم ان أميلي الرسمي هو 

aazzff2003@yahoo.com

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جذور الفكر

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 12:58 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاتبات الليل

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 25 أكتوبر 2009 الساعة: 21:17 م

 


 

قد لا يكون العهر مجرد تمرغ الجسد في الوحل، بل هو في كتابات المرأة الجنسية ظاهرة حقيقتها مرض نفسي وحتى عقلي، منها يتم بث سموم الرذيلة إلى المجتمع تحت اسم الأدب، حيث الكتابة الشيطانية آو الخاصة باللون الجنسي، تنشا أو تتشكل في نفس الكاتبة،من مشهده مشاهد مثيره أو موقف خليع أو شخص يثير شهوتها وحتى سماع أصوات معينه، الذي يعمل على تفاعل المكبوتات الجنسية مع الغريزة في النفس، وينتج عن ذلك توتر وقلق بسبب الرغبة وعدم تفريغ الشهوة على الواقع بصورة طبيعية،مما ينقل ناتج التفاعل من النفس إلى الخيال لتخفيف التوتر، ومن ثم تقوم الكاتبة بتفريغ شحناتها الجنسية على الورق في صورة قصص وتحصل من ذلك على نوع من الإشباع الجنسي،…وبصورة أوضح هذا التفاعل النفسي يتم عن طريق تجسيد الغريزة أو الشهوة في رموز تشكل أبطال القصة، ومن ثم تفريغها في أحداث حميمة تجسد ما في خيالها وما تريد،مما يجعلها تعبر عن حقيقتها بدون أن تعلم،.. بهذه العملية يتم نقل صورة عن النفس المريضة إلى المجتمع في قصه تحت تشريع الأدب الكتابي، الذي يساهم في تفسخ المجتمع ويعمل على هدم بنيانه الأخلاقي وتراثه الثقافي.
ولكن ما هي الأسباب أو العوامل التي أدت إلى هذا الوضع الشاذ من بعض الكاتبات، الذي جعلهن يفرغن شهوتهن مع أبطال في قصص خيالية ، بدل التفريغ الطبيعي عن طريق الجسد في بيت الزوجية ؟؟،.. الأمر يتعلق بطفولتهن حيث كانت تتميز بالكبت والتشدد والضغوط من الأسرة لسبب عدم الثقة فيهن، مما جعل مرهقتهن بعيدة عن الحرية وحتى العاطفة الشريفة، الذي جعلهن مسجونات داخل البيوت، ولم يجدن من ذلك القهر غير الخيال يمارسان من خلاله كل ما يريدان في حرية بدون قيود ، وهذا بدورة انتقال معهن عبر سنوات طويلة إلى حياتهن بعد الكبر، حتى أصبحن مريضات لا يشبعهن شي غير ممارسة الجنس مع عشاقهن في الخيل، ومن ثمة نقل ذلك إلى مجتمع كما قلنا في صورة كتابات باسم الأدب زورا وبهتنا، ،بهذا تعبر الكاتبة على ما يدر في نفسها من رذيلة وتكشفت حقيقتها إلى المجتمع بدون أن تعلم.
أم عن أهم رموزهن ، هو القمر ليس باعتباره تعبيرا عن عاطفة نبيلة، بل يرمز إلى الليل حيث تحت الظلام في العادة يمارس الجنس، وبذلك يمكن أن نطلق عليهن، كاتبات الليل كنية عن فتيات الليل،أما عن حياتهن الاجتماعية يحبان سماع قصص الجنس وأسرره وما تفعل المنحرفات في الخفاء داخل المجتمع، حتى يكتبن قصصهن من ذلك بعد تشكيل إبطالهن في الخيال من واقع الحياة، ويمارسن الجنس بعد ذلك بطريقتهن الغريبة أو الشاذة المريضة، ويحدث عندهن إشباع نفسي، فهن في قصصهن مثل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسئول الإنسان أمام الكفاءة في الدولة الليبية

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 23:06 م

 الرجل المناسب في المكان المناسب، قد لا يكون المقياس المثالي لهذه المقولة هو العلم والمعرفة والكفاءة, لتسيير المؤسسات التي تخدم الجماهير، بل المعيار الحقيقي هو الإنسان نفسه الذي يعمل بمبدأ الإنسانية، لا العلم والأرقام الجامدة الجافة التي لا تميز بين ظرف وحال ووضع إنسان أمام المؤسسة العامة.

 
 ففي مؤسسه عامة وهامة مثل المصرف المركزي العام، نجد أن التعامل مع المواطن عبر الفروع يتم من خلال إجراءات طويلة، وقرارات مجحفة، وشروط تعجزيه، مثل شروط النسيب الكاره مع الطالب، مما جعل المصارف ضد المواطن وليس معه، الأمر الذي ساهم في عدم حلحلت الظروف المعيشة لكثير من الناس،سبب عدم وجود تسهيلات في الإجراءات توصل شرائح مختلفة لبعض ما يخدم معيشتها ويفك كربتها في الخزينة العامة، وهذا في الحقيقة ليس حرص، يرجع إلى حرص البنك المركزي على المال العام، بسبب حسابات اقتصادية، بل راجع إلى أن المسئولين في الإدارة العلياء، يشعرون بانتمائهم إلى المؤسسة المصرفية لدرجة يعتبرون الأموال المخزونة عندهم ملكهم، من شعور باطني لا شعوري، ناتج من سيكولوجية حب الامتلاك والطمع،مما جعل الإجراءات المعقدة بمثابة قفل على باب الأموال، أكثر من مساعدة الناس في الحصول على ما يفك كربتهم…اذاً مشكلة المصارف في ضل الوفرة النقدية مشكلة نفسية قبل أن تكون حسابات وسياسات اقتصادية، جعلت المصرف لا يتعاطف مع المواطن بل يعتبره شخص غير مرغوب فيه، من هنا لو طبقنا نظرية الإنسان المناسب في المكان المناسب، وليس الكفاءة العلمية المناسبة في المكان المناسب، لا أوجد المجتمع إنسان يتعاطف مع الناس ويحس ويشعر بهم من  قيم الإنسانية ، لا الحسابات المادية، مما يسهل الأجراءات القانونية التي تفتح المصارف لحل مشاكلهم في حدود الإشباع ، بعيد عن المتخصص الجامد في الحسابات والأرقام الذي يتعامل مع البشر مثل الآلة ولا يعير الإنسانية أي قيمه غير تحصيل الأرباح أو الربا من السلف الاجتماعية و القروض الاستثمارية، وهذا يجعلنا نفهم لماذا هناك إنسان غير مناسب من الناحية العلمية والتخصص، وأخر مناسب من الناحية الإنسانية في جميع مؤسسات الدولة بعد الاختيار أو التصعيد الحر ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شموع ليلة الخطبة…قصه فصيرة

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 21:00 م

 

 

في لحضت صمت خيم عليها حزن عميق، خرجت مزينه من حجرتها ترتدي فستان أسود لمقابلة أهل العريس، وكأنها ذاهبة للقبر بكامل حلتها وجمالها،… بخطوات ثقيلة نحو المصير دخلت حجرة الضيوف تحمل بين يديها شراب أحمر من نزيف قلبها على حبيب ضاع وبقي حبه ينبض دم في عروق….في لمت الخطبة مع أهلها وأهله ضلت صامتة في شرود خارج المكان وسط الضحكات وتبادل التهاني وتجرع كؤوس حلاوة حبها في سعادة من نزيف جرحها…. جلست بينهم في مكان قربان متزينة مكسورة القلب ورأسها منحنى مثل زهرة ذابلة، لم تسمع شيا من المرح غير رد أهلها  على الانحناء للأرض بإنه الخجل لا الحزن،….تذكرت في أضئت الشموع في سهرت خطبتها, كم سهرت الليل وعدت النجوم وانتظرت اكتمال القمر حتى تزف إلى حبها….لم تكن خطبتها غصبن عنها، بل كان قرار موت روحها بيدها بعدا رحيل حبيبها تحت جنح الظلام بدون اثر…   تذكرت همس كلماته أنتي روحي حياتي عمري سعادتي أرضي سمائي قدري طفلتي ملاكي قلمي فكري كتابي، وكأنها أصداء صراخ نحيب وانين بعيد داخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موعد مع عنوان .. قصه قصيرة

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 14 أكتوبر 2009 الساعة: 00:25 ص

طرق باب المكتب لم يرد أحد دخل خلسة يستكشف المكان لعله كان فارغا أو مهجور، وجد التي كان يقصدها منهمكة في الكتابة على مكتبها الوثير, لم يتكلم من روعه جمالها ورصانة شخصيتها، خفض صوت أنفاسه السريعة الناتجة من ارتفاع دقات قلبه وسط سكون المكان، حاول تنبيها، ولكن تراجع عن ذلك وأجل ذلك حتى تكمل العمل الذي في يدها,معلل بأنها قد تغضب ويضيع ما أتى من أجله عند قطع حبل أفكارها وهي منهمكة في الكتابه.

ضل صامت يرقبها ونسى ما أتى من أجله,نظر في حيرة إلى شعرها الأسود الكثيف الذي يغطى وجهاها المشرق, وهو لا يعرف ما يقول, إلى أن اهتدى وهو يٌمشط بنظرة مساحة جملها في خلسة إلى قلمها الذي في يدها ، يتحرك على الورق حركات رشيقة وكأنها تعويذة ساحرة قلوب أو حركت قلادة منوم مغنطيسي,شعر باشارات القلم تكتب صفحات أفكارها البيضاء في فكره.

في لحظات الهيام تلك تحرك القلم في يدها حركة سريعة جهة اليمن واليسار، وكأنه يقول بأعلاء صوته لا, تذكر أنه أراد سؤالها هل أنتِ ما خطوبه, ووجد الجواب من القلم بحركة لا, حاول أن يتأكد من صدق لغة أشارات قلمها بالبحث عن خاتم الارتباط، لم يجد شي في أصابع يدها التي كانت بيضاء مثل الشمس التي تكتب من طيف نورها الأمل في القلوب المظلمة, في لحظات الصمت تحولت الأوراق تحت إمطار حبر حروفها إلى لون بحيرة زرقاء وكأنه فكرتها سماء زرقاء تمطر خير على أرض جافة, انتظر الكتابة إلى نهاية الورقة, وتمنا أن لا تقلب الصفحة حتى لا تبدأ في الكتابة من جديدة, ليتخلص من قلق الانتظار ويتحدث ويسمع نبض كلامها على الواقع, ويعرف هل الصورة الروحية التي رسمها في خياله عنها هي نفسها على الطبيعة,.. اقتربت الكتابة من نهاية الورقة وكأنه قلمها الذهبي في تلك اللحظات صاروخ سريع يحاول أن يسبق الزمن, في هذا التسارع نشب صراع بين هل أيتكلم معها ويعرف هل هي مطابقة لصورة خيالة المتشكلة من قرأت مقالتها، أم ينسحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 12:40 م

قد تكون قصة عشقي للكتابة هي عشقك، وقد يكون إدمانا على نسج المقالات هو إدمان على حبك، قد أكون كاتبا لا أعرف نفسي، وقد تكونين أنتي من عرفتيني بنفسي، وكتبتي بقلمي هويتي في صدر الصحف، قد أحمل علم، يقدم قربان لرضاك، وقد لا يكفيك الذهب والماس والألماس، غير كلمة بسيطة لم يكتبها إنسان، قد يكون الصمت تعبيرا عن فهمنا لبعض، وقد أكون أملك قلم سلمان، وحلول لأباطرة الرومان، وقد أكون قاريا معترف لأفكار وأعما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القارة الخضراء

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 21:42 م

 

  

  الحقيقة أن القارة الإفريقية قارة خضراء غنية, تتركز فيها إشكال الحياة النباتية والحيوانية الطبيعية والاقتصادية , وتتخلل أرضيها الخصبة شرايين الحياة الأنهار والبحيرات العذبة, أكثر من أي قارة آخرة, فهيئ قارة لازالت تحافظ على طبيعتها وتركيبتها البيئية الحية, بعكس القارات الآخرة التي تلوثت وتسممت تربتها ومنظومتها الطبيعة الحية, بفعل نشاط الإنسان الناتج عن التقدم العلمي العشوائي, الذي خلق مواد كيميائية صناعية مثل الأسمدة والمبيدات وغازات المصانع وغيرها من عوادم ضارة سائلة وصلبة وغازية, ساهمت في تدهور البيئة ودمرت وسط نمو النباتات التربة الزراعية, وقرضت جزء من الكائنات الحياة من السلسلة الغذائية, بالإضافة إلى زحف المدن الإسمنتية, والطرق الإسفلتية, والانفجار السكاني على باقي الحياة الطبيعية في تلك القارات بالأخص أوربا, والتي بدأت تدق نقوس الخطر، مع زيادة التقدم العلمي، وزيادة عوادم هذا التقدم السام، الذي مس الماء والهواء وتركيبة الأرض, وأخل بدورات العناصر الطبيعية، وقضى على الكثير من الكائنات الحياة، بما فيها تحول البذور الزراعية إلى مهجنة في المعامل،الذي جعلها ضعيفة لا تقوم الظروف المناخية والأمراض، ولا تنتج بذور لتكاثرها واستمرارها من جديد، مما يعمل على انقراض أهم أنواع النباتات المنتجة للغذاء، ويزيد هذا التلوث تفاقم الظواهر غير الطبيعية، مثل ظاهرة الاحتباس الحريري التي تتكتم الدول المتقدمة على مضارها الحقيقة, خوفنا على توقف صناعاتها التي تعتمد على تحوير العناصر الطبيعية، إلى إنتاج مركبات كيميائية غير طبعيه في كل المجالات، مدمرة التوازن الطبيعي لكوكب الأرض،الذي خلق عواصف وفيضانات بحرية، وتكاثر آفات على المزروعات، وتقلص الأرضي الزراعية ، وهجرة السحب الماطرة، وتصحر كثير من البلدان،مما جعلهم يقلقون ويبحثون عن التربة الصالحة والماء النقي على كواكب آخرة، حتى يتجنبوا ما يتوقعونه من المستقبل القريب خصوصا مع تسارع التطور المادي وما يصاحبه من زيادة الناتج السامة فوق حمل الطبيعة.
 
ما يهم من هذا العرض العلمي المختصر
هو أن كل العرب في شمال أفريقيا وخارجها, ما عدا بعض الدول النفطية وليبيا التي تملك مورد النفط، يعانون من مشاكل حادة, تتمثل في وجود كثافة سكانية كبيرة متزايدة على مساحات زراعية محدودة لا تكفي كل حاجاتهم الغذائية،الى اجانب الاحتباس الحراري والتلوث العالمي الضار بالتربة الزراعية، مما ساهم في وجود مجاعات خفية غير معلنا، بين كثير من طبقات المجتمع العربي، وصلت إلى انخفاض وزن رغيف الخبز وارتفاع سعره وصعوبة الحصول عليه نقي، بل حدثت أزمات حادة بسبب نقص الرغيف في السوق، وتشكلت اثر ذلك ما تسمى طوابير العيش الطويلة في مصر، بعد أن أصبحت باقي المواد الغذائية كماليات رغم حاجات الجسد الفسيولوجية لها،مما جعلهم يعتمدون على الإعنات الخارجية في الحصول على الدقيق، حتى أن جمهوريات عملاقة في وسط العرب مثل مصر ، لا يمكن لمخزونها من الدقيق أن يصمد أكثر من 6 شهور أن انقطعت عنها المساعدات الخارجية، من أمريكيا وغيرها، وذلك حسب تصريح وزرائهم في أزمات حدثت، وموجودة تحت الرماد، الذي يوضح أن الأمن القومي لدول شمال أفريقيا ما عدا السودان في هذه النقطة ، في خطر لو انقطعت عنها المساعدات الخارجية خصوصا في هذا العصر الذي يشهد تناقص مستمر في مساحات الأراضي الزراعية على مستوى العالم،
 
من هذا الخطر على الحياة العامة, نجد أن حكومات تلك الدول، لا تفكر في حل أزمات شعوبهم بالطريقة المثلية, فبدل من التوجه إلى الاتحاد الأوربي وأمريكيا خلف البحر وغيرها, لمسعدتهم في أيجاد حلول لمسائل ألبقا لشعوبهم، كان عليهم أن يتوجهوا إلى جنة الأرض جانبهم, أو القارة الغنية بالخيرات الطبيعية ومساحات الأراضي الخصبة، المرتبطة بالأنهار والبحيرات وخزانات المياه الجوفية ، التي لا تنضب ، وتكفيهم وتحل مشاكلهم وتفيض على الكرة الأرضية, لو كان عندهم مسئولية حقيقة أمام شعوبهم.
 
 لذلك دعوة ليبيا، العرب إلى الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي، لم تكن دعوة فارغة من المضمون كما اعتقد, بل دع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعريف علم السياسة العربية

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 26 سبتمبر 2009 الساعة: 11:25 ص

هو فن المكر والخداع والتمويه والمراوغة والكذب والتلميع والنصب والزيف والتظليل والنفاق والفتنة، فن من فنون الربح بدون جهد ورأس مال والسيطرة على الثروات العامة، وبيع وشراء المواقف والقضايا والناس في المزاد العلني، فن التمثيل والتدجيل والسيناريو وتصوير الأسود أبيض والمكروه محبوبا من الشعب, والملوث نظيف من الدنياء ،فن الضحك على الجهلة والمغفلين ، فن التقلب والتلون ونقض العهود والهروب بالحيلة من المواجهات والعدل، فن ممارسة السادية وإذلال وتعذيب وإحباط وقهر الإنسانية، فن تحريم الابتسامة وابدال السعادة بالكائبة العامه والحزن الطويل وقتل روح الانسان بالقهر والقمع وهو حي كل يوم, فن ظهور الكافر إمام وناسك ومقدس، والفاجر متدين, والجبان شجاع، والمُهلك منقض، فن تركيب مع كل مناسبة قناع مختلف على الوجه والحقيقة الواحدة, فن جعل الساذج يدافعون عن مصالح السياسيين على أنها مصالحهم, فن التنكر وتحويل البريء إلى مجرم والمنقذ إلى خائن, ولا شرعية إلى شرعية, فن ممارسة الدروشة والسحر والشعوذة على الجموع, فن دفع المال تحت الطاولات, ورسم الخطط تحت جنح الظلام والكواليس, وتحريك الداميات من بعيد, فن تفسير الحدث والواقع بما يخدم الهدف الخاص, و تصوير الفشل نجاح, وتحويل العمالة الى عمل وطني, والتستر على العبث باسم الشفافية, وطمس الحقيقة بالفك, وتخدير العقول بالعهود, فن إخراج الدعايات وتأليف الشعارات وتصميم عروض القوى, وشراء الأعداء والتخلص من أصحاب الحق, فن سرقة الأفكار والأعمال والإبداع, وجعلك تصدق ما لا يصدق, فن تدمير وتخريب الدول ونشر الفساد في المجتمعات بدون إطلاق طلقه واحدة, فن جعل الشعوب تكافح من أجل طموح فرد لا حريتها, فن تلفيق التهم وتقديم القاربين لآلهة الغش,فن تصوير الجلاد والسجان هو الضحية, والذئب حارس القطيع الأمين, وألا إنسان إنسان, فن شراء النصر بالمال, وعتق الرقاب بالتنازلات من حقوق الشعوب, فن التوريط وإخفاء الإدالة, فن تمرير الفعل الضار بالقول المعسول, وجعل الأصدقاء أعداء, والوحدة فرقة, وتمويل الانشقاق وتكون وسيط خير بين أبناء الوطن الواحد في نفس الوقت, فن استغلال أزمات الشعوب للسيطرة عليها ومص خيرتها, فن تحويل الاستعمار إلى قائدة للجيوش تسرق تحت غطاء حم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علاقة المجتمع الغربي بالحيوانات الأليفة

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 24 سبتمبر 2009 الساعة: 01:00 ص

 

كان هناك سؤال, يتردد على ذهني, باحث عن أجابه، كلما شاهدت أفراد المجتمع الغربي يهتمون بالحيوانات الأليفة بصورة مبالغ فيها خصوصاً الكلاب والقطط، فعند تحديد نوع ودرجة علاقة تلك الحيوانات بالإنسان في تلك المجتمعات غير الشرقية، نجد أن علاقة الإنسان مع هذه الحيوانات تجاوزات علاقة الإنسان بالإنسان، بل حتى عاطفة الجواز، والقريب بقريبة، والعائلة بابنائها، والصديق بصديقه ، والجار بجارة، وزميل العمل بزميلة..إلخ، بل إنها أصبحت عند كثير من الناس حنانات عمر ورفاق مثل الظل في تلك المجتمعات، حتى عند موتها تدفن في مقابر تليق بمكنتها كما هي في نفوسهم, حيث الإزهار التي يعاودون أحيائها على القبر مع كل زيارة حب وإخلاص لها، والبعض الآخر عبر عن مشاعره ونحت على جسده متحمل الألم صوره حيوانه الأليف حتى لا يأنسه من الذاكرة في حضور زوجته كتعبير عن علاقة عميق أكبر من  روابطة بزوجته ، لدرجة  قراءة أن مليونيرة كتبت كل أملاكها لكلبها، وآخرة حرمت أقاربها من الورثة لأنهم ضربوا قطتها، حتى ان هذه المجتمعات أنشأت محاكم ومستشفيات ومراكز شرطة راقية حديثة تحوي متخصصين على درجة عالية من العلم لمعالجة وحماية ومقاضاة كل من يعتدي على كل الحيوانات أليفه.
في الباديه لم أعرف سبب كل هذا الاهتمام الكبير بالقطط والكلاب والأسماك والطيور الأليفة، حتى خيل ألي أنها حيوانات مقدسة مثل الأبقار في الهند، ولكن هذا لم يكن ممكن خصوصا وان ديانتهم معروفه، ليس لها علاقة بمثل هذه الحيوانات، ثم استقريت على تعليل وهو أن أفراد المجتمع الغربي يربون الكلاب والقطط كتعويض عن عدم إنجاب الأطفال في الحياة الزوجية خصوصا وأنهم يحبون الحرية بعيد عن قفص الزواج، ولكن وجدت أن هناك الكثير من العائلات عبر تتبعي لبرامجهم الاجتماعية عبر الفضايات عندها أطفال وفي نفس الوقت لا يمكن أن تستغني عن تربيه الحيوانات الأليفة في البيت معها مدى العمر بل تجدهم يعاملون تلك الحيوانات بلطف أكثر من أطفالهم، وهذا يلغي التعليل ويفتح السؤال من جديد، لماذا يهتمون بالحيوانات أكثر من مجتمعاتنا ولماذا لا نفعل مثلهم ؟.
من خلال تجاربي في الحياة وعلاقاتي الاجتماعية بالناس، عرفت أن الإنسان يحوي في قلب طبيعتة كيان الغدر والخيانة والنسيان ونكران الجميل والعشرة الطيبة حتى بعد سنوات طويلة ، حتى أنى بدأت استشعر مع تطور المجتمع أن أغلب علاقات الإنسان بالأخر أصبحت مبنية على المصلحة والفائدة وليس على الحب في الله, ،فإعلاء سبيل المثال على مستوى جماعي, أن كنت تملك المال او مسئول في وظيفه عامة تحت يدك ما يفيد غيرك، تجد الجميع من حولك يقدمون لك كل فروض الاهتمام الإنساني، فإن مرضت يتهافتوا عليك، وان غبت يسألون عليك ويبحثوا عنك، تجد هاتفك يرن لدرجة الازعاج ليل نهار من دعوتك إلى مناسبة اجتماعية او فسحه،أو للحديث معك عن أي شي لغرض التقرب منك ، حتى يُخيل لك أن أغلب الناس تحبك لذاتك وليس لمصلحه فيك أو لجيبك، حتى أنك تعيش مع الايام في هذا الوهم وكأنه حقيقة,الى ان تصدم أن كنت عديم الخبرة، وتعرف بعد زوال النعمة، أو مصالحهم العامة من بين يديك، أنهم كانوا يخدعونك، فلن تجد بعدا هذا حتى من يلقي عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي