هاتف 0926227033 ....aazzff2003@yahoo.com

مرحب

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 00:50 ص

مرحب بكم وبجميع تعليقاتكم أذا أردتم أفكار واكتشافات غير مسبوقة وحقائق وتحليل غريبة تجعلكم تتوقفوا وتتأملوا في الحياة فما عليكم الامتابعة هذه المدونة والتي ما وجدات إلا لكم.

مع العلم ان أميلي الرسمي هو 

aazzff2003@yahoo.com

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليبيا أهدت الجزائر مباراة التأهل إلى كاس العالم

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 20:16 م

التاريخ يعيد نفسه في أحداث مشابهة
 
 
فيما سبق قامت ليبيا بأهداء مباراة التأهل لنهائيات كاس العالم التي كانت بين ليبيا والجزائر إلى الشعب الجزائري من غير لعب المباراة, واعترض على ذلك من اعترض من الليبيين عشاق كرة القدم واعتبروا الأمر غير مقبول  خصوصا بعد أن تحصلت كرة القدم الليبية على عقوبات من الاتحاد الدولي لكرة القدم على هذه الهدية الأخوية, ولكن معطيات وأحداث مباراة مصر والجزائر اليوم تثبت بالعقل والمنطق, صحة وحكمة قرار ليبيا ومدى فهمها العميق لطبيعة وحساسية مثل هذه المباريات على النسيج العربي المترابط, التي كانت سوف تؤدي إلى قطيعة وكرة ومعاداة بين الشعبين الليبي والجزائري وقتها وقد يتطور الأمر إلى ما لا يحمد عقباه, من الذي يشق صف الوحدة والإخوة بين الشعبين, مما قد يترك شرخ عميق يمتد إلى دهر بين الشعبين.
مثل ما حدث ما بين مصر والجزائر على شرف التأهل لكاس العالم في جنوب أفريقيا, حيث ارتفعت حدة الشتائم والمناوشات بين الجمهورين, والتي قد تؤدى إلى خسارة أرواح مما قد يتسبب في حرب وخسارة مادية بين الشعبين في كل مكان وهو ما حدث على الأقل في افرنساء بين الجالية الجزائرية والمصرية أمام العالم باسم العرب في وسائل الأعلام العالمية. 

ناهيك عن تدخل دول غربية معادية للعرب وحتى إسرائيل على الخط, حيث بدأت في نفث البنزين على النار، بتحويل قنواتها الخاصة في الوطن العربي المسجلة باسم رجال أعمال عرب خصوصا في مصر, من اجل تأجيج الفتنة بين الشعبين عن طريق إعلاميين عنصريين ينفذون سياسة إسرائيل عبر تلك القنوات الخاصة, متسببين في شق وحدة الصف العربي بين أبناء الأمة العربية على لعبة, لتصبح الرياضة هنا مصدر أزمة حادة بين الشعبين بدل من جمع التقارب والاندماج بين الشعوب في ضل الفرح العام,.. وأيضا الهدف  من كل ذلك هو خلق أجواء مشحونة بالغضب قبل المباريات حتى ينجذب الجمهور إلى شاشات الإذاعات المرئية الخاصة، من اجل المال لزيادة انتشار الدعايات التجارية على اكبر شرائح ممكنه  من الناس، التي تبثها تلك القنوات الربحية بين فقارتها الري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنتخب المصري المخدوع

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 21:59 م

المنتخب المصري لا يمثل بلده كما يضن البعض بل الحقيقة أصبح وسيلة لدعايات الشركات الاحتكارية ومنها شركات الحزب الحاكم في مصر, سبب فقر مصر كما يقول المصريين, ففي رأي الخاص أفضل رد من  الطبقة الفقيرة التي اغلب  لعبيها يشكلون منتخب مصر على رئسهم المدرب شحاتة  هو العمل على خسارة المنتخب وتدميره من اللاعبين أنفسهم, والاعتراف في الخارج لتعويض مكفئاتهم من المنتخب, حتى تتم خسارة الشركات المتعاقدة بملايين الدولارات مع قنوت تلفزيونية لترويج لسلعها والكسب على حساب الفقير ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مكتبه المنزل

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 08:49 ص

  

 

عند تأثيث المنزل, من القطع الأثاث الرئيسة التي لا يستغنى عنها أي بيت ليبي, وتطالب بها ربت البيت وحتى التي تؤثث منزل الزوجية, بالرغم أنها قطعة غير أساسية أو كمالية, هي المكتبة.

فمن المعروف أن المكتبة المنزلية قطعه أثاث أنيقة توضع في رفوفها الكتب والمجلات والمراجع وكل ما يغذى العقل بالمعرفة, ففي العادة توضع المكتبة كجسم خشبي ملمع في حجرة الضيوف أو الصالة إن لم تكن خاصة بفرد في العائلة يضعها في حجرته الخاصة وهذا نادر لضعف الاطلاع والقراءة عند الفرد وعدم استخدم المتخصصين أو الخارجين لكتبهم ومرجعهم في العمل وكذلك لصغر مساحة المنازل وزيادة أفراد الأسر الذي استحقق وجود خزينة الملبس بدل المكتبة في الغرف التي يشترك فيها أكثر من فرد في العادة.

مما استوجب خروج المكتبة من الإطار الخاص إلى الإطار العام في المنزل لكل إفراد العائلة الذي جعلها تستقر كما قلنا في حجرة الضيوف كضيفة أو صالة المنزل لتباهي بها أمام الزوار.

ولكن الغريب أن  اسم المكتبة لا ينطبق عليها في الواقع داخل أغلب البيوت الليبية, حيث حورت المكتبة من غرضها الأساسي وهو تجميع الكتب, إلى قطعة أثاث توضع فيها الأكواب والخزف والمعلق وأطقم القهوة المزخرفة كديكور يعرض للزوار خصوصا بعد أن استولت المرأة أو ربيت البيت من الرجل على مهمة تجميل المنزل أو تأثيثه على ذوقها الخاص, الذي حول المكتب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جذور الفكر

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 12:58 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاتبات الليل

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 25 أكتوبر 2009 الساعة: 21:17 م

 


 

قد لا يكون العهر مجرد تمرغ الجسد في الوحل، بل هو في كتابات المرأة الجنسية ظاهرة حقيقتها مرض نفسي وحتى عقلي، منها يتم بث سموم الرذيلة إلى المجتمع تحت اسم الأدب، حيث الكتابة الشيطانية آو الخاصة باللون الجنسي، تنشا أو تتشكل في نفس الكاتبة،من مشهده مشاهد مثيره أو موقف خليع أو شخص يثير شهوتها وحتى سماع أصوات معينه، الذي يعمل على تفاعل المكبوتات الجنسية مع الغريزة في النفس، وينتج عن ذلك توتر وقلق بسبب الرغبة وعدم تفريغ الشهوة على الواقع بصورة طبيعية،مما ينقل ناتج التفاعل من النفس إلى الخيال لتخفيف التوتر، ومن ثم تقوم الكاتبة بتفريغ شحناتها الجنسية على الورق في صورة قصص وتحصل من ذلك على نوع من الإشباع الجنسي،…وبصورة أوضح هذا التفاعل النفسي يتم عن طريق تجسيد الغريزة أو الشهوة في رموز تشكل أبطال القصة، ومن ثم تفريغها في أحداث حميمة تجسد ما في خيالها وما تريد،مما يجعلها تعبر عن حقيقتها بدون أن تعلم،.. بهذه العملية يتم نقل صورة عن النفس المريضة إلى المجتمع في قصه تحت تشريع الأدب الكتابي، الذي يساهم في تفسخ المجتمع ويعمل على هدم بنيانه الأخلاقي وتراثه الثقافي.
ولكن ما هي الأسباب أو العوامل التي أدت إلى هذا الوضع الشاذ من بعض الكاتبات، الذي جعلهن يفرغن شهوتهن مع أبطال في قصص خيالية ، بدل التفريغ الطبيعي عن طريق الجسد في بيت الزوجية ؟؟،.. الأمر يتعلق بطفولتهن حيث كانت تتميز بالكبت والتشدد والضغوط من الأسرة لسبب عدم الثقة فيهن، مما جعل مرهقتهن بعيدة عن الحرية وحتى العاطفة الشريفة، الذي جعلهن مسجونات داخل البيوت، ولم يجدن من ذلك القهر غير الخيال يمارسان من خلاله كل ما يريدان في حرية بدون قيود ، وهذا بدورة انتقال معهن عبر سنوات طويلة إلى حياتهن بعد الكبر، حتى أصبحن مريضات لا يشبعهن شي غير ممارسة الجنس مع عشاقهن في الخيل، ومن ثمة نقل ذلك إلى مجتمع كما قلنا في صورة كتابات باسم الأدب زورا وبهتنا، ،بهذا تعبر الكاتبة على ما يدر في نفسها من رذيلة وتكشفت حقيقتها إلى المجتمع بدون أن تعلم.
أم عن أهم رموزهن ، هو القمر ليس باعتباره تعبيرا عن عاطفة نبيلة، بل يرمز إلى الليل حيث تحت الظلام في العادة يمارس الجنس، وبذلك يمكن أن نطلق عليهن، كاتبات الليل كنية عن فتيات الليل،أما عن حياتهن الاجتماعية يحبان سماع قصص الجنس وأسرره وما تفعل المنحرفات في الخفاء داخل المجتمع، حتى يكتبن قصصهن من ذلك بعد تشكيل إبطالهن في الخيال من واقع الحياة، ويمارسن الجنس بعد ذلك بطريقتهن الغريبة أو الشاذة المريضة، ويحدث عندهن إشباع نفسي، فهن في قصصهن مثل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسئول الإنسان أمام الكفاءة في الدولة الليبية

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 23:06 م

 الرجل المناسب في المكان المناسب، قد لا يكون المقياس المثالي لهذه المقولة هو العلم والمعرفة والكفاءة, لتسيير المؤسسات التي تخدم الجماهير، بل المعيار الحقيقي هو الإنسان نفسه الذي يعمل بمبدأ الإنسانية، لا العلم والأرقام الجامدة الجافة التي لا تميز بين ظرف وحال ووضع إنسان أمام المؤسسة العامة.

 
 ففي مؤسسه عامة وهامة مثل المصرف المركزي العام، نجد أن التعامل مع المواطن عبر الفروع يتم من خلال إجراءات طويلة، وقرارات مجحفة، وشروط تعجزيه، مثل شروط النسيب الكاره مع الطالب، مما جعل المصارف ضد المواطن وليس معه، الأمر الذي ساهم في عدم حلحلت الظروف المعيشة لكثير من الناس،سبب عدم وجود تسهيلات في الإجراءات توصل شرائح مختلفة لبعض ما يخدم معيشتها ويفك كربتها في الخزينة العامة، وهذا في الحقيقة ليس حرص، يرجع إلى حرص البنك المركزي على المال العام، بسبب حسابات اقتصادية، بل راجع إلى أن المسئولين في الإدارة العلياء، يشعرون بانتمائهم إلى المؤسسة المصرفية لدرجة يعتبرون الأموال المخزونة عندهم ملكهم، من شعور باطني لا شعوري، ناتج من سيكولوجية حب الامتلاك والطمع،مما جعل الإجراءات المعقدة بمثابة قفل على باب الأموال، أكثر من مساعدة الناس في الحصول على ما يفك كربتهم…اذاً مشكلة المصارف في ضل الوفرة النقدية مشكلة نفسية قبل أن تكون حسابات وسياسات اقتصادية، جعلت المصرف لا يتعاطف مع المواطن بل يعتبره شخص غير مرغوب فيه، من هنا لو طبقنا نظرية الإنسان المناسب في المكان المناسب، وليس الكفاءة العلمية المناسبة في المكان المناسب، لا أوجد المجتمع إنسان يتعاطف مع الناس ويحس ويشعر بهم من  قيم الإنسانية ، لا الحسابات المادية، مما يسهل الأجراءات القانونية التي تفتح المصارف لحل مشاكلهم في حدود الإشباع ، بعيد عن المتخصص الجامد في الحسابات والأرقام الذي يتعامل مع البشر مثل الآلة ولا يعير الإنسانية أي قيمه غير تحصيل الأرباح أو الربا من السلف الاجتماعية و القروض الاستثمارية، وهذا يجعلنا نفهم لماذا هناك إنسان غير مناسب من الناحية العلمية والتخصص، وأخر مناسب من الناحية الإنسانية في جميع مؤسسات الدولة بعد الاختيار أو التصعيد الحر ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شموع ليلة الخطبة…قصه فصيرة

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 21:00 م

 

 

في لحضت صمت خيم عليها حزن عميق، خرجت مزينه من حجرتها ترتدي فستان أسود لمقابلة أهل العريس، وكأنها ذاهبة للقبر بكامل حلتها وجمالها،… بخطوات ثقيلة نحو المصير دخلت حجرة الضيوف تحمل بين يديها شراب أحمر من نزيف قلبها على حبيب ضاع وبقي حبه ينبض دم في عروق….في لمت الخطبة مع أهلها وأهله ضلت صامتة في شرود خارج المكان وسط الضحكات وتبادل التهاني وتجرع كؤوس حلاوة حبها في سعادة من نزيف جرحها…. جلست بينهم في مكان قربان متزينة مكسورة القلب ورأسها منحنى مثل زهرة ذابلة، لم تسمع شيا من المرح غير رد أهلها  على الانحناء للأرض بإنه الخجل لا الحزن،….تذكرت في أضئت الشموع في سهرت خطبتها, كم سهرت الليل وعدت النجوم وانتظرت اكتمال القمر حتى تزف إلى حبها….لم تكن خطبتها غصبن عنها، بل كان قرار موت روحها بيدها بعدا رحيل حبيبها تحت جنح الظلام بدون اثر…   تذكرت همس كلماته أنتي روحي حياتي عمري سعادتي أرضي سمائي قدري طفلتي ملاكي قلمي فكري كتابي، وكأنها أصداء صراخ نحيب وانين بعيد داخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موعد مع عنوان .. قصه قصيرة

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 14 أكتوبر 2009 الساعة: 00:25 ص

طرق باب المكتب لم يرد أحد دخل خلسة يستكشف المكان لعله كان فارغا أو مهجور، وجد التي كان يقصدها منهمكة في الكتابة على مكتبها الوثير, لم يتكلم من روعه جمالها ورصانة شخصيتها، خفض صوت أنفاسه السريعة الناتجة من ارتفاع دقات قلبه وسط سكون المكان، حاول تنبيها، ولكن تراجع عن ذلك وأجل ذلك حتى تكمل العمل الذي في يدها,معلل بأنها قد تغضب ويضيع ما أتى من أجله عند قطع حبل أفكارها وهي منهمكة في الكتابه.

ضل صامت يرقبها ونسى ما أتى من أجله,نظر في حيرة إلى شعرها الأسود الكثيف الذي يغطى وجهاها المشرق, وهو لا يعرف ما يقول, إلى أن اهتدى وهو يٌمشط بنظرة مساحة جملها في خلسة إلى قلمها الذي في يدها ، يتحرك على الورق حركات رشيقة وكأنها تعويذة ساحرة قلوب أو حركت قلادة منوم مغنطيسي,شعر باشارات القلم تكتب صفحات أفكارها البيضاء في فكره.

في لحظات الهيام تلك تحرك القلم في يدها حركة سريعة جهة اليمن واليسار، وكأنه يقول بأعلاء صوته لا, تذكر أنه أراد سؤالها هل أنتِ ما خطوبه, ووجد الجواب من القلم بحركة لا, حاول أن يتأكد من صدق لغة أشارات قلمها بالبحث عن خاتم الارتباط، لم يجد شي في أصابع يدها التي كانت بيضاء مثل الشمس التي تكتب من طيف نورها الأمل في القلوب المظلمة, في لحظات الصمت تحولت الأوراق تحت إمطار حبر حروفها إلى لون بحيرة زرقاء وكأنه فكرتها سماء زرقاء تمطر خير على أرض جافة, انتظر الكتابة إلى نهاية الورقة, وتمنا أن لا تقلب الصفحة حتى لا تبدأ في الكتابة من جديدة, ليتخلص من قلق الانتظار ويتحدث ويسمع نبض كلامها على الواقع, ويعرف هل الصورة الروحية التي رسمها في خياله عنها هي نفسها على الطبيعة,.. اقتربت الكتابة من نهاية الورقة وكأنه قلمها الذهبي في تلك اللحظات صاروخ سريع يحاول أن يسبق الزمن, في هذا التسارع نشب صراع بين هل أيتكلم معها ويعرف هل هي مطابقة لصورة خيالة المتشكلة من قرأت مقالتها، أم ينسحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات

كتبها الفيتورى مفتاح الفيتورى ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 12:40 م

قد تكون قصة عشقي للكتابة هي عشقك، وقد يكون إدمانا على نسج المقالات هو إدمان على حبك، قد أكون كاتبا لا أعرف نفسي، وقد تكونين أنتي من عرفتيني بنفسي، وكتبتي بقلمي هويتي في صدر الصحف، قد أحمل علم، يقدم قربان لرضاك، وقد لا يكفيك الذهب والماس والألماس، غير كلمة بسيطة لم يكتبها إنسان، قد يكون الصمت تعبيرا عن فهمنا لبعض، وقد أكون أملك قلم سلمان، وحلول لأباطرة الرومان، وقد أكون قاريا معترف لأفكار وأعما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي