مرحب بكم وبجميع تعليقاتكم أذا أردتم أفكار واكتشافات غير مسبوقة وحقائق وتحليل غريبة تجعلكم تتوقفوا وتتأملوا في الحياة فما عليكم الامتابعة هذه المدونة والتي ما وجدات إلا لكم.
جميع الإدراجات أسفل المدونة
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

موقع
اتحاد المدونيين الليبيين
http://www.libyanbloggers.com/index.php
مرحب بكم وبجميع تعليقاتكم أذا أردتم أفكار واكتشافات غير مسبوقة وحقائق وتحليل غريبة تجعلكم تتوقفوا وتتأملوا في الحياة فما عليكم الامتابعة هذه المدونة والتي ما وجدات إلا لكم.
ما لم يستفتى الشعب على شكل ورمز العلم وشكل نظام الحكم, جماهيري والا جمهوري والا ملكي فانة نظام الحكم الجماهيري المتمثل في سلطة الشعب المباشرة هو النظام الشرعي حتى ولكان الامر بعد 40 سنة قادمة يضل النظام شرعي وغير ذلك فرض امر على الشعب بالقوى والتى لا تعطيى شرعية لا اي نظام جديد لذلك كل ما يصدر من تشريعات من المجلس ال
حوار في بعض النقاط اختصره في عدة فقرات من خلاله لا امثل ولا أدافع عن احد حتى النظام الليبي غير أثراء النقاش والحوار الحر باعتباري ليبي لي الحق في قول رأيي وحتى الاعتراض على أي شئ خطاء فلنا عقول ولا ولن يملأ علينا احد فكرة وكننا قطيع حمير وسط بنادير إعلامية.
1_ متخلف عن العصر اليوم من يطالب بحرية الصحافة من أي نظام كان، وكل إنسان يستطيع بحرية أنشاء مدونة وموقع اجتماعي وصحيفة خاصة في فضاء الشبكة العنكبوتية بحرية وبدون قيود حكومية دليل على وجود حرية اعلامية اجتماعية، البعيدة عن أهدف من يطالبون بالحرية الصحافية لغرض أهداف سياسية وتضليلية تخص إطماعهم في السلطة الغير شعبية، وذلك في زمن انقراض الصحف الورقية أمام الالكترونية… ثم هل 50 صحيفة في بنغازي جلبت صحيفة واحدة منها الإرباح من إنتاجها للصرف على أخراجها، دليل على عدم وجود قراء، مما يوضح أن المطالب الحقيقي للثوار ليست الحريات بل الماديات من الثروة العامة وهو حق عام لكل مواطن مظلوم ومهضوم في هذا الوطن.
2_في جانب طاغي على المشهد العام في مناطق فكر المعارضة، هل اليوم المجتمع المدني هو الجمعيات الخيرية وهل ينفع ذلك في دولة نفطية غنية لا فقراء المفروض فيها ولا الطبقة الشعبية المستقبلية، تمد يدها لها بعد الغنى من ثروة النفط، أم هل الجمعيات الخيرية سوف تجعل المناطق الشعبية غير منتجة و أتكاله على فتات جمعيات المجتمع المدني، بمبدأ الصدقات والإحسان الذي سرقت فكرته من مهام هيئة الأوقاف الدينية الرسمية والضمان الاجتماعي الرسمي ليتحول العمل الإنساني من عمل منظم في طار دولة إلى عشوائي في أطار مدني في جميع مجالات المجتمع المدني.
3_ مطلب الحرية للمعارضة التي تطلب بفك مؤسسات وخدمات الدولة من سلطة النظام أو الدولة إلى بؤرة السوق الحر مثل خصخصه المصانع وتمليك المستشفيات وتحويل المدارس العامة إلى خاصة وتحرير التجارة، لتجعل الدولة في نطاق ما يسمي الفوضى الخلاقة بدون مؤسسات، ومن جانب أخر تقول المعارضة الدولة فوضى يجب أعادة القانون والسيطرة عليها من جديد لتتحول الدولة من حرة كما طلبت إلى دولة القانون (والمؤسسات التى دمرت بطلبهم تحرير المؤسسات من قبضة الدولة) أي الرجوع ألي سيطرة شبة دكتاتورية الدولة التى كانت تنتقدها في نظام العقيد القذافي، وهذا تناقض في الرأيين وتضارب في الاتجاهات السياسية العامة للمعارضة بين المطالبة بدولة حرة وفي نفس الوقت دولة ا
لم اشترك في تفاعلات 17 فبراير من باب حرية الرأي, ولكن الحقيقة اشكر هذه الثورة التي عرفتني بالحقيقة حقيقة إنسانة أحببتها من قلبي, كنت بيني وبين نفسي مخلص لها رغم المسافات وطول الانتظار والأمل في بزوغ فجر هذا الحب ليجمعنا في بيت ترفرف علية السعادة, لقد صدمت حد الدهشة ولم اصدق أن من أحببت تزوجت فجئه بدون مقدمات, أنها كاتبة تزوجت لغرض أيعطا دعاية سياسية للمكان الذي أقامت فيه الفرح , وتنكرت لإنسان حلم بفرحة العمر معها, اختارت المال والشهرة ودائرة الضوء ولعب دور سياسي أعلامي على الصدق والحب, عبرت أمامي عن زيف
فلننسأ أحقادنا ونضمد جراحنا ولنسموا بأنفسنا فوق شهوات النفس ومطالب الدنيا والحياة الفانية, فلنسيان نعمة من الله تمسح بغضنا على بعض, دعونا أخوتي أبناء وطني ليبيا نتحاب في الله ونشترك في الحياة ولقمة العيش والسعادة والهناء, فنحن في ليبيا وكل أخوننا العرب وباقي البشر عائلة واحدة على ارض وتحت سماء واحدة يجمعنا الحب والنقاء لولاء فتنة الأعداء وضعف النفس وأطماع الحياة, فان كانت قضيتنا الحقيقة هي المادة أو المال من كل ما يحدث في الوطن من دمار وخراب, فالله هو الرازق وفي يده رزق العباد فهو رازق الدودة في قلب الصخر والطائر في أعماق السماء, فليس لبشر قدرة على حرمانك من رزقك أو يمنعه عنك أن كتب لك الله الغنى ما لم يكتب لك الفقر, بلاء الدنيا, لحكمة الخالق في خلقة يعلم سرها وحدة, فربما أخي في الوطن حرمت من أشياء وحلمت بأشياء وتمنيت أشياء يملكها غيرك ولا تملكها, ولكن ثق وتأكد أن غيرك يرى فيك أشياء لا يملك تسخيرها في الإنسان ألا الله, فطيب القلب فوق رأسه تاج من تسامح السماء والشرير في قلبه فراغ لا شيء يسده غير سفك الدماء من اجل فتات الحياة, فالمال قد يكون شر وبلاء ومحط أنظار أطماع الأعداء, والفقر قد يكون نعمة يجنبك جحافل ألغزا أن كنت في بلد لا ثروات طبيعية فيها مثل النفط أو البلاء مسيل دماء الأبرياء, فياء أخي الشاب أن أردت أن تكون من الأغنياء فعليك بالتعب والشقاء فمن غير هذا لا تعرف حلو الحياة أن لم تذق مرها ولن تعرف الحرية من حاجاتك المعيشة ألا بالعمل والجهد والعرق, فلجهاد في ساحات طلب العلم يغني نفسك عن الدنيا وخير لك عند الله من الجهاد في ساحت الدماء لطلب مال أو منصب, فالدوس على الزناد وإطلاق الرصاص أمر سهل ولكن الصعب هو في إزهاق الأرواح التي تفتح جراح الوطن وتسبب شقاق عميق بين أبنائه لا ترممه وسائل البناء العادية الاسمنت والطوب غير الأمل في التسامح لصالح مصلحة الوطن العلياء, فكما قال احد الأنبياء من صفعك على خدك مد إلية خدك الأخر كرد متسامح, فهذا هو سلوك الرسل والأنبياء والمصطفى من رجس الدنيا سيدنا محمد (ص) لا شيوخ الفتنة والنفط ومثقفين دول الغرب المحرضين على سفك دماء المسلمين أبناء الوطن الواحد تحت لواء الأعداء بلغة الديمقراطية تحت ترهيب السلاح لا الثقافة والعقل والفكر والعلم وحرية الرأي, فالحرف والكلمة والسطر أمانة لا تقبل البيع والشراء, فقد تكون شيخ دين أو قبيلة أو كاتب أو مذيع أو شخص يثق في كلامه الناس, تجر كلاماته الناس إلي ساحت الموت بحجج وأسانيد باطلة تضلل عقول الشباب ليكون بعد هذا دمهم في عنقك يوم يشهد عليك لسانك أمام الله, فلتقل كلمة خير أو حق ولو على نفسك أو تصمت بالرغم أن الساكت على الحق شيطان اخرس في هذا الزمن الرديء.
أخي المواطن لنستمع ألي صوت العقل لا الرصاص والقنابل وأزيز الطائرات التي ترهب الأطفال فوق المدن, فكلنا أبناء ليبيا نحتاج أن نستمع لبعضنا البعض ونصحح المسار ومفاهيم وأخطاء البعض الأخر بعيد عن لغة السل
في حالة دخول الأمريكان ألي ليبيا تحت أي حجه كانت فإننا كشعب ليبي نعلن الحرب والجهد على خطط واطماع الاستعمار القادم
لا احمل السلاح ضد بلدي وان قطعت يدي
الأنظمة الغربية التي تدعي الديمقراطية هي أطول أنضمه تارخية في حكم الشعوب المحلية عبر الأحزاب الدينصورية التي لا تتغير وان تغير الأفراد مثل الحزب الجمهوري ف
الشعوب الحرة عبر التاريخ تقاتل لتحقيق سلطتها الحرة لا تمكين السلطة الفردية









